شعر

انا وقمري

Avatar

تغريد أبو مويس | فلسطين

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    أ/ تغريد أبو مويس

    ماذا لو اقترحتُ عليك
    بداية مختلفة لقصيدتك؟

    كأن تقولي مثلا:

    خيوطُ الليلِ مسدلةٌ
    لا يفضحُنا ليلٌ… ولا سَهَرُ
    حبيبان كنّا..؟
    تعاتبنا، تنهّدنا، تصافينا
    يَعُسُّ علينا من سمائِه القمرُ

    كل قواميس الدنيا ومنجداتها
    وحواسيبها
    لا تتسع لصياغة المفردة والتعبير

    ***************

    لو تدققين قليلا بالقواعد..؟
    ومنها كيفية كتابة الهمزة

    في “عينينا”.. وليس في عينانا

    نصرُ “لقائنا”.. مضاف إليه
    الكسرة على الكرسي
    (لا.. ما كان “لقاءً” في الواقع)

    الهمزة المتطرفة المسبوقة بألف؟
    لا تستدعي إلفا أخرى في حالة النصب

    إذا جاءَت الهمزةُ منوّنةً بتنوينِ الفتحِ
    فإنّها تُكتبُ على النّحوِ التّالي

    إذا سُبقَت بألفِ مدٍّ تُكتبُ على السَّطرِ
    ويُرسمُ التّنوين فوقَ الهمزةِ… مثل
    لقاءً .. سخاءً… شتاءً

    إذا سُبقَت بحرفٍ من حروفِ الفصلِ
    يُرسمُ التّنوينُ على ألفٍ بعد الهمزة
    وتُكتبُ الهمزةُ على السّطرِ، مثلُ جزءاً

    أخيرا لا يكفي الإحساس وحده؟
    ما لم تسعفه أدوات التعبير
    لكن قصيدتك يا صديقتي لم تخلُ
    من ومضات سريعة
    تفيض بالمشاعر المرهفة الرقيقة

    أما أهلنا في فلسطين؟
    فأقمارُ ومشاعلُ هذا الزمان

    لكن د. أحمد قائد الحملة عليك..؟
    فصديق رائع فعلا
    وأنا أعني جيدا ما أقول
    ومؤمن كثيرا بما أشهد

    بيته المتواضع في الريف؟
    كالكوخ
    يشرف عليه من الغرب صنين
    والقمر يودع كل بيوت القرية
    وبيته آخر “من” يودعه القمر

    “من” وليس “ما” فليس في بيت
    الدكتور أحمد… ما هو غير عاقل

    خالص مودتي
    لك ولكل أهلنا في فلسطين

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.