قراءات

مقالة أعلام الرواية اليابانية مع خواطر "ذات علاقة"

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

8 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

    ما أن قرأت اسم “اليابان” حتى تبادرت إلى ذهني أشجار الكرز الفاتنة، وأفلام الأنمي التي أحبها كثيرا، والأساطير المذهلة والممتعة، وتاريخ وثقافة الشعب العبقري، والأدب الياباني المتأثر بالحرب.

    قرأت كتابين من الأدب الياباني، مجموعة قصصية من التراث الياباني الشعبي، ورواية “ضجيج الجبل” التي لم أنهيها بعد. ووجدت في الكتابين مذاق مميز يختلف عن الأدب الغربي وجمال خاص يتفرد به الأدب الياباني.

    الأستاذ مهند….شكر من عميق القلب لك.

  2. خالص الامتنان لاضافتكم القيمة وتعليقكم التفاعلي وقد سرني كثيرا الاقبال الذي ناله هذا المقال في مختلف المواقع عكس العادة كما سررت كثيرا لتعليق الكاتب السوري المؤلف علي كنعان الذي اعجب كثيرا بالتلخيص الفريد مع التنويهات المضافة وأفاد بانه سبق وأهدى عددا من النسخ لمعارفه ولم يتلقى اية تغذية راجعة من طرفهم وشعر بالندم…كما علق بأن طريقة كتابتي للملخص تتمائل تماما مع نمط الرواية اليابانية الوارد في كتابه القيم…أنت يا ايناس مجرد روعة ابداعية تفاعلية ولا شيء غير ذلك!

  3. Avatar شهربان معدي.

    قراءة ذكية؛ شمولية، واعية.
    يدعمها الحس الراقي، وفهم سيكيولوجية الإنسان، في كل مراحل قوته وضعفه.
    إسلوب ريادي، عميق، ونافذة جديدة، تفتح مصراعيها على أدب ياباني معاصر، نادرًا ما تطرّق إليه نُقادنا، أو اهتم به مثقفونا.
    يعطيك ألف عافية أستاذ مهند.
    والمزيد من التنوير.

  4. انها موهبة يا شهربان حيث بكلمات وجمل قليلة دالة تم وصف مكونات المقال فلكم خاص التقدير والامتنان لمروركم الابداعي الرائع…

  5. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    النهضة الشاملة في اليابان بعد النووي على هيروشيما وناكازاكي، والهزيمة واستسلام البلاد، وبعد انقضاء الزمن على نهاية الحرب العالمية الثانية؟ هذه هي النهضة والوجه الحضاري لما بعد الحرب، ومنها الصناعة الرائدة والانضباط العام، والجدية في العمل بالإضافة الجانب الأدبي؟ كل ذلك يؤكد لي أننا لسنا “العباقرة وحدنا” ولا نملك الحقيقة “المطلقة”، وأن ثقافتهم وثقافة معظم الأمم الأخرى، ليست على خطأ كما اعتقدنا لزمان طويل.

    أعدت كتابة أسطورة يابانية وعنوانها: “الصياد وابنة ملك البحر” ولاقت قبولا وقراءآت ملحوظة. لكنني عندما أعدت قراءتها منذ بعض الوقت؟ أحسست بالندم على بعض الهفوات، وتمنيت لو صححتها واستبدلتها من جديد.

  6. شكرا لتعليق الصديق الحصيف الفهمان ابراهيم ولكني اتحدث هنا تحديدا عن ابداعات الرواية اليابانية وليس الصناعة وقد سررت كثيرا بتعليق نفس الكاتب علي كنعان بموقع رأي اليوم اللندنية الذي أثنى كثيرا على الملخص الابداعي وندم لأنه أهدى نسخا لأصدقائه دون ان يهتم أحدا بالقراءة والتنويه! أما بالنسبة للصناعة والجودة اليابانية فقد سبق ولخصت كتبا ونشرت مقالات شيقة حولها ونشرتها قبل سنوات في عدد من المواقع التفاعلية دام فضلكم وتعزز ابداعكم مع خالص الشكر والتمنيات لكم …

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      لا تنه عن خلق وتأت مثله..!؟

      يا حبيب قلبي يا مهند؟ إن كنت قد تحدثت عن الرواية والروائيين، وأفردت حيزا واسعا بخصائصها والتأثير الشعري في مضمونها، وحرمان الوالدين، وعن أسطورة العذراء، والشعر وأوراق الخريف المتوهجة، وأشراك الحب الخائنة، والانسحاب من العالم.

      وتحدثت عن الدراما وأحلام المراهقات العذارى، وأرواح الحيوانات تتولى الحراسة، والأفكار المبهرة والأخطار المحدقة والمكاره والجنون والتعاطف مع المرأة، وأشرت إلى من يقتات بلحم القرود، وعمر السلحفاة وطائر الكركي، والتجارب الروحية والخلاص وفكرة الانتحار، وابنة الرسام والحشرات وغرور الفن، واللوحة التي لا تكترث بهول الجريمة، وعن البوذية والسكينة والانشراح.

      والوجود المطلق، والساعة البعوضة وحركتها صوب الشمس، والفتاة التي تغري صديقها، وكيف يتم تصريف فضلات المقالع والتخلص منها، وعن جمال المرأة الطاغي وتأثيرها على النفوس الضعيفة، والأنظمة الشمسية وفيض من الإشارات والاستفزاز والملاحظات التي أتعبني إحصاؤها.

      لئن حصل ذلك كله؟ فعلام أنكرت علي الإشارة إلى النهضة وجودة الصناعة اليابانية، في فقرات قليلة لا تتجاوز العديد من السطور والكلمات. !!

  7. كعادتك أيها الصديق الجليل فكلامك دوما سليم في الصميم فأرجو المعذرة وتقبل شكري لاثارتك لهذا الجدل الراقي الذي يصب دوما بمصلحة التفاعل مع المقال وطاب يومكم.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.