شعر

فيئوا إليّ

Avatar

فراس حج محمد/ فلسطين

6 تعليقات

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    لا عليك.. لا عليك أبدا ياصديقي فالغضب
    على المهانة في حساب نيوتن؟
    يأتي كرد فعل مقدس لا في حساب العرب

    لا فرق.. سواءٌ بسواء
    عاجزون، متواطئون، أغبياء، أو خونة

  2. Avatar دينا تلحمي

    ” مَنْ يُصلحُ الملحَ إذا الملح ُ فسَدْ !؟

    هذا هو حالنا والمقدرُ لنا ..!
    دمت بألف خير أستاذ فراس

  3. أكيد أنه ليس كمعظم حكام العرب الأوغاد الملاعين فهو صريح وخطير وصهيوني حتى النخاع ولكن ذلك لا يبرر الاعجاب به ابدا وربما يستحق أكثر من “صرماية قديمة” طائرة تقذف بوجهه الأشقر النتن المتصابي…فلعنة الله عليه وعلى نسيبه “الطنط الناعم الخبيث” كوشنر…وخذوها مني أنا الفلسطيني المتقاعد المحبط: فهو يستحق بجدارة (*****) من قبل شاب فلسطيني أمريكي الجنسية مقيم بامريكا وتجيش داخله مشاعر وطنية متأججة…أنا اعرف أن كلامي تحريضي خطير واستفزازي ولكني لا اعرف النفاق والمداهنة…فهذا الوغد خطير جدا ويسعى لتصفية القضية الفلسطينية نهائيا ولا مجال أبدا للتغزل فيه وطاب يومكم جميعا.

  4. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    أنت لمّاح.. حبيب قلبي مهند
    لكي لا تعتقد أو يتراءى لك
    أن الأخ فراس إنما يمدح ترامب
    أو يطريه ويبدي
    إعجابه بشعره الشايب الأشقر

  5. Avatar دينا تلحمي

    رسالة من فلاح فلسطيني إلى ترامب زعيم أمريكا
    من هنا من فلسطين أم البدايات وأم النهايات
    * فلسطين قائمة قبل جدك كريستوفر كولمبس بأجيال وأهلها ليسوا من الهنود الحمر أو الأباتشي…
    * فلسطين هي فيتنام العرب وكل مدينة وقرية فيها هي هانوي العرب.
    * فلسطين قدسها واحده قبل بناء بيتك الأبيض بقرون… لاتستهن بأهلها الذين علموا الضواري والجوارح كيف تقاتل .
    لاتستهن ب١٣ مليون أولهم عندك وآخرهم في مخيمات الشتات لترضي قطاع طرق قدموا من جنوب شرق روسيا اعتنقوا اليهودية بحثا عن شعب ووطن !!
    * ماراهنت عليه أنت ونتنياهو ليست لعبة روليت … إنك تراهن على الحصان الخاسر ، فالجموع التي فرت من فتك عصابات الارغون والهاجانا.. أنجبت جيلا يعشق الموت لكنه يعشق وطنه وارضه اكثر….
    * حذاري أن تمضي بظنونك التي ستخونك حتما واعلم أن أرضا كفلسطين خلق الله تربتها
    لترفض الغريب ولا تحضن ‘إلا أبناءها …!!

  6. من المضحك المبكي أن ترامب قد هوّن علينا:
    هوّن علينا اقناع (من لا يريد الإقتناع) أن هذه دولة العم سام وهذه حقيقة سياستها
    كما كنّا سنصرف من الوقت والكلمات والحروف
    لقد أراحنا ترامب والحمد لله
    فلم يعد يستثاغ الضحك ولا يُستحبّ البكاء

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.