فنون و سينما

الفيلم الألماني السياسي: اسطورة ريتا

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

5 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

    الأستاذ مهند
    الناقد السينمائي الوحيد في السنابل
    يتذوق الأفلام
    ويتأمل أدق تفاصيلها
    بعمق وعناية..

    شكرا لك وننتظر قادمك بشوق.

  2. شكرا لايناس المبدعة المتألقة “جبارة الخواطر” الحساسة المشجعة!

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      مهند النابلسي

      ولا عَيبَ فيهِمْ غيرَ أنّ سُيُوفَهُمْ
      بهنّ فلولٌ …منْ قراعِ الكتائبِ
      تورثنَ منْ أزمانِ.. يومِ حليمة
      إلى اليومِ قد جربنَ كلَّ التجاربِ

      هذا ما يقوله النابغة الذبياني

      أما حال ريتا وتاتيانا كحال من يعتنق الاشتراكية من الفقراء، تحقيقا للعدالة المنشودة والمساواة، وحينما تتحسن أحواله يجحدها ويكفر بها ويهرب إلى رأس المال، وهناك أمثلة حسية، ممن كانوا في اليسار وكانوا يقطنون معنا أحياء الضاحية مع الغلابى الفقراء، وكان منهم من يرتدي عباءة ماركس طيلة الوقت. وعندما تحسنت أحوالهم ابتعدوا عن أزقة الضاحية وعن طانيوس شاهين ومعروف سعد، وكمال جنبلاط، للنضال من السكن في المناطق “الراقية” كالحمرا وراس بيروت وذوق مصبح وجونية والروشة..الروشة التي زرتَها يوما بنفسك.

      تمهل خيِّ مهند.. وتنفس بعمق ولو قليلا؟ إنها حال الدنيا فإياك أن تراهن أوتعوِّل وتبني كثيرا على المبادىْ. هذا أخونا وليد جنبلاط الاشتراكي المناضل؟ متهم بتهريب الأموال، وهو طيلة عمره يتحرك بمفاصل رأس المال.

      لكنه لبس عباءة أبيه المناضل التي تفيض عن حجمه، وتحولت الإشتراكية إلى ميليشيا حملت السلاح وشاركت في الحرب الأهلية. وقصر المختارة والعباءة بانتظار تيمور الحفيد أطال الله بعمر وليد بك.. وللحق فالمليشيات لم تكن حكرا على أحد ممن يحكموننا اليوم. على الله تيمور بك يطلع لجدو؟ فلننتظر ونَرَ ما تخبئه لنا الأيام؟ ولئن لم تصدق؟ فسل عما تعرض له ابن العائلة الفقيرة سامي كليب، الذي استكثروا عليه عصاميته وقد بنى نفسه بنفسه.

      لكنني أشهد لصالح غازي العريضي بالحق- وهو من الحزب التقدمي الاشتراكي – موضوعيته وهدوءه وترفعه وتهذيبه وبراعته بالرد على الآخرين دون تشنج ولا انفعال. ولا بأس أن تتعلم وأتعلم من غازي العريضي ومن سامي كليب، كيف ينبغي أن يكون الخطاب في القول والرد.

      والمحرومون بعد الإمام المغيّب، لا يشكون من الثياب البالية وسوء التغذية أو الهزال. رأيت أحدهم على الشاشة؟ إسم الله عليه من شدة الحرمان صار بحجم الفيل. ومن مآثرهم صار الذئب يحمي الحمل. ولو شئتَ لعددتُ لك مآثر الجميع، ومنهم من ورثوا الطائرات من مصانع آبائهم، يستخدمونها في رحلاتهم للترويج والحنين إلى الأوطان، ودعوة المهاجرين للعودة إلى ربوعنا، ليشاركوا في الفساد أو تضيع أموالهم في لبنان.

      ولأنك من فلسطين فلست ملزما بالرد، يكفيكم “اليهود” وترامب ومن يتآمرون عليكم ويناصبونكم العداء. أنت خي مهند ولو أنك تقتر في كلامك مع الجميع؟ إلاّ أنك تستحق الاهتمام وخطابا يفش خلقك أكثر. لكن التجذيف في الخطاب لا يليق بك، وليس ما أقوله لك إلاّ من موقع المودة والحرص عليك. أنا أحبك حقا .. مودتي كن دوما بخير

  3. استاذي ابراهيم تعليقكم يضيف قيمة كبيرة لمقالاتي ويفتح آفاق الجدل والنقاش بطريقة بانورامية فريدة تفاعلية وهذه ميزة خاصة بكم وتؤشر لموهبة عبقرية كبيرة غير مستفاد منها كما يجب…فهنيئا لهذا الموقع بوجودكم وقد خسركم بالتاكيد موقع عود الند اللندني الذي أصبح كالواحة المهجورة بعد أن تركتوه غير نادمين…دام قلمكم يشع ابداعا وتفاعلا!

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      تسلم يا رب.. خيَّ وحبيب قلبي مهند
      أنت القيمة والقُدْرَة وابن الحلال.. كما
      يشهد معظم من أعرفهم في المحيط
      وفي طليعتهم الأخ… الدكتور شوقي

      دعنا من الآخرين فالقاعدة الشرعية:
      إمساك بمعروف.. أو تسريح بإحسان

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.