مقالات

هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟

Avatar

فراس حج محمد/ فلسطين

3 تعليقات

أضف تعليقا

  1. أستاذي الكريم فراس حج محمد
    تحية طيّبة وبعد:
    فإنه لم يعد من الممكن لنا (وعلى الأقلّ لي) السكوت ولزوم البيوت كما يريد قادتنا وحكّامنا جميعاً.
    علينا الخروج على واقعنا الذي يسير بنا نحو هاويةٍ لا قرار لها.
    يجب أن نقول، وبصوت مرتفع، أن المجتمع العربي فاسد بمجمله كونه لم يخرج بعد من قبليّته وطائفيته ومجمل أفكاره الغيبية الموروثة المعطّلة للعقل لكي يدخل في عصر التقدّم والحضارة الإنسانية.
    قتلتنا، يا سيدي، جميع الحلول الوسط،
    ودوّختنا عمليات تدوير الزواىا،
    وأعمت قلوبنا وعيوننا رتابة الألوان الرمادية.
    تعبنا من الروايات والأشعار والمقالات التي تسلّط الضوء على جانب من الحياة لتترك الجوانب الأخرى والخطرة منها بشكلٍ خاص.
    . النهضة تحتاج إلى ثورةٍ يومية في جميع مفردات الحياة
    من ألفاظنا وتعابيرنا المشبعة بالموروث المخدٍّر والمريح
    والمعتمد على قوى غيبية في تحسين الحال ورفع الإشكال
    إلى كلّ ما نعتبره من البديهيّات والمسلمات الدارجة في كتب الطبعات الحجرية الصفراء وهوامشها.
    حين نغرق في هذا الكم الكبير من التخلّف نحتاج العمل من أجل تغيير نوعي في عقلية وحياة مجتمعاتنا.
    خالص تحيّاتي ومودّتي

    1. Avatar دينا تلحمي

      To be or not to be , that is the question

      ونحنُ أناسُ لا توسطَ عندنا * لنا الصدر ُدون العالمين أو القبرُ
      لكأنك يا صديقي ابن تيمية..؟ ولكن على الطرفِ المقابل….!

  2. بصراحة فمعظم الروايات العربية فاشلة وتحفل بالنفاق والكتمان والغموض والابهام ولا تتطرق للمسكوت عنه في حياة العرب الشخصية والاجتماعية والسياسية وأنا شخصيا لا استطيع تكملة قراءة واحدة من اولها لآخرها واعرف ان ذلك تعميم مكروه لا يجوز ولكن هذا ما توصت اليه أخيرا كما انه هاجس الفوز بالجوائز المالية والمعنوية زاد الطين بلة وأصبح الموضوع يحفل بالمبالغات والحفريات والتراثيات كما أدخل الحالة الافتراضية للعبة الكتابة الصعبة الانبهارية… فتجرأ كاتب مقدام وكاتبة شغوفة بالشهرة لسرد قصص عن السودان وافغانستان وكردستان وبلاد الواق واق وعن العهد العثماني والعباسي والأندلسي ناقلا من المراجع بدون التحقق من مصداقية الأحداث وحيوية المجريات وعمق الشخصيات كما استغلوا بسذاجة المونتاج والتقطيع السينمائي والاقتباس من هنا وهناك وصدقوا أنفسهم أنهم بالحق روائيين وروائيات بلا جهد حقيقي ولا موهبة روائية ذاتية… وشجعتهم دور نشر تجارية تسويقية ترفع شعار: لكل مواطن مثقف رواية ويمكن ان نطبع له حكاية بلا حسد او نكاية! وسامحوني فانا رجل صريح مستريح وطاب يومكم. راجيا ان لا يفسد اختلافي معكم للرأي قضية ولا يفسد الحالة الروائية السردية!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.