قصص قصيرة

الفصل الأول من رواية " مشاعر"

إسراء عبوشي

إسراء عبوشي / كاتبة وشاعرة / فلسطين

5 تعليقات

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الأستاذة إسراء عبوشي – فلسطين
    مع تحيتي وتحية، علي محمود طه

    https://www.youtube.com/watch?v=Y0MsFUav2nI

    “يا ضِفافَ النِّيلِ**** ويا خضرَ الرّوابي
    هل رأيتُنّ على النهرِ فتىً غضَّ الإهابِ؟

    أسمرَ الجبهةِ * كالخمرةِ في النّور المُذابِ
    سابحاً في زورقٍ من صنعِ أحلامِ الشبابِ”

    في الفصل الأول من رواية مشاعرك..؟
    تقولين يا عزيزتي كلاما جميلا
    في نثرك وفي شعرك، والرضا
    المرسوم على قسمات وجهك وعينيك

    الكلام الجميل يكفي ليحرك أعمق المشاعر
    الراكدة… في قاع محيطات القلوب
    فترتفع وتطفو ثم تعلو وتعلو.. حتى
    تسبح في فضاء تدركه القلوب دون العيون

    يا ضفافَ النّيلِ **** ويا خضرَ الرّوابي
    هل (رأيتن) على النهرِ فتىً غضّ الإهابِ؟

    سحر مثل هذا الكلام يستحق
    بجدارة عالية الجمع المؤنث العاقل، كما تستحق
    إنسانة نبيلة كإسراء الانتساب لأرض فلسطين
    إسراء عبوشي الكاتبة الرقيقة التي
    أنهكتها منذ طفولتها ونالت منها أعباء رهافتها

    تقبلي مني خالص صداقتي واحترامي… وحبّي

  2. Avatar إيناس ثابت

    الأستاذة إسراء عبوشي

    “فوا كبدا من حب من لا يحبني
    ومن زفرات ما لهن فناء”

    اثناء قرائتي النص
    وجدتني في خيالي أقطف ورق الورد
    وأفكر يحبها …لا يحبها؟
    حتى انتهت.. وبقي أريجها وعطر ما كتبته…
    سلمت أناملك الجميلة.

  3. أستاذ إبراهيم يوسف

    ردك يشبه الشعر، أو أحلى

    وكلامك يزهر في نفسي

    ياسمينا يحمل عطره للبعيد

    فيصلني أريجه

    من مكاني… في فلسطين

    قرأت التعقيب

    وشعرت بفيض من السعادة

    أنت قامة أدبية عالية

    وشهادتك تعني نجاحي أول ماتعني

    فلك مني المودة الصادقة

    وغاية المنى.. والشكر الجزيل

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      قامة أدبية.. وأقطع الشارع من أوله إلى آخره
      فلا أجد من يحييني في الطريق
      يسعد مساك وكل أوقاتك.. ويخلي ولادك يارب

  4. كم جميل استاذة “إيناس ثابت” أن تطرق كلماتي قلبك

    وتعزف على أوتاره

    تصل اليكِ

    وتناجي فكركِ

    كم أنا سعيدة واعتز بكِ

    وبردك الجميل

    دمت بود
    دمت رائعة الحضور

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.