قراءات

قراءة في نص الأستاذ إبراهيم يوسف من كل واد عصا

Avatar

أشواق مليباري

3 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

    الأستاذة العزيزة أشواق

    في اعتقادي النقد مهارة يمكنك تعلمها
    مايهم في النقد امتلاك أدواته
    والحيادية، والقدرة على التحليل والتمحيص.

    ولأنني قارئة عادية..اقرأ بعيني وقلبي
    وأتناغم مع كل حرف بجوارحي
    وتتفاعل نبرة صوتي ووتغير وتيرته
    في داخلي مع ما اقرأ..
    لا يمكنني الحكم على أي نص..
    فكيف لو كان النص يعود لمعلمي إبراهيم؟

    “معلمي”… كما أحب ويحلو لي أن أناديه،
    فأنا أخجل من ذلك
    وهو القمة الشماء..
    متمكن من قواعد النحو
    ويمتلك قدرات لغوية وبلاغة عالية
    وأفكارا عميقة
    يكتب بعواطفه بأسلوب ساحر سلس رشيق مليء بالجماليات
    وبروح انسانيته الرحالة خلف حدود الزمان والمكان
    فيتغلغل إلى أعماق مشاعري
    يدغدغها ويحفر في حنايا الروح والوجدان

    وبصدق القلب وبإيجاز
    أنا معجبة به وبكل مايكتبه..
    شعرا كان أو نثرا
    وأحبه ..وأحب رقة قلبه ونقاء جوهره
    وأرجو له ولك يا عزيزتي كل الخير ودوام العافية.

  2. Avatar أشواق مليباري

    الكاتبة الرقيقة المتألقة إيناس
    في رأيي أن الناقد الجيد أيضا، قارئ يقرأ بعينه وبقلبه، فهو لا يختلف عنا سوى أنه يعرف أدوات النقد ومايلزم أن يكتب ومالايلزم، كما أنه شديد الملاحظة، حاضر الذهن، والخبرة لها دور كبير بالتأكيد.
    ماقلته حق…! فشهادتي مجروحة في مايكتبه هذا الكاتب الفذ، والإنسان الراقي، والوالد الحنون.
    لكنه تكرم علي لأتدرب مستخدمة نصه الجميل،
    فكان تحدي صعب أن أكتب شيئا يليق بمكانته
    خاصة وأني منقطعة عن الكتابة لفترة.
    شكرا على مرورك العاطر الذي أسعدني
    ودمت بكل خير.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      الصديقة الكريمة أشواق مليباري

      شكرا لك يا عزيزتي على قراءتك “المنحازة”.. البهيّة
      التي أكرمتِني بها.. يكرمك ربك يا أشواق
      شكرا لك بحرراةِ المدافىء ونعمةِ القوت ومازوت التدفئة
      ونحن في فصلِ الصّقيع وهبوب لولو.. العاصفة والثلوج
      وانقطاع الطرق على ظهرِ البيدر وصنين وجبلِ الباروك
      ومعظم الطرق الجبلية
      التي يزيد ارتفاعها عن ألف وبعض مئآت الأمتار

      أما نجاحُ النصّ.. أو إخفاقُه يا صديقتي؟
      فرهنٌ برأي القراء واستجابتِهم للفكرة
      وأسلوب تناول الموضوع
      ولو كان لكلٍ قناعتُه ووجهةُ نظره..؟
      يبقى الحكمُ الدقيق صعبٌ وأمرٌ مستحيل

      لكن أشواق لم “تنصفني”.. فحسب..!؟
      بل أغرقتني بفيض من الحفاوة المشكورة
      وألبستني عباءة تفيض كثيرا عن جسمي

      وإن كان يعنيني اهتمام الآخرين وعنايتهم بما أكتب؟
      فمودتك كافية… ومشكورة وأقصى ما أتمناه وأرجوه

      على أي حال شكرا مرة أخرى على قراءتك
      واهتمامك بالنص… وأجدني عاجزا ومربكاً
      وخجلا أيضا حينما أشعر أنني لا أستحق كل هذا الإطراء

      يقول ” الشاعر اللاتيني هوراس “:
      حاذر أصدقاءك من الحكم على “أشعارك”
      واخفِها عن عينيك ثمانيَ سنوات..؟
      فإذا لم تنسها..؟
      فلا تخف.. وبادر إلى نشرها بلا تردد

      وأنا يا عزيزتي خالفتَ هوراس في نقطتين: الأولى
      عندما أوكلتَ أمرَ نصي إلى صديقة كأشواق
      وهي تعرف جيدا مودتها ومكانتها في نفسي ووجداني

      والأخرى حينما استعجلتَ وبادرتَ
      إلى نشر النص
      ولم يمضِ على كتابته إلاّ أيام قليلة

      أما في قطاع شركات الإنتاج
      والتراتبية في التصنيف الإداري الوظيفي؟
      فيعني “المعلم” الأعلى درجةً
      ولا يعني الأكفأ… بالضرورة

      لكن المعلم في جانبٍ آخر..؟
      هو الصفوة من الحكماء
      كما في حضارة الهند العظيمة
      كالمهاتما غاندي رسول السلام
      ورابندرانات طاغور الشمس المشرقة

      وهكذا من عرف نفسه يا صديقتي؟
      فقد عرف قيمته ومن عرف
      قيمته فقد أخجله إطراء الآخرين
      وستر بباطن كفه.. وجهه وعينيه

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.