مقالات

لا أخاف شيئا كما أخاف من الرواية!

Avatar

فراس حج محمد/ فلسطين

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    حينما أضحكتْكَ “الفحولة” تقترنُ بالرواية؟ شعرتُ بمن يحكُّ لي جلدي، وتراءتْ لي الفحولة في السّرير، والكاتب سلطانُ زمانِه، يجمعُ بين قبيلةٍ من النساء على فراشٍ واحد.

    وتضحكني أيضا مفردة “إبداع” نسوقها كيفما اتفق، بعيدة من رابندرانات طاغور وأناتول فرانس، ومن المعري وفيروز وأم كلثوم، وأندريه جيد وجبران.. النبي.

    أما “النّهم” على القراءة فأمر مختلف للغاية، يستحق التعليق بجدارة المقبلين على سفرة حافلة “بالكبسة” والشواء وأدسم أنواع الطعام..!

    في مثل هذا الموعد من كل عام، موعد ولادة المخلص. هلليلويا.. هلليلويا ولد يسوع المسيح. كل عام وأنتم يخير.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.