مقالات

اْنْ كانِتْ هَالْغَزْلِي غَزْلْتِكْ..؟ حَرِير؛ بَدِّكْ تِلْبْسِي..!

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

5 تعليقات

أضف تعليقا

  1. “تسقط النقطة اللي بتحطوها بآخر السطر”
    عبارةٌ للصديق جواد حمية
    أعادتني هذه الفكرة إلى سهل البقاع الفسيح أيّام بيوت الطين المسقوفة بالجذوع والأخشاب،
    رأيت أحواش الفلّاحين يجمعون غلالهم،
    وعصافير الدوري تتمتّع بالشبع الصيفي.
    الكلّ منشغلٌ بهموم العيش،
    أو بخفقات قلبه تردد أغاني العاشقين.
    هناك على طريقٍ ترابيةٍ ،
    ممتدةٍ ما بين الحقول،
    ومضارب بيوت الشعر،
    وقطعان غنم العربان وإبلهم،
    رأيت جواد، ممتطياً فرسه العربية الأصيلة البيضاء،
    يجوب الميادين بحثاً عن ضالّة الحكمة.
    كلّموه عن اليقين، والمطلق، والثقة العمياء، وما شابه،
    حتى غلبه ضجيج الفكر، فاستلقى تحت صفصافة ليستريح،
    و لكنه سرعان ما ألقى بثيابه على حجرٍ رمادي كبير لوّحته الشمس المقدّسة،
    واندفع نحو ماء النهر علّه يوقف قليلاً تضارب الأفكار في رأسه.
    ها هو اليوم طالب في الجامعة اللبنانية،
    ينتقل من محاضرةٍ إلى ندوةٍ إلى مجموعة الثائرين في حلقات الدبكة الأسطورية.
    تحية للصديق جواد الذي يسقط النقطة من آخر السطر،
    ويصل الفكرة بأختها،
    والنقيض بنقيضه ، في حومة الصراع الأزلي،
    فيتولّد البازغ.
    تتفاعل الأحدات متراكمة الكم،
    حتى تأتي القشة التي تقصم ظهر البعير،
    فتحدث الثورة،
    وتعود الدنيا من جديد،
    ولكن في فضاءٍ آخرْ
    ولن تستحمّ يا جواد بالنهر مرّتين وبالماء نفسه.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      د. أحمد الصديق الكريم

      حينما يغدو ” لسان الفتى نصفٌ… ونصفٌ فؤادُه…؟”
      فلتسقط كل علامات التنقيط يا صديقي
      ليتصل القلب بالعين ويجري كلاما ساحرا على اللسان
      يتقاسمه اليقين المطلق.. والثقة العمياء
      في جذالة كلام ينساب رشيقا رقيقا كالماء في الجدول
      حينما تعترضه صخرة أو حصاة في طريقه ألى البحر؟
      يصافحها مرة واحدة ويلتف حولها… ليودعها بسلام

      وتبقى الومضة في التيمم.. بغبار المعركة
      ونقطة جواد حمية.. لا ينتهي معها الكلام

      سافروا واستمتعوا وعودوا إلينا بالسلامة

  2. Avatar إيناس ثابت

    إذا كنا مخلوقات كاملة متفردة دقيقة الصنع
    منحت إرادة إلهية كاملة
    فهذا يعني أننا من نخلق مصيرنا كما نخلق ونشكل عالمنا وسعادتنا أو شقاءنا..
    وكذلك نخلق حكوماتنا ومحيطنا

    لست محنكة وضليعة في الشؤون السياسية
    ولا أفهم خباياها ولا أتابع الأخبار..من بعد أن قررت مقاطعتها فلا أوجع قلبي

    إلا أنني أؤيد ماتقوله
    فمعظم البلدان التي احتفلت بالربيع العربي
    ضد معاناة الإنسان وكرامته المهدورة تحولت أراضيها إلى ساحات قتال ودمار وفساد أكبر
    ومجاعات وفوضى وانقسام اجتماعي وطائفي
    ..وتغير للثورة وما تنادي إليه من شعارات
    رغم بدايتها التي حملت أحلاما مستقبلية وردية ونظرة تفاؤلية
    والثمن..يدفعه المواطن غاليا..المواطن ذاته الذي رفع صوته عاليا في الثورة
    وهذا مالا أتمناه وأرجوه للبنان..بلد الأحبة وأغلى الأصحاب

    دمتما بخير أستاذ إبراهيم والدكتور أحمد وحفظكما الرب من كل مكروه.

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الصديقة العزيزة… إيناس

    أحوالنا ليست بالسهولة.. أو البساطة التي
    تتراءى لمن يراقب المشهد من بعيد
    وتقتضي الوعي والتجرد.. أول ما تقتضيه

    فالآليات الدستورية للخروج من النفق المظلم
    غير متاحة الآن في ظل التعنت والفوضى
    والإصرار على المواقف “المتطرفة” والمطالبة العشوائية
    باجتراح العجائب في قانون انتخاب عصري جديد
    لا يستولد نفس الزمر، والعمل على الإصلاحات الإدارية
    في التربية المدنية والتعليم والسياسة والاقتصاد والزراعة
    والصناعة والفقر والضمان الصحي والفساد
    والتلوث وفرز النفايات وكل الأزمات الأخرى

    هذا بعض ما تطالب به حشود الجماهير دفعة واحدة
    ومنهم من يروح إلى الأبعد كإسقاط رئيس لبلاد

    لعل الخطوة الأولى التي يقتضيها الحل هو تشكيل
    حكومة لم يتفقوا بعد على شكلها ومبادئها
    وتنظيم القضاء وتعزيز الأمن في الخطوات التي تلي
    فالاقتصاد وما يتبع من مختلف الإصلاحات

    كاستحداث القوانين.. التي ترعى مصالح الناس
    وتبعد البلاد عن الأزمات… “والتبعية للخارج”

    وهذا المناخ غير مؤات ولا متاح أقله في هذا الوقت
    لان معظم هذه الأسباب… ليست متوفرة حتى الآن

  4. صراحة نزيهة سافرة وصادمة لحالة سياسية جامحة وعابثة وتعليقات داعمة وجاذبة!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.