مقالات

إذا كنّا من تراب..؟

Avatar

كاتبة من الجليل.

9 تعليقات

أضف تعليقا

  1. يسرّني أن أكون أوّل المعقّبين
    وأنا آخر العارفين بخبايا مدينة الأدب وما فيها من مواقع حين يزورها المرء تنسيه موعد الرجوع إلى بيته. هذا ما يحدث لي كلّ مرّة حين أقرأ لشهربان معدي.
    ضفّري جدائلي بأنامل الثقة والأمان..
    أين نجد مثل هذا الهدوء وهذه االسكينة التي تطال أطراف الحياة وشغاف القلوب
    ألف شكر وتحية لكاتبة الجليل الراقية

  2. Avatar شهربان معدي

    “أمي: خضّبي يداي بالمحبة والعطاء..
    العطاء يجعل يداي غيمة وجبيني مطرًا!”

    “يَدَيّ” بدل يداي
    أسفه على الخطأ العفوي..
    وشكرًا لسعة صدركم أعزّائي القرّاء.

  3. Avatar شهربان معدي

    تحية منن القلب أستاذي الكريم؛
    أحمد شبيب الحاج ذياب.
    حضورك البهيّ زاد نصي المتواضع بهاءً وقيمة.
    ألف باقة جوري وألف حبة زيتون
    أرسلها لحضرتك من الجليل الأخضر.
    ونحن في موسم الزيتون المبارك.

    وكم تحتاج الفتاة الشرقية للثقة والأمان
    لتنطلق في هذه الحياة القاسية..
    وتلحق بمركب الحضارات.
    أتمنى أن أبقى عند حسن ظنك
    دكتورنا الراقي.
    دمتم ولبنان الأخضر بألف خير.

  4. Avatar إيناس ثابت

    الصديقة العزيزة والمحبوبة شهربان

    لا ينبت الورد في طين ممزوجة بنار الجهل
    والكبر والظلمة والعنصرية
    يزهر الورد في التربة النقية..

    من يزرع..؟ يحصد
    وردا أو شوكا
    فكل نفس بما كسبت رهينة.

  5. Avatar شهربان معدي

    كل الحروف والكلمات..
    تزهر بين يديك..
    صديقتي الراقية؛ إيناس ثابت
    وفعلاً يا صديقتي.
    “كل نفس بما كسبت رهينة..
    ومن يزرع الشوك والزوان..؟
    لا يتوقع أن يحصد طيب الثمار..
    ولكن روحك الغالية..
    وحضورك البهيُ..
    نثروا ألف وردة
    وألف ريحانة..
    في موقع السنابل الثريُ..
    شكرُا لك حارسة الحقل.

  6. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الأستاذة والصديقة الكريمة شهربان معدي

    واذكروا محاسن موتاكم..؟

    أبو ملحم.. أو أديب حداد هو حقا غريمي؟
    حينما كاد يفسد علاقتي المتينة بشهربان
    التي وإن أسعدها الإطراء كثيرا..؟
    فلا أحسبه سيُسْكِرُها بحال من الأحوال

    ولو على طريقة نجاة الصغيرة.. وعيون القلب
    “لمَّا يسلم عليّا.. ولاَّ يقولي كلام..؟
    عايزة ورا كل كلمة .. أقوله يا سلام”

    ربما كان عليها أن تأسف على هفوة أو خطأ..؟
    لكن لا يجوز لها ولا يجب مطلقا
    أن تتلهف أو تخجل من “الخطأ”
    ما دام الله وحده المنزه عن الزلل والأخطاء

    فهناك يا عزيزتي من يعيب حتى على المتنبي
    أخطاء ارتكبها
    وعلى شهربان أن تتحمل من ينتقدها
    ما دام (يحبها) ويطري جمال الكحل في عينيها..!

    كيف لا وهي سيدة وأم رائعة وكاتبة
    لمّاحة تنام وتصحو على مرآة حروفها

    هل رأيتِ ما تقوله ميسون المبدعة..؟
    وهي تعبر بفرنسية رائعة قلَّ نظيرها..؟
    فلا تشعر بالإساءة ولا يغضبها من ينتقدها
    ويصحح لها هفواتها بالعربي.. طبعا.
    بل وينال أجره مضاعفا من شكرها

    أما النسرين فزهر عطري من فصيلة الورد
    المعروف من منشئه ب Rosa canina
    ويستخدم سياجا للحقول والكروم عندنا
    وتتألف أزهاره من خمس ورقات بيضاء مشربة
    بحمرة خفيفة ورائحة زكية تنتشر مع النسيم إلى البعيد

    فلو قلت النسرين.. لا يفوح عطره أو شذاه
    أو أريجه، أو طيبه لأتى التعبير أدق وأوفى
    (وشذا) النسرين… لا يستدعى ألفا مقصورة

    فالشذا هي الريح الطيبة خلافا (للشذى) المقصورة
    التي تعني الرائحة الكريهة.. كما تعني الأذى والشر
    الشذى بالألف المقصورة جمع شذَاةُ.. وهي الذبابة

    وأشهد للحق أنني كنت أستخدم (شذى) على نحو غلط
    حتى أتى من يكرمني ويصححها لي.. منذ وقت قريب

    أما اللحظة..؟ فأطول من الومضة
    وعليه كان ربما الأفضل
    أن تستبدلي موقع هاتين المفردتين

    ولو سمحت لي أن أتدخل في تعديل
    بعض الصياغات..؟ لقلت:

    الأزهار تنمو وتبرعم في ربيع القلب مع النسيم
    تستلقي تحت عين الشمس فلا تأبه لحر الصيف
    ولا تؤرقها نهاية عمرها القصير
    عندما تتداعى وترحل في الخريف

    “إن أردتَ السرَّ ؟ فاسأل عنه أزهار الخميلة
    عمرها يوم…. وتحيا اليوم…. حتى منتهاه”.

    ثم يأتي ثلج كانون بقسوة صقيعه
    ويحفز رشيمها للولادة من جديد!..

    كلنا ولدنا من التراب (وإليّه) نعود..!؟
    لو كانت الأرض هي المقصودة..؟
    لما سلم التعبير من التباس المعنى

    من أغلق معابر النور (إلى) قلوبنا..؟

    هناك من لا يجمع مفردة حرب إلى حروب
    فكيف يجوز أن تتحول إلى حروبات…!؟

    تعالوا نأخذ (بأيديهم)

    مهما يكن الأمر فشهربان سيدة فاضلة
    وصديقة عزيزة وكاتبة لماحة
    وأبنة أصل كريم
    تعود جذوره إلى جبالنا.. وتراب أرضنا

  7. Avatar شهربان معدي

    “وعرفت فيك أنك كلما غبت عن عيني.. في روحي أكثر كنت حضورًا..”
    الرافعي.
    وأنت دائمّا في البال أستاذي..
    طالما روحك النبيلة ترفرف في موقع السنابل الكريم..
    ونسغ قلمك الأخضر يحرث ويبذر ويزرع ويروي ويشذّب
    ليحصد طيب الثمار..
    “وإعلم أن كل شجرة، وكل وردة تحدثك وتقول لك:
    كل ما تزرعه تحصده؛ فلا تزرع سوى الحب”

    وإن شاء الله لن يفسد عمي أبو ملحم علاقتنا المتينة
    المبنية على الود والإحترام والنقد الموضوعيّ البنّاء..
    وكم أعتز بزميلتي ميسون بوطيش المبدعة الراقية الجريئة.
    وأعتز أكثر بتصويبك نصوصنا وتفاعلك معها..
    “فضلك على راسنا من فوق”

    وكما يشرفني أن أنتمي لهذه الجذور المتينة..
    ولهذا التراب الغالي..
    المجبول بالأصالة والخير الوفير..
    شكرًا لعطر مرورك أستاذي ابراهيم
    ولموقع السنابل الراقي
    الذي يحتضن كل أحلامنا وأفكارنا وهفواتنا وتعقيباتنا.

  8. روعة وصفية آخاذة تحفل بالمغزى والحكم البليغة مع تعليقات لافتة تفاعلية تضيف قيمة ومتعة للنص الأصلي…

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.