مقالات

من الجعبة

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

9 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

    بقلب يبحث عن المودة بين الناس
    وفكر صاف يستدعي الماضي
    ويستخلص من جعبته ما يسلط عليه الضوء
    عن عالمنا العربي الذي يضج بالقلق والمآسي
    لكننا في النهاية
    سندرك كيف يكون الوعي مهما طال الزمان.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      عزيزتي إيناس

      هل ندرك حقا كيف يكون الوعي بمرور الزمن..؟

      المتفائل يا صديقتي؟ من يعودُ من بلدته في الريف
      فلا يفاجئه في الليل حاجز؛ يقطع دربه في الطريق

      والمتفائل من يدخل الحمام؟ فيجد منشفة وصابونا
      ويجد في الصنبور ماء، يغسل به يديه بعد الطعام

      المتفائل من يستأمن المصعد إلى سكنه في الطبقة
      التاسعة.. فلا يغدر به انقطاع التيار
      ليأتي ويسعفه… حارس المبنى بعد حبس وانتظار

      المتفائل أيضا من يجد باب المصرف…. مفتوحا أثناء الدوام
      ويقابل موظفة جميلة تتبسم له وتصرف له راتبه.. ويكفيه!!

      والمتفائل..؟ من يعاين موقع السنابل
      فيجد في النصوص ما ينفعه ويسلّيه.. ويرضيه.!؟

      ومن المتفائلين؟ من يبتغي الخلاص
      ومغفرة ربه بلا عبادة أو تعب كبير

      والمتفائل أيضا من تَفْرَغُ جعبتُه..؟
      وتَخِيْبُ سهامُه فيراهن على السهم الأخير

      أما المتفائل الأخير فمن لا تخونه أعصابُه.. وأحبابُه وأهلُوه
      ويعتقد بأن الدنيا متواصلة.. إلى زمن طويل
      وحينما ينتهي كل شيء…؟ يبدأ شيء آخر.. يبدأ من جديد

      وأما من كان متشائما بطبعه مثلي….؟
      فيراهن على أحد الخيارين ..؟
      الفوضى فالخراب، أو العودة إلى الفساد

      “على أني أُغالطُ فيك سمعي ** وتُبصر فيك غيرَ الشكِّ عيني
      وما أنا بالمُصدِّق فيك قولاً ** ولكنّي..؟ شقيتُ بحُسنِ ظنّي!”

      أسأل الله أن يلطف بعباده ويسامحني على طويتي وسوء ظني.

  2. ولدت حرة؛ سجنت بعد التحرير.
    في الصميم 👌 كلماتك أصابت حجر الزاوية.
    احترامي لنبض قلمك الصادق.
    ميسون

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      يوم السّعد عندي؛ ما هذه القسوة
      يا عزيزتي..؟
      غيابك موحش والله… يا ميسون

  3. Avatar عاشقة الأدب

    لا تنبش في الماضي أو في أحوال العرب
    ولا تنظر للمستقبل من ثقب إبرة
    واكتب لنا مايوازي (قال المغني)
    (ودعوة للتزلج على منحدرات صنين)
    فشعرك سيدي يكتب بماء الذهب
    ويستحق بروازا أنيقا لامعا
    ومكانا مميزا ترفع له الأعناق

    اسمع مني واترك مايثقل القلب
    واطرح عنك الهم والنكد
    فالعمر واحد ياعزيزي
    وحرام أن تضيعه بعيدا عن الشعر والغناء
    وأنت تحسن الكتابة في الفنون والاداب.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      عاشقة الأدب

      من لا ينبش في باطن الماضي يا سيدتي..؟
      قد لا يعنيه الحاضر وما يجري من شدِّةٍ حوله
      فلا يهون هوانه؛ أو تهون عليه نفسه وأيامه
      ثم ينسحب من الطريق إلى أفق بيد الله علمه

      كنت ولا زلت راضيا عن التزلج على منحدرات صنين
      و لو أن هناك من (لامني) بشدة على: ما قال المغني
      وهناك من أطراها كذلك كالصديقة الرائعة هيام ضمرة

      أما الكتابة بماء الذهب..؟ فتلك عين المحب
      تتجاوز شهادة الحق المنصفة
      وترى من خلال الضباب الكثيف
      على مرتفعاتنا.. بين صوفر وضهر البيدر

      والحق أن من يستأهل أن ترتفع إليه الأعناق؟
      ولو مرة في الحياة.. فقمة عالية جدا.. حيثما
      نصب “الماغوط” يوما مشنقته ورفع راية استسلامه

      والإطار الأنيق من خشب الأرز، أو الأبنوس المصقول
      لا يليق إلاّ بصورة السيدة العذراء وعينيها البنفسجيتين
      كما يليق بعينيّ عاشقة الأدب.. اللتين لم أر سحرهما بعد

  4. لم اكن أستوعب حقا اصطلاح “القيمة المضافة” حتى قرات مقالتك التنويرية الحافلة بالأمثلة الواقعية المعبرة فسلمت يداك على هذا الاكمال والدعم والتعقيب الفذ الذي يستحق الاستعارة والنشر بالمواقع المتعددة ليصل لوعي الكائن العربي المهدد بثقافته ووعيه السياسي فخالص الامتنان وعظيم التقدير لأروع صديق لبناني مثقف عتيق حظيت به…

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      ما من أمر عصي لا يستوعبه مهند النابلسي
      وليس ما تقوله يا عزيزي
      إلاّ من باب الطيبة والتواضع
      أنت صديق كريم وعزيز
      وابن وطن… أعز وأكرم من أوطان الجميع

  5. صديقي الغالي الأستاذ ابراهيم يوسف
    لا يحقّ لي التعقيب على أدبك وشعرك ولا قدرة لي على ذلك.
    ولكنك قطعت الميادين، ودانت لك المواقع،
    وتوغّلت كثيراً في بلاد البرد،
    وتجوّلت في شتى أصقاع هذه الدنيا
    وأنا بكل محبة استمع إليك استماع المريد لمعلّمه.
    ولكن للسياسة حقوقها…. وديونك من باريس واحد وباريس اثنين وغيرها …. آن اليوم استحقاق تسديدها، فما أنت فاعل؟
    إذا كنت تريد الفاتورة فقلّ لي وأمهلني بعض الوقت لإجراء الحسابات،
    وإن كنت تعرفها جيداً فاستعدّ لتسليم مقاليد الأدب-السياسي لأصحابها.

    أنت شيخي وأنا من مريديك في الشعر في الأدب في الحب في الجمال في علوم الاجتماع والوطنية، ولكنك، بالسياسة، ومع هذه الثورة المباركة في لبنان قد فقدت الكثير من أوراق “طرنيبك” الذي لطالما “طرنبتنا” به.
    بلا هوادة، وبكل محبة
    أحمد شبيب

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.