شعر

مع تَمايُلِ الزُهورْ

أحمد شبيب دياب

ahchebib@gmail.com أستاذ رياضيات في الجامعة اللبنانية، (متقاعد). باحث في تاريخ الرياضيات العربية: _ الجبر _ والحساب _ والأوفاق.

5 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

    الحب هو الشمس
    التي تطوف حولها كل الأفكار والمعاني
    هو الأم والمنطلق والغاية..

    وأنت ياسيدي ممن يغرقون بنعمة الحب
    ويعرفونه ترياقا لكل الألآم والهموم
    ويمنحونه بلا حدود للأرض والبشر وكل الكائنات

    يحميك الله ويباركك.. والأرض الطيبة لبنان

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    يجعل صباحك صباح الخير.. ياسْطى عطِيَّة

    في البداية أتوجه بالشكر الجزيل للأستاذ بسام في إدارة الموقع، على الاستجابة لرغبة الصديقة الكريمة من فلسطين والتذكير “بالمراهنة الخاسرة”، والشكر موصول بالدكتور أحمد لإطلالته على قلوبنا من جديد.

    وبعد، فليست المسألة في ضمة أو كسرة ولا في فتحة أو سكون..!؟ المسألة أبعد والطريق إليها أصعب مما نتصور..؟ فأي بيروت نقصد..؟ هذه المدينة ليست باقة واحدة من الزهور يا صديقي. بيروت فيها من المسامير ما يجرح ويدمي؛ فأي بيروت نريد ونعني..؟ بيروت الوسط المالي، والشهدا البلاش.. أم هي الحمرا والمنارة وصخرة الروشة..؟

    أو لعله التفاوت..؟ في النبعة والكرنتينا ومخيم برج البراجنة والغلابى في حي السلم ونهر الغدير والرمل العالي..؟ أم هي المظاهرات تعمّ رياض الصلح وساحة الشهدا والنبطيّة والبنك المركزي..؟ أو هي حيث الطرق المقفلة في المقلب الثاني..؟

    هل هي “سوليدير” ممن سلبوا الناس حقوقهم..؟ واستفادوا من قانون فُصِّلَ على قدِّهم وسلبوا ابنة أخي رزقها في محل لا يتجاوز حجمه بضعة أمتار. لا يتسع لأكثر من عامل للسندويش..؟ يناول حاجة الزبون على الرصيف.. ويمشي.

    أم هو مسجد محمد الأمين مئذنته تتحدى السماء. أقاموه على أرض مغتصبة بالحيلة والمال الحرام. أم هو قصر بعبدا وقريطم وعين التينة، والرابية ومعراب ومفتي الخط الأحمر..!؟ أين جورج قرم وشربل نحاس وقبلهما إميل البيطار، وزير الصحة في حكومة الشباب، وأين عقل الأوادم من نهج عمر كرامي.. ومدرسة سليم الحص..؟

    قل لي يرحم بيّك عن أي بيروت تحكي..؟! ما دمنا أول المتضررين من الفساد.. وآخر المنتفعين بخير البلاد والعباد. “ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا”. ما دمتَ معجباً بعمرو بن كلثوم.. ونظمتَ على منواله.

    أنت صديقي وغال على قلبي أكثر مما تتصور يا دكتور أحمد. لذلك مع لسعة البرد في تشرين ورائحة الأرض والطين، وآهة المظلومين المساكين ممن كانوا مخنوقين، فانطلقت حناجرهم عالية الأنين، فاسمع صيحة شعب كان صوته مكتوما بات يردد: كلّن يعني كلّن؛ هذا المصطلح الجميل أول ما أطلق على بغايا.. ويستثني منهن آخرين..!

    هل تتذكر “حالات حتما”..؟ شعار القوّات لفتح مطار يغنيهم عن مطار بيروت. والله لا أدري إلى ما يؤدي النفق الذي دخلناه..؟ الأهم في اعتقادي أن لا يتمكنوا من ركوب موجة الشعب، باتجاه متاهة أين يكون مخرجها لا ندري ولا نعلم.

    أما السلطة من طأطأ للسلام عليكم وأولهم ميشال عون، الرئيس القوي رائد التغيير والإصلاح، “وحامل الإبراء المستحيل” وما انقضى من عهده المجيد..؟ ومعه زمرة واسعة من المحيطين به، ممن زادت المناصب طموحهم وثراءهم. لكنهم لم يتمكّنوا أو ينالوا إلاّ من شربل نحاس وحده.. طيَّب الله ذكرك.. وذكره.

    نداء.. نداء .. نداء..؟ بدأ انحراف المتظاهرين إلى أمكنة لا تنسجم مع هواجسهم، وراحوا إلى مختلف الاتجاهات، وعاد المنفوشون من أمراء الحرب يطلون برؤوسهم على البدايات، وبدأنا نشد الخطى ونسرع في الطريق إلى المهوار.

    تعب قلبي؛ لكن نصيحتي الأخيرة..؟ دعك من بيروت والمياه الآسنة في حاراتها، وخليك حدِّ الكْوَيْف وضهر المغارة والنبي ساما، ممن ظلموه وغيروا اسمه. وانتظر الثلج على منحدرات صنين، للتزلج على شقفة خشب في الموسم الآتي..؟

    لتعلو مَعَ الرِّيحِ
    فلا تَتْعَبْ
    وتخطو فوقَ اليَمِّ
    فلا تَغْرَقْ
    وتأمرُ البئرَ فتعلو
    لتَعُبَّ الماءَ
    وتشرَبْ
    لكن.. لو تتصوَّرْ..؟

    كيف يضيعُ رشادُ
    الوالهين
    وحورية من الفردوس
    تلوحُ الرَّغبةُ
    في عينيها من بعيدْ

    ومن صدرِها
    يفوحُ شذا الصّبحْ
    وشعرُها يضيءُ
    الليلْ.. ويفيضُ
    بعطر الشَّوق.. والعنبرْ

    هيك أحلى وأضمن يا دكتور أحمد.

  3. الله اللله ما هذا الشعر الجميل الساحر ….
    لا يمكنني مناقشة فيض أفكارك المفعمة بالحبّ والألم واللوعة والإحباط والأمل ….
    والتي أتت نثر زهور ونظم لؤلؤ ومن أجمل ما قرأت….
    صديقي وحبيب قلبي الأستاذ إبراهيم يوسف:
    الشعر لا يناقش، يأتي كموجة تجتاح الرأس والقلب وتحتل البدن ثمّ تنصبّ على الأوراق وتلملم نفسها لتستقدم أختها…..
    أمّا بيروت فهي حبيبتي أعرفها وتعرفني أحبّها وتحبّني منذ 5000 سنة…..
    أحمد شبيب

  4. الصديقة الأديبة إيناس ثابت
    هذه الانتفاضة المباركة تسمّرني أمام التلفاز،
    وتوقفني عن كلّ نشاط،
    في كلّ دقيقة أتوه مع ال”ثوار”
    أغرق في غضبهم الزاحف “كجياد الرهبة” القادمة من كلّ الطرقات. .
    ويغمرني حبٌّ كالبحر الزاخر،
    والماء المنهمر،
    يغسل قلبي
    ولكنه يكتم في عيني فيض العبرات.
    أمّا في آخر الليل: فأساهر وحدتي، وأطلق دمعتي.
    الحب أيتها الغالية، كما وَصَفْتِهِ، كعبة تحجّ إليها الحروف
    “وتطوف حولها كل الأفكار والمعاني”.
    وحسبي من هذه الحروف كلمات الشكر والمودّة لك وليمن الخير وأهاليه
    أزاح الله عنه هذه الغمّة،
    وأعاد إلى ربوعه السلام والأمن والطمأنينة.
    أحمد شبيب

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.