قراءات

شعرية العنف في قصة “الاسنان الاكثر بياضا”

عبد الجليل لعميري

الأستاذ عبد الجليل لعميري – المغرب

تعليقان

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الأخ الصديق عبد الجليل لعميري

    الأجدى أن نستمع إلى الحوار بين الملك والشحاد وأحلامنا تتوهّجُ بالأماني. هكذا أتمنى أن تصغي بعناية للمقتطَف على رابط المرفق الأول، من مسرحية هالة والملك للأخوين رحباني، ففيها ما يضيء بكفاءة على قصة الاسنان الاكثر بياضا. الرحابنة وفيروز ونصري شمس الدِّين ووديع الصافي الثروة والملجأ، وبعض الخلاص من الفقر والجوع والأحزان والحرب على كل الجبهات.

    https://www.youtube.com/watch?v=Pj4E5beUvFk
    https://www.youtube.com/watch?v=R5nsS-hOvko

    أما قصة الاسنان الأكثر بياضا؟ لحنان درقاوي فومضات ضوء متواصلة، تكتم الأنفاس وتثير الدهشة لشدة عفويتها وشفافيتها، فلا تقل عن كاميرا بمواصفات متناهية الدقة والاحتراف، ترصد الموقف وتلاحقه وتصوره من مختلف الجهات؛ فالكاتبة تتمتع بجدارة عالية تستحق أن تتناولها بهذه الدراسة المحيطة الوافية. ويتراءى لي أنها تقمّصت.. أو عاشت تفاصيل الحكاية.

    لذلك فمن العيب يا صاحبي، أن لا أصف الحكاية بالإبداع بالمعنى الحقيقي.؟! حينما تمكنت الكاتبة من تحويل الأنظار إلى مسألة (بسيطة) في اعتقاد الآخرين، لتجعل من تبييض الأسنان قضية بهذا الحجم. وما هذه القراءة الواعية المنصفة..؟ إلا شهادة عادلة بالحق على إبداع الكاتبة والحكاية.

    وأشهد على نفسي بمرارة، حينما تمنَّت علي ابنتي ذات يوم..؟ أن أشتري لها “غيتارا”، وكانت في سن أسماء أو أصغر قليلا، فخيبت ظنها ولم أفعل..؟ لا لسبب يستحق..! غير التّراخي وعدم الإرادة الطيبة أمام مشقة التفتيش عن الآلة المناسبة، والأستاذ المعلم دون أي اعتبار آخر.

    ولا زلت نادما على تقصيري معها.. لكنني آليت على نفسي أن ألبي كل رغبات ابنتيها.
    في الختام باقة زهر بكل ألوان الطّيف للكاتبة المبدعة حنان درقاوي.. تمنيتُها لو كانت باقة زهر طبيعية.

  2. Avatar عبدالجليل لعميري

    الاستاذ الكريم إبراهيم يوسف محبتي وتقديري. ..أنت المتلقي الفاعل /المتفاعل مع كتابات الآخرين. ..أنت هو القارئ الذي تحدثت عنه نظرية التلقي و وصفته بالقاريء المبدع الذي يمنح النص حياة جديدة وإمكانيات وجود غير متوقعة. .بل منفلتة …حين يمتد النص في حياتنا ونبحث عنه في حيوات أخرى يضمن وجوده المتجدد…محبتي وتقديري أستاذي وتحية للأستاذة حنان التي منحتنا نصا اثار اهتمامنا كقراء متفاعلين ومشاغبين. ..

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.