مقالات

على أطلالِ القَلبِ المُهَدَّم

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

6 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

    “أعد إليّ يوما واحدا… من طفولتي
    وخذ ما شئت من عمري وأكثر..؟”

    هو عالم استوحش فيه الإنسان على نفسه
    واغتال ملامح الجمال في ذاته.
    وصلني نداؤك طافحا
    بالحنين والشوق إلى البراءة والسلام
    إلى قوة ساحرة تحول صعوبة الحياة
    إلى حرية وأمان وبساطة بفعل الحب والنقاء
    يتجلى تجاه الكون والإنسان… وكل المعاني
    الجميلة الطاهرة التي نقرأها في “قلوب الأطفال”.

  2. Avatar شهربان معدي

    “أعد إليّ يوما واحدا… من طفولتي
    وخذ ما شئت من عمري وأكثر..؟”
    أستاذ ابراهيم يوسف
    طفرت من عيني دمعة
    عندما قرأت نصّك الوديع
    الذي كشف عن طفولة شقية جميلة
    مغموسة بالقهر والفقر
    والعزة والكرامة.
    في آن وحد..
    كل الكلمات لا تفيك حقّك..
    أستاذ ابراهيم..
    ولكن نصّي المقبل عن حارتي العتيقة..
    لوحة قلمية متواضعة..
    أهديها لحضرتك..
    ربما تستريح قليلا
    على أطلال قلبك المهدم..

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الصديقة الكريمة شهربان

    أن تطفر الدمعة من عين امرأة..؟
    فليس بالأمر البسيط..!

    ولئن وجد النص لنفسه
    مكانة في قلبك وعينيك..؟
    فقد استوفيت كامل حقي واكتفيت

  4. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    عيوني يا إيناس

    أنت والله من القلوب النبيلة… الطاهرة
    التي تنحاز بلا تدقيق إلى جانب محبيها

    متى كانت الأرض حافلة بأمثالك..؟
    ولو استوحش الإنسان…. على الإنسان
    واغتال ملامح جماله وتقواه..؟
    سيلجم من هم بوداعتك.. توحش الإنسان

    والغلبة في النهاية للخير والحق والجمال

  5. بكى صاحبي لما رأى الدربَ دونهُ
    وأيْقنَ أنا لاحقانِ بقيصرا
    فقلت له: لا تَبْكِ عينُك إنما
    نحاولُ ملكاً أو نموتَ فَنُعْذَرا
    والملك بالنسبة لي
    ما هو إلّا تأدية الأمانة،
    ونشر ما طوته الأيام عندي.
    أمّا الموت فهو العبور إلى المكان الزماني المختلف.
    لعلّ المكان هاهنا لا يتّسع لتقديم:
    باقات الزهور: تنشر عطرها بين يديك،
    وجدوال الصفاء: تنساب عن جنبتيك
    وبلابلٍ تعشق التغريد والاستماع إليك.
    والله ما قصدت قيصر
    ولا تركت رحابك إلّا مرغما
    أمّا زمن الحبّ فقائم يزهو مع كلّ ربيع
    ولا أدري كيف أشكر الله على نعمه.
    أطال الله بعمرك أستاذنا ابراهيم يوسف
    وبعمر جار الرضى المغترب الأستاذ عبّاس غصن
    أعاده الله لنا بخير وعافية.

  6. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    د. أحمد شبيب دياب

    “أسقني واشرب على أطلاله – واروِ عني طالما الدمع روى”. هذه أطلال القلب المهدّم يا صديقي. الحبّ والخلق حقيقتان..؟ لكن الموت هو الحقيقة المطلقة. بل لعله بداية جديدة لحياة أخرى بشكل مختلف..؟

    فحينما تتفكك خلايا البشر، وتمتزج بالأرض ثم تضمحل في التراب، تتحول من جديد إلى حيوات من بشر وطين وطير وماء ونبات. كما يعتقد أخوة لنا من بني معروف وغيرهم ممن يؤمنون بهذا التحول.

    وهكذا ينبغي أن تتواصل عجلة الزمن وتستمر الحياة، ما استمرت قلوبنا تخفق بالحب والرجاء. سبحان مبدع الكون يا صديقي وما حبا الله به كوكب الأرض من بهاء التاء ونون الحنان..؟ وما أودع فيهن من السطوة والفتنة والإغراء.. ومن التضاريس والأودية والشطآن.. ومستودعات من الأسرار.. بلا قرار.

    تخيَّل معي حياة – قَفَاراً- لا تخضع لنعمة الحب، فتحكمها وتستبد بها العداوة والضغينة.. والبغضاء..!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.