مقالات

من كل وادٍ عصا

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

8 تعليقات

أضف تعليقا

  1. روعة سردية آخاذة تشطح بنا لتخوم السينما والسياسة والرفق بالحيوان المسالم الجميل ولي الفخر بأني حفزتك بمقالي الاستفزازي الواقعي لكتابة هذا السردية الجميلة…

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      الأستاذ مهند النابلسي
      الصديق الكريم
      والناقد.. اللماح

      معظم ما تكتبه في مختلف المجالات… يستحق الاهتمام
      وما تبديه من الآراء والتعليقات يا صديقي
      يستأهل درجة عالية من الاحترام والإعجاب
      يعطيك العافية يا رب ويخليك بهالهمة. مع خالص مودتي

  2. من المعروف أن أهل بلدتنا شمسطار (شمس الجبل)
    كانوا في غالبيّتهم “مْكَاريّة”،
    أيّ أنهم يستخدمون الدواب، وبشكلٍ خاص الحمير،
    للتجارة بغلال القمح والشعير والقطاني والتبن وما شابه
    فينقلون هذه البضاعة من حوران أو hلبقاع
    إلى قرى كسروان وغيرها من مناطق جبل لبنان..
    كان الحمار رفيق درب المكاري وأنيسه في رحلاته الطويلة.
    ولهذا فقد نشأت علاقة احترام ومحبّة بين الحمار وصاحبه
    فكان يتكلّم كلٍّ منهما بلسان اللآخر
    فيصدح بالغناء والعتابا معبراً عن لواعج قلب رفيقه،
    أمّا هو نفسه فيكتم حبّه وغرامه وسهد لياليه شوقاً واحتراقاً
    تفادياً للفضيجة وكلام الناس والحمير الحمير منهم بصورة خاصة.
    هذا ما يفسّر عواطف أهل بلدتنا الجيّاشة دفاعاً عن هذا الحيوان الراقي الذي يتمتّع بأطيب الصفات وأحسنها. أمّا مسألة اللبيط والشنهقة والعنفصة وغيرها فلها مسبّباتها المشروعة: كإمعان المكاري بلكز حماره وضربه أو اشتداد جوع الدابة وعطشها. ولكن أمر الشنهقة والعنفصة والتكشير عن الأسنان في آنٍ معاً سببه الحقيقي أتان أنعم الله عليها بعيونٍ خلّابة ذات ريفٍ أسودٍ طويل و”بقدٍ” ميّاس وخدٍ جميل؛ تقترب من حمارنا القوّي فتسلبه ما بقى له من عقل بعد الشغل المتعب وقلّة أد\ب الصبيان في التعاطي مع أصحابهم من الحمير.
    تحيّاتي للأستاذ الحبيب ابراهيم يوسف نصير المظلومين والغلابى الذي يهوّن على قارئه نكد هذه الدنيا.
    والشكر مو صول أيضاً للأستاذ القدير مهنّد النابلسي
    الذي يأخذنا معه ف”يفشّ” لنا “خلقنا” من البعض
    ويقول لهم مالا نقوله نحن مداراةً وسكوتاَ و…….
    وكلّ ذلك بصورٍ تلهب الخيال وكلماتٍ تناسب المقال

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      حبيب قلبي دكتور أحمد

      أرجأت ردي على تعليقك للأخير لكي أتبحبح بالكلام، فأوليه وأوليك العناية التي تستحقان. لكن حجم الردود والتعليقات لا يصح أن تتجاوز بحال بعض عشرات المفردات، وإن تجاوزت هذه الحدود فلا يجب أن تتعدى المائة كحد أقصى. أما وقد تجاوز ردي على التعليق بعض مئآت الكلمات..؟ فلا ينبغي أن يبقى في حيز التعليق ليتحول إلى مادة مستقلة للنشر قريبا. لكن مشكلتي ليست هنا..؟ المشكلة في الحقيقة أن بحوزتي عشرات النصوص، المركونة في جوانب الحاسوب التي تنتظر دورها للنشر.

  3. Avatar إيناس ثابت

    أكتب تعليقي في صباح رائق إلى حدٍ
    ليس ما يعكر صفوه
    لأن عقلي انغمس في سحر الشوكولا
    وما دار حولها في حديثك عن الفيلم

    فهذه الشوكولا المغرية بمذاقها ورائحتها
    تتوسل بوحا يناجي نبض القلب
    أبعد من طعم الشوكولا وما يغري
    حتى أنني غفلت عن بقية جوانب النص

    فالشوكولا لها مفعول السحر
    على القلب واللعاب معا وسائر الحواس
    وأمام سحر مذاقها أنا طفلة ضعيفة
    يضيع صوابها من مجرد النظر إليها
    فتغويني أشكالها المميزة المختلفة
    وألعق عن أصابعي ما تبقى من أثرها

    والشوكولا هذه الحلوى العجيبة
    التي تشاركنا لحظات الفرح والسعادة
    تستحق أن نكتب عنها القصص الطويلة
    ونصوغ حولها الحكايات
    مادامت تمنحنا بعض لقاءآت الفرح
    ولئن لم تتوفر باقة الزهر لمن نحب..؟
    فالشوكولا وحدها تفيض بالسعادة وتكفي

  4. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    لأنتِ يا عزيزتي باقة الورد من بلاد فارس، وعطره البلدي من سياج كرومنا، وأنت أغلى أصناف الشوكولا السويسرية الفاخرة. ألف شكر لك على رقة التعليق، وخالص محبتي وتمنياتي لك بمزيد من الحضور.. ومن فرح النجاح.

  5. إسراء عبوشي إسراء عبوشي

    نحتاج لهذه الفكرة ببلادنا من المحيط إلى الخليج
    كم هو سردك آخاذ يسلب العقل ويطوقه بالسحر بهذا الاسلوب وروعة المحاكاة

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      “بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ”.. هذا
      من أيام سعدي يا ست إسراء
      شكرا على تشريفك… ومرورك الكريم

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.