قصص قصيرة

لدموع لم تسقط..

Avatar

كاتبة من الجليل.

تعليقان

أضف تعليقا

  1. Avatar webgo-admin

    أبو الأنبياء آدم ولد وعاش ثم مات شقيا، لأنه لم يعرف أما حضنته ولا ثديا أرضعه؛ وأنت كما أعرفك يا سيدتي مخلوقة جديرة بتربية وتنشئة آدم أبي البشر.

    أما معظم مجتمعاتنا للأسف يا صديقتي، فلا زالت قاصرة ولم تبلغ رشدها بعد في التربية السليمة والتعاطي مع الأطفال. بعض الدول (الراقية) لا تتردد من انتزاع الأولاد من ذويهم إذا أساءوا معاملتهم. لكن شهربان سيدة تستحق الخير والأمومة ومهنة التعليم. خالص مودتي وأمنياتي لك ولأطفالك بحسن الرعاية والتوفيق.

    إبراهيم يوسف

    1. Avatar شهربان معدي

      يرى كامو أن أسطورة سيزيف لا تعكس مأساة الإنسان في عبثية الحياة بقدر ما تصور تحديه وكفاحه المستمر. كان باستطاعة سيزيف أن يضع حدا لحياته وأن ينهي هذا العقاب الأبدي. لكنه اختار بشجاعة أن يتحدى قدره وأن يمضي قدماً في مواجهة مصيره هذا.

      أستاذي الراقي
      المبدع والناقد الكبير
      إبراهيم يوسف..
      تحية بلون كروم الزّيتون اليانعة، ونحن الآن في “ترم الزّيتون المُبارك”
      الموت قناص ماهر، يقف لنا بالمرصاد، ويخطف من يُريد منّا، على حين غرة، غير آبهة بأحلامنا الوردية، أو خططنا المستقبليه، وربما..؟ اختيارات القدر عصية عن الفهم، والحكمة الإلهيه واسعة، لا تدركها وتفقهها عقولنا المكبلة بتفاصيل الحياة اليومية، وصغائر الإمور..
      فكيف من ذهب إلى الموت بقدميه..
      إن كلمة “إنتحر” كانت وما زالت، شوكة في حلق المجتمع، وتابو لا يجدر الحديث عنه، وكثيرون استهجنوا من طرحي لهذا الموضوع، وكأن هؤلاء الذين عجنوا مصيرهم بيد العدم، وفقدوا لذة الحياة، لا يستحقون حتى الكتابة عنهم..
      هؤلاء البشر الذين اقتنعوا بعبثية الحياة، لم يسمعوا بإسطورة سيزيف ولم يرتطموا بصخرته، ولم يقرأوا ما كُتب على شاهدة قبر الشاعر الصوفي، أبو العلاء المعري؛ “هذا ما جناه أبي عليّ، ولم أجن على أحد” ولكن تفتحت عيونهم على تعقيدات هذا العالم، وما يُعانيه من تعصب ديني، وعرقي وأيدلوجي، وتنوع ثقافي، وانعدام أخلاقي وتفكك أُسري، وعدم قبول الآخر، وصراعات بين الأجيال، وهيمنة ذكورية في المجتمعات العربية.. ومجتمع ما بعد الحداثة، وعالم العولمة.. وو..
      “وكأننا نعيش لنموت”
      ونعم أستاذ إبراهيم؛ مجتمعاتنا العربية ما زالت قاصرة، ولم تبلغ رشدها بعد في التربية السليمة، نريد أولادنا أيقونة تخصنا وحدنا، عرائس مُحلاة بالسكر، نعجنها ونزينها، كما نشتهي ونريد..
      أشكرك من كل قلبي، وأتمنى أن أبقى عند حُسن ظنك.

      https://youtu.be/7jMlFXouPk8

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.