مقالات

تَحْمِلُ إلى النَّفسِ الأمانْ، شفيعتي عندَ اللهِ يوم َ الحسابْ

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

تعليقان

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

    الأستاذ الصديق إبراهيم يوسف

    “تحمل إلى النفس الأمان” كلام هادىء ورصين، ورقة صوفية في رحلة من رحلات الأرواح الهائمة، تناجي ربها بلغة قريبة من القلب حلقت بي عاليا، وحملتني على جناح الأثير إلى نجوى الغروب، وصلوات النساك المتعبدين، حتى إذا ما آذنت شمسي يوما بالغروب، ستصفق جوارحي كلها وتتحول إلى أمل جديد بالشروق.

    “الشمس كالقلب لا ترتاحُ ولا تهدأ، لاتكلُّ ولا تتعب؛ كريمةٌ كما الله. متأهِّبةٌ لتهبَ الحياةَ على الدّوام، لتمنحَ نورَها ودفئَها بلا مُقابل، لتجددَ فينا الحياة”. هذه نظرة إلى العالم بعين التفاؤل
    والرضا والرجاء، فعندما يأتي المساء تغيب الشمس وتسلم نفسها لباريها وتغفو بين يديه، ليشهد الكون أملاً كل يوم وميلاد نور جديد.

  2. إسراء عبوشي إسراء عبوشي

    تتجسد في مظاهر الكون عظمة الخالق ، كم جميل بديع صنع الله ، دائما كنت اسأل نفسي ألا يمكن أن يمر الغروب كل يوم ظاهرة عادية بلا كل هذا الجمال, فلما أودع الله به. كل هذا الجمال؟
    لكن هناك رسالة ربانية تقول: اعشقوا الجمال، وتماهوا مع سحر الكون من شروق وغروب ، وصوت عصافير والوان طبيعة خلابة ، الجمال موجود هبة ربانية لتكون النفس جميلة، للغروب بكل يوم بصمة ، تختلف عن سابقتها، وتختلف من فصل لفصل، لإختلاف رؤيتنا وإختلاف مشاعرنا وإختلاف سردنا لأطياف الغروب، اما الشمس كالقلب إننا صورة من صور الجمال، فيما من روح الله ومن خلقه، كم اسرتني بما كتبت ، كم جميل هذا البهاء.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.