شعر

أزهرت أشجار الحديقة

Avatar

إيناس ثابت - اليمن

4 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إبراهيم يوسف

    “كسرَ محارتي
    وَعَقَدَ النورَ على خصريَ زِنّارْ”

    هذه الومضة في التعبير تحملني
    إلى “أعطني الناي وغنِّ” وقول جبران:
    “هل تحممتَ بعطرٍ وتنشّفْتَ بنورْ
    وشربتَ الفجرَ خمراُ في كؤوسٍ من أثير”

    وساقية ماء تغفو بين رابيتين”
    فوقها فاكهة من كرز
    وتفاحتينِ تعرِّشانِ
    قُبَلاً على ثغرهِ وعينيهْ”

    أفهم جيدا الرمزية في التعبير التزاما
    باحترام السائد من المفاهيم
    والرغبات المخنوقة
    بدلا من القول المباشر الصريح

    لعل أبعد ما راحت إليه القصيدة قولها:
    “ويلفُّ جيدَها بالحريرِ
    والعنبرْ
    وعلى صدرِها
    يسكبُ خمراً.. ويسكرْ”

    بالتوفيق يا صديقتي
    على التجربة الشعرية الجديرة بالنجاح

  2. Avatar إيناس ثابت

    هل تكفي باقة من زهر أبيض عطره النور..؟ أو أزرع لعينيك شجرة وارفة الظلال تغني على أغصانها عصافير الصباح؟
    ماذا لو أخطف لأجلك نجمعة براقة في السماء تفيض أحلاما وردية؟ أوأناجي الله في الليل سرا وأدعو لك صدقا وحبا من عميق القلب..تعبيرا عن شكري وعظيم امتناني لك ولدعمك المستمر..؟

    لاحرمتك يا معلمي..

  3. Avatar د. أحمد شبيب الحاج دياب

    في لمحة عين انتقلتُ على بساط الريح الى “مدينة غمامٍ وأمواج”، وهناك تعرفّت على “أعجوبة الماء”، أخذت بيدي إلى رجال عشيرتها حماة اليل و”صيّادي” النهار ونساءها “ملح البحر”.
    كانت استضافتي على شاطيء “أصفى نقاءً من النيرانْ”، يسرح بي صوت أمواجه التي أتقنت “حداء الصيادين” إلى صيدا مدينة العزّ وسيّدة البحر.
    ثم أعود إلى مدينة الغمام، وقد انقشع، وأمامي مناسف الرز وثمار البحر.
    شكراً لك يا “عصفورة الشاطيء” على هذه الحفاوة الرائعة التي ما حظيت بمثلها قبل اليوم. ولا يسعني إلّا أن القى التحية على صديقنا الأديب الأستاذ ابراهيم يوسف وأهديك وإياه باقات الورود التي أملك قطفها وحزمها عرفاناً على سياحتي الرائعة بين حروفكما.

  4. Avatar ميسون

    مساء النور إيناس. شكرا على الفسحة الجميلة بين حروفك الرائعة التي تلامس الروح والقلب. يسلم النبض والاحساس. قبلاتي.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.