مقالات

زرادشت أبو الأنبياء

م. عادل الحاج حسن

مهندس وكاتب لبناني

3 تعليقات

أضف تعليقا

  1. مقالة موسوعية آخاذة تتناول الأديان والمعتقدات بطريقة نزيهة وانسيابية ممتعة…

  2. تعليق بحجم النص
    الشكر اولا للكاتب عادل الحاج حسن الذي يتحفنا بمقالات تحمل قيمه حضاريه عاليه، والشكر ايضا للصديق مهند النابلسي الذي يعلق بحرفيه مختصره عملا بالمثل” خير الكلام…”
    ارى من المناسب والضروري ان ارد على بعض المعلقين على الفيسبوك. الردود مخيبه للآمال على اقل تقدير وهي تبين الفكر المتحجر القابع في صندوق الديانات التوحيديه منذ 1400عام.
    لم يفهم نص الصديق عادل كون بعض القراء لا يمتلك المخزون الثقافي الكافي ولا الحريه في التعبير.انها النمطيه القاتله للابداع الانساني.
    انا والكاتب،حسب زعمي،ننتمي لنفس المدرسه الفكريه وهي علوم الانسان anthropologie,بصرف النظر عن اللون والجنس والاثنيه والاديان والبلدان وكل الحضارات. ان تكتب عليك في هذه الحال ان تتجرد من الاسقاطات الذاتيه . الحدث الانساني يوضع على طاولة التشريح دون مواقف مسبقه. كاتب العلوم الانسانيه لا يفرض استنتاجا معينا. على المتلقي الوصول الى النتيجه بنفسه.
    الموروث الثقافي العربي على حاله منذ زمن طويل متمسك بالثوابت الدينيه ويصارع الدنيا وهو تحت خط الجهل. إن المسلمات الدينيه لا ترقى لدرجة الوعي الموضوعي لكل ما يرتبط بالتاريخ. يتميز الفكر الديني باسطوريه واضحه نراها عند كل الحضارات وهو بهذا المعنى منغلق على نفسه ويرتجف امام التحولات والتفاعلات بين البشر.اكثر ما يطمح اليه هو ان يلبس الدرع الواقي من الهجمات الفلسفيه التي تهدد كيانه ووجوده.إنه باختصار المالك الوحيد للحقيقه وهذه مغالطه كبيره لا يحتملها العقل.
    غالبا ما يخلط القارئ العربي بين ما هو ذاتي وموضوعي “subjectif et objectif”.همه الأوحد هو النيل من شخصية الكاتب عبر تكفيره دون الالتفات للمضمون وهنا أيضا مغالطة للمنطق.
    الصديق عادل رجل أكاديمي يلتزم قواعد للكتابه الرزينه والدقيقة في آن معا.كيف لا يفعل وهو يمتلك مكتبةعظيمة تليق لمن يريد القراءه؟ ما يقوم به هو نبش تاريخ الحضارات والأديان بصوره خلابه ساطعه تضيء عتمتنا وهو بتقديري محايد ولا يتبنى اي موقف شخصي.إنه الكميائي الذي يدرس ويحلل المعادلات تاركا للمتلقي فرصة التقاط الحقيقه.يغوص عميقا في تاريخ الشعوب ويهتدي بخيط أريان Ariane للخروج من متاهات labyrinthes عصر التخلف.
    لا يدعي الصديق عادل الحاج حسن ان ابوة زرادشت للانياء هي ابوه بيولوجيه! قد يكون النبي ابراهيم هو من يمتلك الجينات لكن مما لا شك فيه هو ان كل،نعم كل، الديانات التوحيديه فيها روح ونفس زرادشت وميترا و ماني الخ…
    الدين التوحيدي نهر كبير لكنه ليس كذلك اذا افتقد الروافد affluents فهل في هذا انتقاص و عيب في شرائع الدين؟ الا يوجد في كتاب المسلمين سورا تحكي عن اساطير الاولين؟
    المفاهيم الدينيه فيها شيئ من الفلسفه لكنها غيبيه لا تخاطب العقل بل تخشى عاقبة الانسان ولهذا تريد ان تحجز له مكانا في الفردوس وربما في الجحيم من يدري؟اما التاريخ فهو من انتاج الانسان نفسه وهو بهذا المعنى اقرب الى الحقيقه من اي بضاعة اسطوريه.
    دفاعا عن الصديق عادل أقول انه بعيد من اي شبهة تكفيريه ولا يقصد في مقالته سوى تأكيد حقيقه صارخه وهي ان التاريخ البشري ما هو الا سلسلة متواصله لا انقطاع فيها كوننا من ابناء الجنس البشري الاخير اقصد الجنس العاقل homosapiens والمعرفه عابره للحدود فهل نعود الى التشرنق ام نخرج الى الكون الفسيح؟

  3. Avatar عبدالحق غلام

    صفحة ممتعة

    ومقال مفيد .. شكرا لكم

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.