فنون و سينما

فيلم “فايس” السياسي الساخر

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

10 تعليقات

أضف تعليقا

  1. شكرا لموقع السنابل الرائع الذي نشر هذا المقال السينمائي اللافت والذي جاء كما يقال “بوقته” مع الاحتقان التصعيدي الكبير حاليا بين أمريكا وايران في الخليج العربي ومع تداعيات مؤتمر البحرين لما يسمى “صفقة القرن” التصفوية والمطلوب بعد قراءة هذا المقال بتمعن اجراء مقارنة ما مع الوضع القائم حاليا ورصد الاختلافات والتحالفات وأوجه التشابه بين الأوضاع والشخصيات المؤثرة …وربما من حظ ايران حسب وجهة نظري عدم وجود شخصية طاغية كتشيني في الادارة الأمريكية حاليا وعدم تشابه شخصية ترامب مع بوش الابن حيث أن ترامب رجل أعمال يميل للصفقات والمراهنات الا ان وضع العرب الانبطاحي مأساوي ولا يبشر بالخير وخاصة انهم يهرلون للتطبيع مع العدو الاسرائيلي!

  2. Avatar إيناس ثابت

    مجهود يستحق التحية

    أستاذ مهند…سلمت ولك تقديري

  3. مرورك الكريم الغير متوقع يا ايناس أسعدني كثيرا وخير الكلام ما قل ودل ودام ابداعك الفريد.راجيا ان يلقى هذا المقال “المتعوب عليه” الرضا والقبول لدى المبدعين الآخرين حيث بالتفاعل الايجابي يحفز الكاتب ويتشجع لاكمال رسالته …

  4. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الخبز للخبّاز لو أكلْ نصّو
    فما بالكَ بخبَّازٍ كمهند…؟
    مرجع بالسينما
    خبَّازْ وشبعاني عينو
    حينما يخبز؟ يُطْعِم ويسخو

  5. انتهت اللعبة ووداعا للجميع وربنا يديم المعروف ويهدي النفوس وربنا يخليكم ويسعدكم…

  6. خلاص لن انشر مقالات سينمائية بعد اليوم في هذا الموقع وغيره لأني بصراحة مليت وأصابني القرف من قلة التجاوب فنحن شعوب شفاهية ونكره العروض البصرية ذات الصلة بالهندسة الفراغية ثلاثية الأبعاد ويسعد مساكم جميعا…

  7. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    أخي مهند

    عندما تكون حكمة الله في اختلاف المذاهب والقناعات؟ فلا يصح وفاءً للخبز والملح أن نمارس مزاجيتنا، أو نملي إرادتنا ورغباتنا على الآخرين! وحينما أتوجه بالحديث إليك؟ فإنما أفعل من موقع المحبة الخالصة، والحرص الشديد على مكانتك في قلبي.

    ويعنينا أن تبقى بيننا بالأصالة عن نفسي، والنيابة عن الآخرين ممن أمَوْنُ عليهم. لكنك لو آثرت الرحيل؟ سندعو لك بالتوفيق ونحاول أن نتبعَ أثرك ونغازلك بقول “عمر أبو ريشة”: فإن أبصرتِني؟ ابتسمي وحيِّيني بتحنانِ* وسيري سَيْرَ حالمةٍ وقولي.. كانَ يهواني.

    هذه القصيدة ستجدها بسهولة، لو فتشت عنها مع التمني أن تعجبك.. كما أعجبتني. أما تربية الشعوب يا صديقي وبين مزدوجين؟ فتستدعي زمنا أطول من زمانك أو زماني.

    وحينما يخطر لك أن تعود إلينا؟ ستجدنا دائما ” في انتظارك” مع أم كلثوم وهي تقول: وعديت بالثانية غيابك؟ لكن؛ دون أن تدع مجالا لأحد من القراء والكتاب فيردد مع ابن سهل الأندلسي:

    لما رأني في هواه متيما..؟ ***عرف الحبيب مقامه فتدللا. لا سيما وأنت متنور تحترم الديموقراطية ورأي الآخر مهما بلغ في حدته ومغالاته، وتعرف جيدا أن هناك دائما من له قناعاته وهذا حقه بلا منازع، يدلي بدلوه بلا قرف “ولا عتاب أو شجن”. لا يعلق على النصوص ولا يرد على التعليقات. خالص مودتي واحترامي.. وأحلى أمنياتي. بدك تطول بالك شوي ع حالك وعلينا خيِّ مهند.

  8. حاضر وعلى راسي وربنا يجيب المعروف ويهدي النفوس…

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      لا يصحُّ لنفوسنا أن تتمردَ علينا
      ما دمنا نحكمُها ولا تحكمُنا
      نقيِّدُها ولا نطلقُها.. على هواها

      فأنت خير من يَعي ويقدِّر ويعلِّم
      معاني المفردات التي نتداولها

      سبحان من لا علة فيه خيِّ مهند

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.