فنون و سينما

آماديوس

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

13 تعليق

أضف تعليقا

  1. Avatar عبدالجليل لعميري

    قراءة تجعل من لم يشاهد الفيلم يبحث عنه فورا. ..وهذا ما سأقوم به. …القصة مبنية بحبكة مشوقة ودرامية. …أما القراءة /الخلاصة التي انتهى إليها الأستاذ مهند فيذهب بنا بعيدا للإجابة عن سؤال :لماذا نشاهد الفيلم السينمائي؟ أشكرك أستاذي على الموضوع القيم. …مودتي. ..

  2. عظيم الشكر وخالص الامتنان للمبدع المميز عبد الجليل لتقديركم الجوهري لكتابتنا السينمائية وشخص “جليل” مثلكم متفاعل يوازي مئة من النيام النرجسيين كما أن مجرد اهتمامكم بمشاهدة الشريط يحقق الغاية من التحليل الناقد العميق… ودمتم بالف خير وكل عام وأنتم في ابداع مستديم ومنير.

  3. Avatar إيناس ثابت

    كل واحد منا متميز ومتفرد
    كل فرد …عمل فني جميل متكامل
    خلقه الرب بأمر “كن”
    وخلق في قلبه النور
    ومن يتبع نور قلبه لا يضل
    وسيكن موزارت أو ستيفن أو جبران النبي وغيرهم…

    ماقد يشدني إلى الفيلم….روح الموسيقى فيه
    الموسيقى…حرية الروح
    ولغة الكون التي لايفهمها إلا القلب

    شكرا أ/مهند على النقد السينمائي
    والجزء الأخير من النص يحمل معنى مهم..

  4. شكرا للمبدعة ايناس ثابت على هذه الاضاءة الجميلة الفريدة…

  5. Avatar دينا تلحمي

    لا لوم على الموسيقار الفاشل رجل الدولة الحاقد عليه «سالييري» وعلى كيده له،
    فالإبداع عادة يستفز اللامبدع الذي يشتهي مكانته الفنية، التي فرضها موزار رغم فقره وقلة حيلته ..!
    أستاذ مهند
    من لم تهزه الموسيقى ويتأثر بها هو روح بلا وتر … ! وقد قال شكسبير في إحدى
    مسرحياته حيث يُحذّر أحدهم الحاكم من عدو مُمكنِ له قائلاً: “حذار منه، فهو لا يحب الموسيقى!!

    هناك أفلام رائعة كنت قد شاهدتها ، تصاحبها موسيقى لا تنسى ك موسيقى فيلمي دجيفاكو والعراب ..والكثير لا يتسع المجال لذكرها ..

    أعتذر إن كنت قد خرجت عن الموضوع الرئيسي ..والسبب إستمتاعي بما خطه قلمك …

    بوركت وبورك قلمك الفذ ..ومجهودك

  6. المبدعة دينا تلحمي شكرا على مرورك الجميل الذي يضيف قيمة للمقالة السينمائية مثل البهارات التي تزيد من نكهة الطعام وتجعله شهيا…اضافتك باختصار روعة أعتز بها…

  7. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    لم تسعفني إرادتي لمراجعة وتدقيق نص بين يديّ، تمهيدا لنشره في الأيام المقبلة. ووجدت الأهون أو الأسهل، أن أبدي رأي وأعلق على نصك المنشور.. عن موزارت وفيلم أماديوس.

    لا شك أن موزارت ممن أدهشوا العالم بالموسيقى، ونال “شهرة سينمائية” واسعة يشهد عليها، مهند النابلسي الخبير المُحَلَّف. أما سمير شيخاني فوضعه على رأس قائمة الموسيقيين في كتابه “مع الخالدين” ويقول عنه:

    “جلس إلى البيانو وهو في الثالثة، وبدأ بوضع القطع الموسيقية وهو في سن الخامسة، وفي السابعة قاد الفرق الموسيقية وأدهش الناس وهو يطوف أرجاء أوروبا مع أبيه. واعتقد رجال الدين أن أباه على اتصال بالجن الذي يتلبس ابنه، فسجنوا الفتى في غرفة أحكموا إقفالها، وهم يعتقدون أنهم سيحولون بينه وبين نغم الشياطين.

    أحبّه وقدّره عباقرة الموسيقى جميعا.. فهايدن قلده في التأليف، وبيتهوفن كان يُدَرِّسُ موسيقاه لتلامذته. وشوبان كان متشربا من روحه، وطلب وهو على فراش الموت، أن يعزفوا مقطوعات موزارت لتهدأ روحه.

    وبرامز اعتبره من الخالدين، وفاغنر المتكبر كان يحني رأسه لموزارت، وباخ كان يقول عنه: كثيرون من الموسيقيين لم يكونوا ليعرفوا من أصول الموسيقى في أواخر حياتهم، مثلما كان موزارت في طفولته”.

    عاش فقيرا وظل الفقر يلازمه حتى مماته، وكان لا يملك ما يشتري به حطبا لتدفئة غرفته الحقيرة، فكان يضع يديه في جواربه ليحفظ حرارتهما، وهو يؤلف موسيقاه.. الموسيقى التي رفعته إلى أعلى مراتب الشهرة.

    لكن الملفت أن يكون موزارت كحوليا، يتصف بسخف الحديث والحضور، وأن يكون مفكك الشخصية لا يحسن ما يقول.! وأنا أشهدُ على قصورِ بَدَوِيٍّ مثلي، معجب بالزّجل والعتابا ووديع الصافي وأم كلثوم، أكثر ما يعنينه موزارت وغيره من عباقرة الموسيقيين. فليسامحني المعجبون برسم التجريد ومن تأسرهم موسيقى الكلاسيك.

  8. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    لكَ الله ما أحلاكَ يا صاحبي .. ردُّكَ ذكَّرني بهجاءِ الأخطل لجرير، بما أضحكني من الأعماق، حيث يقولُ في مطلع قصيدته: “ما زالَ فينا رباطُ الخيلِ معلمة”.. إلى أن يقول: “قَوْمٌ إذَاْ اْسْتَنْبَحَ اْلْأَضْيَاْفُ كَلْبَهُمُ ** قالوا لأمهِم: بولي على النارِ. / فتمسكُ البولَ بُخلاً أن تجودَ به** وما تبولُ لهم إلاّ بمقدارِ.. حبيب قلبي مهند: سامحني على “مزحتي”.

    https://www.youtube.com/watch?v=TfnFZtp9FeE

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      بل هو الأخطل وليس الفرزدق.. فاقتضت الإشارة

    2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      في سهرة الأسبوع…؟ هناك من نبّهني مشكوراً
      أن القول الصحيح وبالتحريك الدقيق هذه المرَّة:

      قَوْمٌ إذَاْ اْسْتَنْبَحَ اْلْأَضْيَاْفُ كَلْبَهُمُ… وهو الصواب

      وليس كما جاء في التعليق.. ولا ينفع معه التحريك
      (قوم إذا استنبح الكلب أضيافهم)… وهو الخطأ

      ولو أنه صحَّحَ الخطأ من خلال الموقع لما اعترضت
      أو شعرت بالحرج لأنني ممن لا يخجلون من أخطائهم

      فَنَقْلُ صَدْرِ البيتِ من الشِّعر بلا تدقيق..؟ ولو مع الاجتهاد والتفسير
      والفذلكة وحسن التدبير والتحريك أيضا فلن يصحح الغلط

      من يراقب من الخارج ير بوضوح أعلى
      ولو كان المقصود من التعليق..؟ في مكان مختلف آخر
      دون الأخذ بعين الاعتبار أيهما يستنبح الطرف الآخر..؟

      وذلك بالذهاب مباشرة إلى ما أردت الإشارة إليه:
      فتُمْسِكُ البَوْلَ بُخْلاً أنْ تجودَ بهِ * وَمَاْ تَبُوْلُ لَهَمْ إلاَّ بِمِقْدَاْرِ
      وما نقلتُه ليس سهوا ولا غفلة مني، بل هو الخطأ بعينه

      وهكذا أكون قد برّأت ذمتي واعترفت أمام الآخرين
      بخطأ الخلط بين الفرزدق والأخطل من جهة
      ومن جهة ثانية بين من يستنبح الكلب عليه أوعلى سواه!

      دون أن أنسى الشكر على التنبيه.. ودقة الملاحظة
      والإشارة والمعذرة والاعتراف سلفا بأنني في المستقبل
      سأرتكب أخطاء أخرى ما دام الغلط لزوم الصواب

      وهكذا فلن تستقيم ولا تستمر الأمور بغير
      الصواب والخطأ.. جنبا إلى جانب
      والشكر الأخير لإدارة الموقع على التصحيح

  9. Avatar دينا تلحمي

    إسمح لي …وإضافة لكل ما قيل ..

    فكما أن الموسيقى تلعب دوراً محورياً لدى بعض الأدباء والمفكرين والفنانين المبدعين حين يكتبون إبداعاتهم على أنغام الموسيقى التي تحرك الرمال الراكدة من أماكنها ،
    فبوسع الموسيقى أيضاً أن تكون أداة تعذيب وممارسات بشعة كما كتب نصير شمه
    نقلاً عن إدوار سعيد ، حيث يقول ” كان السجناء في عهد هتلر يساقون للإعدام على موسيقى الموسيقار الكبير فاغنر .. و كان أدورنو أول من بدأ هذه الإشارة إلى الربط بين الموسيقى و الإعتقال و التعذيب و سوْق المعتلقين إلى غرف الإعدام على أنغام الموسيقى الكلاسيكية. … و لم يلبث طويلا حتى سار إدوارد على نفس النهج و الأخذ بالمقارنة ذاتها و إنزالها على أفعال الإحتلال الإسرائيلي في سجونه تجاه الفلسطينيين ، حيث قاموا باستخدام موسيقى الميتال ” روك ميتال ميوزك ” لإزعاج المحاصرين في كنيسة المهد في بيت لحم أيام الإجتياح الإسرائيلي 2002 ..و يكمل سعيد عن الممارسات الإسرائيلية في سجونها ذاكراً أن القوات الإسرائيلية و منها المخابرات كانت تبث موسيقى بيتهوفن أثناء تعذيب المعتقلين الفلسطينيين كنوع من ” الضغط البدني المعتدل ” كما يصفه الإسرائيليون. ….”

    نعود ونقول ” لن ننسى القدود الحلبية وناظم الغزالي والسنباطي وعبدالوهاب ووديع الصافي وغيرهم ممن ألهبت موسيقاهم أرواحنا وغذت نفوسنا …

    أشكرك أستاذي لسعة صدرك وتحملك ..مع خالص تحياتي ..

    فيذكر ادوارد سعيد استخدام موسيقى الميتال ” روك ميتال ميوزك ” لإزعاج المحاصرين في كنيسة المهد في بيت

  10. دينا تلحمي انا أعشق طريقة تفكيرك الفذة الآخاذة السديدة ولا شيء غير ذلك!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.