فنون و سينما

وداعا يابيتي الحبيب

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

8 تعليقات

أضف تعليقا

  1. هذا الفيلم يدخلنا لمتعة معاينة تناقضات الحياة الباريسية “حلوها ومرها” وأنصح بقراءته لجميع اللذين زاروا باريس وعاشوا فيها …

  2. Avatar عبدالجليل لعميري

    شكرا أستاذ مهند على هذه الرحلة الشيقة في عالم الحياة الباريسية. …وعلى المعرفة القيمة التي قدمتها لنا. …وشكرا للسنابل التي عرفتنا عليك. .محبتي وتقديري. ..

  3. Avatar دينا تلحمي

    الأستاذ القدير مهند النابلسي

    لا يمكن لبذور السعادة أن تنبت في أرض قاحلة ، ولا يمكن لأرواحنا أن تتراقص وتتفاعل مع الحب والجمال وهي مكبلة بقيود العادات والدين والدمار والفساد الذي يعم مجتمعاتنا ،
    هذه فرنسا يا صديقي … بلاد الحب والرومانسية والطبيعة الساحرة ! ورغم منغصات الحياة فيها ، إلاأنهم يملكون طبيعة إيجابية ومتفائلة على مواجهة مشاكل الحياة بكل تناقضاتها بتفتح وتفكير عميق وتفاؤل بأن القادم أفضل ..!

    كل الشكر والإمتنان لك ..وكل عام وحضرتك بألف خير
    وعيد مبارك وسعيد لأسرة السنابل
    مع خالص الود

  4. عظيم الشكر وخالص الامتنان للصديقين المبدعين عبد الجليل ودينا تلحمي لتعليقهما الذكي المشجع، أما دينا الرائعة فقد اضفت لمقالتي السينمائية قيمة تحليلية فريدة ذات مدلول غابت عن ذهني وفيها سر جاذبية القصة الباريسية المعبرة…وانتظر بفارغ الصبر مداخلة استاذنا الفذ العبقري ابراهيم يوسف ليضفي على الموضوع جانبا نيرا من تجاربه الباريسية العديدة…وبهذا الثالوث الابداعي اكتفي وربما لا أطمح بالمزيد وكل عام وجميعكم مع هيئة التحرير الموقرة بخير وعافية ومزيدا من الابداع…

  5. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    حاضر يا سي مهند.. حاضر بقلبي وعقلي وعلى راسي من فوق.. الفوق.”لو كان قلبي معي..؟ ما اخترتُ غيرَكمُ*** ولا رضيتُ سِوَاكُمْ في الهَوى بدَلا – لكنهُ راغبٌ فيمنْ يعذّبه*** فليسَ يقبل لا لومًا ولا عذلا”.

    https://www.youtube.com/watch?v=-oKoNt0_2xA

    من يصدق يا مهند يا فارس الأفلام والمسرح، والكتب “الدسمة” تختارها بعناية من حين إلى آخر، أن عنترة يقول شعرا بهذه الرقة..!؟ هكذا وقع اختياري على الغزل التقليدي أبدأ به تعليقي، كما كانت الحال في فاتحة قصائد الماضي المجيد. لكنني أود الإشارة قبل كل شيء، أن التعليق لا ينبغي أن يقل شأنا عن الموضوع.

    أما حسرتك على فرنسية لم تتعلمها..؟ حينما تناولت بتعليقٍ لا يخلو من جفاء، قصيدة فرنسية لميسون. فأنا مثلك أشعر بتقصيري عن د. شوقي وعن ميسون، وعن كفاءتك بالإنكليزية، وتجليك في الحديث عن السينما.

    لعل الزمن يا صديقي لم يتجاوزك بعد..؟ ففي الإرساليات الفرنسية دورات لا تتوقف، وذهنك لم يزل متوقدا وصافيا.. والتعرف على مختلف الأدباء الفرنسيين، يستحق منك هذه التضحية بالوقت والمجهود.

    ومن جانب السينما..؟ لعلي شاهدت عملا سينمائيا مشابها على أطراف الماضي البعيد. تتولى “بطولته” فتاة أرستقراطية، تتشرد ليوم وليلة.. فتعيش تجربة في الشوارع، بين الناس البسطاء والفقراء والغلابى المنكودين.

    وتعود بعد تجربتها بذخيرة ترافقها في محطات حياتها لوقت طويل. لو قيض لي أن أرى الفيلم مرة أخرى؟ لأمكنني ربما أن أنافسك في الكتابة عن السينما. لكنني أشهد بالحق أنني شعرت بمتعة قراءتك المقتضبة القديرة.

    وفي إشارتك إلى الماركسيين فقد نكأت الجرح المقروح..؟ هؤلاء باتوا يتحركون بمفاصل رأسمالية، وجثمان لينين الذي يحتاج إلى ترميمٍ دوريٍّ يكلِّفُ مالا..؟ أتى مرة من يفاوض على شرائه..! “يا للعار يلحق بالمُعَلِّمين”.

    لكن قبل أن يرحل الرفيق لينين..؟ كان يبدو تائها مُشَرَّدَ العينين وغائبا عن الدنيا..! لعله كان نادما في أعماقه ويشعر بالحيف على ما بذل..؟ لا تستغرب يا صديقي أن يأتي يوم تسمع فيه، أن جمعية في قلب أميركا تدعو للرفق بحال الشيوعيين..! أمَّا أحد الأخوة من طائفة الشيوعيين المراهقين بقربي ..؟ فسبقه لسانه حينما مدحتُ أناقة بذلته، وأخبرني أنه دفع ثمنها عدا ونقدا غاليا بالدولار الأميركاني.. تماما كإخوتنا في “حركة المحرومين”.

    وكان في الحي حيثما نقطن في الضاحية الجنوبية، تعاونية للتموين يديرها الاتحاد العمالي العام.. ويعمل فيها مستخدمون يشتغلون أيام العطل والأعياد.. ويتواصل عملهم حتى ساعات متأخرة من الليل. ثم يتقاضون رواتب هزيلة لا تتعدى الحد الأدنى للأجور؛ لا تكفي حاجاتهم الضرورية ولا يقبل بها من يتمتع بهيئة الآدميين.

    وعلى المستوى المحلي..؟ فإن “المعتَّر” الدكتور بشارة الأسمر.. زلّ لسانه فضجت الدنيا بما قال، حينما استخف به الطرب وأساء لمثلث الرحمات غبطة البطرك..! وعندي في مجال مختلف آخر ما يدينني؛ لو قلته..؟ أكثر.. فأتورط كما فعل أخوك بشارة الأسمر..! لو كان بشارة مسلما..؟ لكانت الطامة أدهى وأخطر.. فتصور!

    أرأيت إلى أين أوْصَلَتْني.. يا اسطى مهند بن الأسمر..!؟ حرقوا دين الاتحاد العمالي العام فتفرفط .. وتبعثر. وبعد ذلك تطالبني أن أنبحَ على القمر..! وأعلِّق على ما تكتب، لتورطني بطول اللسان أكثر.. وأكثر.

    https://www.youtube.com/watch?v=fttZWBLh-9k

  6. وبهذه الكتابة القيمة الخلابة نطوي صفحة التعليقات فلا أحد يستطيع ان يعطي بعدا شيقا سرديا “نوستولوجيا” جميلا لمقالاتي السينمائية مثل هذا الأديب الاستثنائي ابراهيم يوسف…ان كتابته تصطاد أحسن ما في الكتابة وتبلوره وتقدمه كحلوى سيريالية!

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      “إخواننا بالله في داعش أرهبوا رواد اللوڤر بالأمس” في نص أخينا عبد الجليل، حيث توجد إحدى مسلات العهد السومري من العراق القديم، وعليها حفرت أقدم شرائع البشر في التاريخ، ومنها عقوبة إحراق الحقول.

      وها هم اليوم يحرقون حقول القمح في ديالى ونينوى، ويستبيحون دماءنا في طرابلس. فهل يصح أن يكون الصباح خيرا والعيد سعيدا..!!؟ أتعبَتني والله صداقتك يا ابن النابلسي يا مهند… ولا أنفك أشكو لك ما يتعبني.

  7. كلينتون ما غيرها اعترفت جهارا بكتابها وتصريحاتها بأنهم خلقوا الدواعش بالتعاون مع الاخوان المسلمين! وما زلنا نتخبط ونحزر من اين اتى هؤلاء الشياطين الخوارج الملاعين؟!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.