قصص قصيرة

ارهابي في باريس

عبد الجليل لعميري

الأستاذ عبد الجليل لعميري – المغرب

14 تعليق

أضف تعليقا

  1. Avatar عبدالجليل لعميري

    أجمل تعليق. ..محبتي أستاذي. ..

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      “قد أتاكَ يَعْتذرُ لا تَسَلْهُ.. ما الخبرُ
      كلّما أطلْتَ له في الحديثِ يَخْتَصِرُ”

      هي حالُ المحبِّين….. وربِ الكعبة
      يقترون بكلامهم يا سي عبد الجليل

      https://www.youtube.com/watch?v=2E3u7toNJpQ

      تفقدت صفحة السنابل
      لأبتعد عن انشغالي بنفسي
      لكنني أكتب تعليقي
      حالما تنتهي مفاعيل
      حقنة بيولوجية ستنفعني

  2. Avatar عبدالرحمان الكياكي

    كتابة ذكية تؤسس لمنحى جديد …تحياتي ايها العزيز

    1. Avatar عبدالجليل لعميري

      شكرا على المتابعة أستاذ عبدالرحمان. ..والتشجيع. .

  3. Avatar عبدالجليل لعميري

    أجمل تعليق أستاذ مهند. .

  4. Avatar عبدالجليل لعميري

    أجمل هدية أستاذي يوسف. ..فيروز علاج طبيعي. …شافاك الله وعافاك. …

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      الإرهاب لم يولد من العدم..! فهنالك دائما من شجّعه وراقبه وسوَّق له السلاح. وهناك بالمقابل من ركبته الحماقة والخيانة والغباء. والتفجيرات نتيجة حتميَّة طالت مفاعيلها من دعم وشجع وموَّل الإرهاب، من بعض الدول التي لا يعني شعوبها أكثر من البيرة والرفاهية وكرة القدم، أضعاف ما يعنيها أمان ومستقبل الأوطان.

      “وَمَن يَجعَلِ الضِرغامَ للصَيدِ بازه
      تَصَيَّدَهُ الضِرغامُ….. فيما تَصَيَّدا”

      أو كما يقولون عندنا: من “دُهْنو سَقِّيلو”. ولئن كانت (لا) تعني الانتصار المطلق على النفس..؟ فإن (نعم) لو تخيَّرنا قولها لحملت نفس المدلول. المسألة تتوقف على ما نضمر ونريد..! (والله أكبر)..؟ لمعة ملفتة.. كما استخدمتَها حينما أتتْ على مقاس (لا) و (نعم)..؟ لتعبِّر عن دهشة النص وروعة المتحف وعنف الانفجار.

      فكرت ذات حين أن أدوِّن بعض اليوميات، وأنا أتابع دورة دراسية استغرقت عاما خارج البلاد. لكنني ضحكت من نفسي، وقلت مالي وما لمشقة التدوين الآن!؟ ما دمتُ أتذكر البلدان التي عرفتها خلال الدورة بالتفاصيل الصغيرة، وبلغت دقتها حدود الأيام والساعات. كنت أذكر مثلا أسماء من قاموا على تدريبنا، وموعد القطارت وصلت.. أو انطلقت بنا. لكن معظم ما بقي في ذاكرتي المنهكة..؟ تبخر بفعل الزمن وليالي الحرب المظلمة.

      لكن؛ من ضواحي باريس وعند زيارتي قصر ڤرساي، كتبت نصا عن رحلتي إلى هناك: على كرسي لويس الرابع عشر؛ ولم أنشر ما كتبته على صفحات السنابل..؟ لذلك تجد الجزء الأول من النص على الرابط التالي:

      https://www.oudnad.net/spip.php?article1477

      لو حظيَ الجزء الأول باهتمامك؟ ستفتش بنفسك عبر النت عن الجزء الثاني؛ “للثواب” فحسب. وعندها لعلك تؤيدني بنشره في السنابل وأستجيب لرأيك. ويبقى المزيد مما كتبته عن انطباعاتي في مدن أخرى..؟ مثل: تولوز، وبوردو، ومونت دي مارسان، وأولورون سانت ماري. لكنني أرجو أن تتجاوز بعض هفوات الطباعة..؟ فلستُ أنا من تغاضى عنها؛ أو أهملها. مع خالص مودتي وإعجابي ” بالمغربي.. الإرهابي”. “يخليك”.. وكل عام وأنتم بخير.. يا رب.

  5. Avatar عبدالجليل لعميري

    محبتي أستاذي. ..لقد قرأت نص “على كرسي لويس. ..”بمحبة ومتعة. ..في لغته طعم المفارقة المستفزة والمضمخة بغواية المسكوت عنه وصدام مصغر للشرق والغرب. …أرجو أن لا تحرم منه قراء السنابل. …شكرا على التفاعل الممتع. ..

  6. Avatar شهربان معدي

    سردٌ رائعٌ أستاذ عبد الجليل لعميري
    شدّني حتى آخر حرف..
    وحمدت ربي أنها قصة من خيالك الخصب
    وليست من واقع مروّع تعوّد أن يحصد أرواح الأبرياء
    أو يحرق أعرق تراث في العالم
    وكما تفضل علينا الأستاذ ابراهيم يوسف بقوله؛
    تبًا لمن يشجّع الإرهاب ويغذيه ويسوّق له..
    وأشكر القدر الذي جمعنا هُنا في موقع السنابل.
    لنحظى بسردك الرائع وقصصك المشوقة.
    وثقافتك العالية.
    أستاذي عبد الجليل لعميري
    كل عام وحضرتك وجميع الزملاء والزميلات واخوتي القراء بألف خير.

  7. Avatar عبدالجليل لعميري

    الله يسعد اوقاتك أستاذة شهربان ..يسعدني تفاعلك مع هذه القصة. ..ويبقى الإرهاب آفة تنخر الوجود الإنساني. …لكن الخطير هو عندما يصبح تهمة على مقاس العربي والمسلم. …والتهمة لها أصل لغوي أو لنقل أن اللغة هنا هي التهمة! ! مع خالص المودة. ..

  8. Avatar إيناس ثابت

    رسالة النص واضحة
    ولغته سلسة
    وما جاء في تعقيب الأستاذ إبراهيم كافيا

    مزيدا من الألق أ/عبدالجليل وكل عام وأنت بخير

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      لعل كل ما قيل لا ينصف النص، ولا يكفي للإضاءة على جوانب الموضوع. شكرا جزيلا لك إيناس بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن الأستاذ عبد الجليل.

  9. Avatar عبدالجليل لعميري

    تقديري أستاذة إيناس. ..تفاعلكم يعطي للنص حياة جديدة. ..كل عام وانتم بألف خير. …ومحبة خاصة لاستاذي ابراهيم يوسف وكل عام وانت طيب. ..وكل التقدير للسنابل والقراء الأعزاء. ..

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.