شعر

أميرٌ وعاشقة

Avatar

إيناس ثابت - اليمن

تعليقان

أضف تعليقا

  1. Avatar إبراهيم يوسف

    عيوني.. يا إيناس

    كلّ يومٍ موهبةٌ مدهشةٌ تتألّلق، واكتشافٌ جديد يسحرُني ويسعدُني أيضاً. فاجأْتِني وأربكْتِني وأخجلْتِني يا إيناس. خواطرُك من مقام “الراست” جذلى كتغريدِ الطيور، رشيقة كساقيةٍ تنحدرُ إلى “البَرْدَوْنِي” آتيةً من عُصارة الثلج في “صِنِّيْنْ”. هذه البلابل والينابيع العذبة” وسواقي القلوب”. تليق بك في الشكل والمضمون.

    دَقّقتُ مليّاً في “مرايا الشمس، لماذا تتناثرُ في قلوبِ الظالمين”..!؟ ووجدتُ أنّكِ على حقّ، لأنّ فيها ما كان يعنيهِ السيدُ المسيح بقوله عن الخُطاة: “لَا يَحْتَاجُ الْأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيب” بَلِ الْمَرْضَى مَنْ هم أكثرُ حاجةً للطّبيب. أنتِ صبيّةٌ ساحرةٌ وكاتبةٌ مبدِعةٌ يا شهرناس، وقناعتي لن تتبدل؛ فمتى أشهدُ حفلَ زفافك؟ ومتى توقِّعينَ كتابَكِ الأوّل؟ وأحظى بشرف مواكبتك كواحد من المدعويين.

    ما أحلاكِ وأطهرَ قلبكِ ونواياكِ يا إيناس..!؟ تبسّمتُ وأنا أقرأ المقدمة وحمَلتْني إلى المتنبِّي يمدحُ كافوراً فيقول له: “تَفْضَحُ الشَّمْسَ كلَّما ذرَّتِ الشَّمْسُ بِشَمْسٍ مُنِيْرَةٍ سَوْدَاءُ”. لكنَّ المتنبِّي كان دَعِيَّاً مُتعالياً يكذبُ ويداجي، وأنتِ أشدُّ صفاءً من لونِ البنفسجِ، وأكثر صدقا من عيونِ المُحبِّين. وما قلتِه لم يكن إلاّ من موقعِ المحبةِ الخالصة وفعلها. لا بأس يا عزيزتي.. فأنا واثقٌ تماماً من نواياكِ السليمة، التي تفيض بالصدق والعفة والطهارة. عيوني وحبة قلبي يا إيناس.

    الكلمات لجوزيف حرب، واللحن لفيلمون وهبي
    https://youtu.be/m3wws2B8-9E

  2. Avatar إيناس ثابت

    معلمي إبراهيم يوسف

    قال شمس التبريزي معلم الرومي: ” المعلم الرُّوحي الصادق لا يوجه انتباهكَ إليه ولا يتوقع طاعة مطلقة، أو إعجابا تاما منك، بل يساعدك على أن تقدر نفسك الداخلية وتحترمها . إن المعلمين الحقيقين شفافون كالبلور، يعبر نور الله من خلالهم.”

    أحببتُ شمس التبريزي وحسدتُ تلميذه وغرتُ منه، ولم أعرف أن القدر يخبئ لي شمسا أخرى ومعلما قديرا طاهرا.. فليهنأ الرومي في مثواه، ويرقد قرير العين مطمئن الخاطر أن المحبة لا زالت تستوطن كثيرا من النفوس الطاهرة، التي التزمت مساعدة الآخرين بلا منَّةٍ أو مقابل.

    قيمتك يا معلمي غالية في قرارة قلبي ووجداني، ويكفيني اعتزاز أني تلميذتك، ومهما فعلت سأشعر بالتقصير معك.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.