مقالات

في ذكرى الشاعر الكبير سميح القاسم

Avatar

كاتبة من الجليل.

6 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar عبدالجليل لعميري

    قراءة عاشقة في شخصية إبداعية مميزة. …فارس الكلمة النبيلة سميح القاسم. …الذي زرع في أرواحنا الصغيرة ونحن في ريعان الشباب بذرة النضال عبر النشيد الجمالي الرائع :منتصب القامة. ..نشيد الكرامة والعزة والصمود. …قصيدة غناها مارسيل خليفة وحفظناها معه وجعلناها نشيدنا في كل المناسبات. …لم نستطع تحرير فلسطين ولكننا حررنا أنفسنا من أشكال الظلم ونحن نصرخ :منتصب القامة امشي مرفوع الهامة امشي. …شكرا أستاذة على هذا المقال الرائع. …مودتي. ..

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    هي عفوية من يهوى الكتابة في البدايات، حيث تلتهب وتتعالى فيها عواطف المحبين، لشعرائهم وأرضهم وتراثهم وتاريخهم وكل ما يلامس وجيب قلوبهم.

    لكن الغزالة الخائفة المترددة أن يخون الجري قوائمها الرشيقة، ستتجاوز الغابة من أولها إلى آخرها، بسرعة تفوق معرفتها بنفسها وقدرتها.

  3. Avatar شهربان معدي

    بل الشكر الموصول لحضرتك
    الأستاذ عبد الجليل لعميري
    درويش وسميح..؟
    هما امتداد الأرض فينا..
    هما سنابل القمح
    وعطر الليمون
    وزيت الزيتون الصافي
    الذي نسغه يجري في عروقنا..
    من خيرات الجليل الأخضر..
    رحل الشاعران..؟
    ورحل الآلاف قبلهما وبعدهما..
    ولم تُحرر فلسطين..
    ولكن يكفي أن القاسم..
    حرّر فينا هذا الإنسان المهزوم المخذول..
    المُحمّل بالهموم والخيبات..
    كلما سمعنا نشيده الثوري؛ منتصب القامة
    أشكرك من صميم قلبي
    أُستاذي الكريم
    على اهتمامك وتعقيبك الثريّ
    على مقالتي العفوية الوجدانية..
    التي عكست حالة عشناها نحن من عرفنا
    سميح عن قرب..
    وترعرعنا على أشعاره الثورية التي تحمل
    كل رموز الكرامة والعزّة والصمود.

  4. Avatar إيناس ثابت

    من عمر حياته بالنور
    وترك أثرا طيبا في النفوس
    تظل ذكراه العطرة خالدة

    شكرا لك شهربان العزيزة..ولكل ما تكتبين

  5. Avatar شهربان معدي

    معلمي وتاج راسي

    الأديب ابراهيم يوسف

    كيف حالك أستاذي..؟

    وكيف حال الشوارع عندكم

    والبيوت وعتبات الدار…

    كيف هواء بيروت..؟

    وزقاقات بيروت…

    وهل تصلكم رائحة البحر؟

    كما تصلنا…

    هل عندكم اليمام والحساسين

    توقظ أشخاصا مثلنا…

    لا يعرفون لذة النوم…

    ما داموا يشعرون بعضا من هموم الناس.

    هل عندكم أسرٌ تتمنى لقمة طيبة…

    وأسرٌ ترمي نصف المائدة للقطط الضالة…

    هل أسرك مثلي هواء بيروت/الجليل…

    هل أسرك الزيتون والتين والبرتقال

    وبيوت حجرية اعشوشبت سطوحها…

    أنا ابنة هذه الأرض..؟

    أرض الجليل

    نهلت من اجران سواقيها…

    تغذيت من زعترها وعصارة زيتها…

    وشهد عنبها…

    زينت شعري…

    بقلائد زهرة الذهب.

    قطفتها يدي الصغيرة من مروجها…

    في طفولة بريئة…

    لم يحظ بها أولادي ولن يحظى بها أحفادي…

    أولاد التكنولوجيا الحديثة

    التي حولتهم لروبوتات

    تحركها خيوط الشبكة العنكبوتية…

    يا أستاذي ومعلمي…

    مازلت اتجول بتلك البراري.

    يرافقني ابني الصغير

    وكم من مرة تمنيتك أن تكون معي…

    نجوب تلك البراري العذراء…

    لتشاركني فرحة القندول والزيتون وشقائق النعمان..

    ولحظات سقوط الشمس

    في بحر عكا…

    علمتني أمي أن لا أخاف الأخطاء

    وكنت إن أخطأت في أمر ما..؟

    تبتسم لي وتربّت عى ظهري وتقول:

    “لا عليك يا ابنتي..

    الفرس في ميدانها تعثر..”

    وكانت حريصة بأن لا أشعر بالذنب

    وأن ما أخطأت به ليس نهاية العالم.

    وهكذا نصي عن الراحل سميح القاسم

    الذي كتبته بحماس شابة في الثمانينات…

    شغفت بأشعاره ورسالته

    أعذرني يا مُعلمي الكبير

    وتاج راسي

    على عفويته وهفواته

    لأنني متأكدة أن صوت الوطنية فيه..؟

    وحضور فلسطين الغالية

    هو الحضور الطاغي في مقالتي.

    لا يوجد شيء عندي أهديه لك

    سوى قلب صافٍ أبيضٍ

    يحب كل الناس

    ويصبو لصداقتك ومودتك

    فتسامح هفواتي وأخطائي

  6. Avatar شهربان معدي

    “من عمر حياته بالنور
    وترك أثرا طيبا في النفوس
    تظل ذكراه العطرة خالدة”
    وأنت يا صديقتي الغالية
    عمرتي نصوصي بالمودة والإحترام والتقدير..
    وهذا أكثر ما يُشجعني ويحفزني على الإستمرار
    بالكتابة والعطاء من روحي ووجداني..
    يُشرفني حضورك الراقي الدافيء..
    في كل نصوصي
    ودمت لي يا أختي.
    أعزّ الصديقات
    رغم بُعد المسافات..
    واستحالة اللقاء..
    ولكن أنت دومًا في قلبي..
    وأتمنى أن لا يوآخذني اخوتي القرّاء
    عن محبتي الكبيرة لأرض الجليل..
    لأنه سياحسبنا التاريخ يومًا..
    إن لم نكتب عن مهد الإنبياء..
    عن أرض الجليل..

    https://youtu.be/EX1QbfmmrhQ

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.