فنون و سينما

المارد الكبير الودود (بي اف جي)

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

6 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar عبدالجليل لعميري

    تقديم رائع أستاذي وقراءة مفيدة لهواة الخيالة. ..تحياتي

  2. عظيم الشكر وخالص الامتنان للمبدع عبد الجليل لعميري لتقديره لهذا النوع من الكتابة السينمائية الخاصة…فهذا التشجيع المزكز باعتقادي يعتبر بمثابة “تحفيز وتشحيم وصيانة” لفعل الكتابة الابداعية السينمائية وبدونها يشعر الكاتب وكأنه يتحدث في الهواء وللهواء!

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    المارد الودود ومغامراته مع الطفلة، يشبه من بعض الجوانب مسلسلا للأطفال كانت ابنتي تنتظر موعده، ولم تكن قد عرفت بعد كيف تقرأ التوقيت في الساعة. ما تعلمته فحسب..؟ عندما يبلغ عقرب الساعة الصغير أدنى رقم في أسفل “المينا” والعقرب الأكبر في أعلاها، من يوم الخميس في كل أسبوع يأتي دور المسلسل.

    كانت يوما قبل موعد عرض المسلسل، تتسلق طاولة الطعام وحينما بلغت ساعة الحائط..؟ رأيتها تدفع عقارب الساعة بأصابعها نحو السادسة، تستعجل موعد عرض الفيلم قبل الوقت المخصص بساعة. وأتى الموعد أخيرا وانصرفت تتابع المسلسل، وكنت أساعد زوجتي في المطبخ، حينما سمعنا نشيجا وبكاء ملهوفا يأتينا من الصالة.

    ركض كلانا في وقت واحد نستطلع الخبر..؟ أدركناها وكانت لا تزال تبكي بمرارة مقلقة. حملتها زوجتي وحضنتها وسألتها عمّا جرى معها..؟ علا بكاؤها من جديد وأخبرتنا أنهم قتلوا “بل” كلب سيبستيان.

    كل عام وأنت بخير بيننا حبيب قلبي مهند.. وفي أحسن الأحوال.

  4. عندما أفتقد لتعليق طريف لافت ويضيف قيمة وحنين ذكريات لمقالتي السينمائية أعرف أن هذه المقالة ستدفن حية…هكذا بفارغ الصبر انتظر تعليقات صديقي ابراهيم يوسف…رمضان كريم وأنتم جميعا والعائلة وهيئة التحرير والقراء بخير وعافية…

  5. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    لئن أسعدتنا التعليقات
    حبيب قلبي مهند؟
    فلا ينبغي أن تسكرنا
    لأنها بالتالي تستوجب
    ردودا ليست بالسهولة القليلة

    “قل لي ولو كذبا… كلاما ناعما”

    هو لسان حال مثلث…. الرحمات
    وذبيح “النسوان”
    نزار أحسن الله إليه وعطّر مثواه

  6. بصراحة والصراحة راحة فقد سررت كثيرا بالتعليقات أكثر من سروري بنشر المقالة في موقعكم التفاعلي الفاخر الجميل وهكذا استمتعت بوجهات نظركم الذكية المضيئة وسألتزم منذ اليوم بالامتناع عن نشر المقالات السينمائية لأسباب جلية واضحة لأني سبق وأرسلت العديد من المقالات للعديد من المواقع الفاخرة ومنها موقعكم دون ان تلقى الحد الأدنى من القراءة والتفاعل ويمكن ان تستعرضوا حضرتكم هنا عشرات المقالات السابقة التي ارسلت ولم تلقى أي صدى وكأنها ارسلت للهواء بلا معنى ومغزى ومدلول…طبعا انا اقدر كثيرا هيئة التحرير الكريمة الفاضلة التي لم تقصر معي وبعض الاخوة والأخوات وفي طليعتهم الصديق الأديب العبقري المتفاعل ابراهيم يوسف والفاضل مدير التحرير…هكذا لن أحيد عن هذا القرار الصائب فاللصبر حدود كما تقول اسطورة الغناء العربي ام كلثوم…وربما سانتظر ان بقي بالعمر بقية ومغزى لنشر بعض مقالاتي الجديدة في كتاب جديد لافت ان هداني الله لدار نشر عربية محترمة شفافة ونزيهة في المقبل من الأيام…وعلى السادة والسيدات (الأكارم) اللذين ما زالوا مهتمين بكتاباتي السينمائية أن يعودوا لقراءتها هنا في هذا الموقع الخلاب وان يتركوا انطباعاتهم عنها ان وجدت فلم اعد حقا اؤمن بالكنابة الدورية العبثية بلا تفاعل…ودمتم سالمين غانمين وربنا يتقبل صيامكم وقيامكم في رمضان الكريم وأسعد الله أيامكم بالخيرات والبركات…ومع خالص الود والاحترام للجميع.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.