قراءات

المرأة في مدى يتسع للبوح للكاتب شريف سمحان

إسراء عبوشي

إسراء عبوشي / كاتبة وشاعرة / فلسطين

10 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar عبدالجليل لعميري

    شكرا أستاذة على تقديمك للعمل الإبداعي وتقريبنا من عالمه الباذخة. …تحياتي. ..

    1. كل الشكر لك ولمرورك الجميل الذي يدل على اهتمامك برفعة الأدب وتطوره

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    إسراء عبوشي
    لا تقل كفاءة عن الصديق مهند النابلسي
    في تسليط ما يكفي ويفيض من الضوء
    على الزوايا المعتمة في السينما والكتاب

    1. القراءة رؤيا من منظور شخصي
      وقع الكلمات على القاريء لها دور
      جوانب تستحق أن تثار

      كل التحايا وخالص الود لاستاذي القدير إبراهيم

  3. Avatar دينا تلحمي

    مرض عُضال —————–

    … قالت بألم وحسرة حين كانت تحتضِر إثر مرض عُضال: “كم كُنت أتمنَّى أن تطلُب مِني أن أطلي أظافري بلونٍ تُحِبَّه ؟؟ وكم كُنتُ أتمنَّى أن تُفاجئني بِباقة ورد ذات مساء ؟؟ وكم تمنَّيت أن تُرافقني إلى أحد المطاعِم ذات ليلة ؟؟ أو تأخذني كي أدخِّن (النرجيلة) مع العِلم أنك تعرف أنني أكرهُها ؟؟ وكم تمنَّيت أن تشتري لي (فُستان) “أرجوانيّ” اللون قصير ،يصل فوق رُكبتي أباهي بهِ صديقاتي ذات صُدفة ؟؟ وكم تمنيت أن تأخذني إلى البحر ونركب زورقًا مُتهالِكًا برفقةِ بحَّار عجوز يحكي لنا أقاصيص جميلة ؟؟ وكم وَددتُ لو أن يكون لي طِفل يذكُر اسمي بعد أن أغادِر هذهِ الدُنيا ؟؟

    أعلم أنَّ كُلَّ ما طلبتهُ ورجوتهُ مِنك رُبما منحتهُ للغريبات دونًا عني … كم كُنتُ أتلوَّى ألمًا وحُرقة ،وتتناثر الغيرة داخِل أحشائي لمرضي … فيما كُنت أنظر إليك مُبتسمةً دونَ أن يخطُر ببالك كُلّ ما ذكرت ..

    شريف سمحان
    4/12/2018
    كل الشكر والإمتنان لك أستاذة إسراء عبوشي ..ومزيداً من العطاء

    1. استاذة دينا
      ولا أجمل من هذا المرور
      شرفتني ببهاء من اضفتِ
      كل الشكر والمحبة

  4. جزيل الشكر وخالص الامتنان للصديق الوفي العتيق “ابراهيم يوسف” لاكتشافه هذه الصفات بكتاباتي وكنت اظن خاطئا ان لا احد يعبأ بالتفاصيل الخفية الداكنة ثم تبين لي لاحقا أنه يمكن لي ايضا تبصر بعض خفايا الشخصيات المخبأة بعناية فيما يركز معظم الآخرين على المظاهر المعلنة وربما المتألقة ويكفيني فخرا اني ربما اكون الأول الذي اكتشف قدرات السرد المتنوع والابداع الروائي عند صديقنا ابراهيم يوسف من طريقة كتابته الآخاذة وتعليقاته النافذة قي موقع عود الند قبل حوالي العشر سنوات تقريبا وسعيت مع زملائي لكتابة تبجيل خاص له حينها نشر بنفس الموقع ولكن ذلك آثار ربما غيرة “وسخط” مدير الموقع المتسلط….

    1. نعبر الأبواب بصعوبة
      وشرفات ارواحنا تتطلع للنجوم
      نعبرها بثقة لأننا اصحاب رسالة
      نستمد قوتنا من حروفنا
      دمت بهذه الروح الجميلة
      ممتنة للأستاذ إبراهيم الذي عرفني عليكم صفوة الأصدقاء
      من أدباء ونقاد

  5. Avatar دينا تلحمي

    ” قالت :
    اليوم تخطيتُ سنَّ الخمسين
    فأجبتُها
    إذاً أصبحتِ كقصب السكّر
    كلما كَبُرتِ تزدادين حلاوة.. ووعياً
    وتزدادين عقلاً وإدراكاً وحباً طاهراً ”

    أجل يا أستاذي
    هي مشاعر لطيفة لكنها
    تدهمنا بقوة مع تقدم العمر
    عندما لا تعود الدنيا طعاماً
    ولا لحماً كما يتوهمها البعض..

    مرة أخرى أشكرك أستاذة إسراء ..وكل عام أنت وجميع أسرة السنابل بألف خير
    رمضان مبارك
    ويسعد صباحكم

    1. لي الشرف بتلك الاضاءة
      شذى كلماتك لا يغادر المكان كعطر معتّق
      كل الشكر
      وكل عام وانت بالف الف خير
      رمضان مبارك استاذة دينا
      يسعد اوقاتك

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.