مقالات

محنة السيد ابن رشد والسيدة “اتيكة”

عبد الجليل لعميري

الأستاذ عبد الجليل لعميري – المغرب

9 تعليقات

أضف تعليقا

  1. قصة واقعية مشوقة وواقعية وطريفة وتعبر تماما عن التناقض والحنين السلفي الداعشي الجارف للخرافة والوحشية والتخلف… وعاش التنوير وابن رشد وسلمت يد الكاتب المبدع…

  2. Avatar عبدالجليل لعميري

    شكرا أستاذي على المتابعة والتشجيع. …فعلا الأفكار المتطرفة تعشعش في كل مكان، وتهدد الحياة وليس لنا سوى الكلمة لمواجهتها ….

  3. Avatar عبدالرحمان الكياكي

    محنة العلم في مواجهة الخفافيش أصحاب الفكر الظلامي… دمت مبدعا سي عبدالجليل

  4. Avatar عبدالجليل لعميري

    مرحبا أخي الكريم. …نحن شركاء في الإبداع والمحبة. …وبهما نواجه أشكال التطرف. ..محبتي

  5. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    عاش فقيراً بالرغم من أنه لم يقصِّر يوماً في بذل نشاطه..! فدأب إلى جانب سعيه يجرّب حظه مع أوراق اليانصيب. حتى أقبلت فرصته وربح الجائزة الكبرى وهو عجوز على حافة قبره. وهكذا احتار كيف يتصرف بالمال..؟ إلى أن اهتدى إلى حل يقضي أن ينفق ما ربحه، في بناء مرحاض للعموم في إحدى ساحات المدينة.

    وحينما سُئِل عن السّر في إقامة مرحاض دون مُخْتلف المشاريع الخيرية الأخرى..؟ قال لهم: لكي يبوِّلَ سائر الخلق على هذا الحظ التعيس..! وهكذا رأيتُ كيف تتشابه الحكايتان من بعض الزوايا، حينما وجدتِ السيدة مناسبتها وقد ضجَّت عليها مثانتها، لكي تبول – ولا مؤاخذة لوضاعة التعبير – على الفكر المتعنت الغشيم.

  6. Avatar عبدالجليل لعميري

    شكرا أستاذي على تلميحاتك الاخاذة. …حوار مع النص والتنقيب في جزئياته أمر ماتع. ..مودتي. ..

  7. المبدع الجريء الصديق العتيق ابراهيم يوسف بالمناسبة فقد ذكرتني بعرض حديث ليوتيوب (يتم تداوله حاليا على الواتسآب) يوضح وجود مباول عصرية صحية في احد شوارع لندن (للرجال طبعا) فيما نسمع صوت السيدة الانجليزية المعلقة وهي تعلن قرفها واستيائها وربما غيرتها المبطنة…ربما لا تريد ذلك مقابل انتشار مباول مجانية مقززة في كافة شوارع وازقة وطننا العربي المتخلف وفي كل مكان في المدن والأرياف…أقول باختصار تحيا الحضارة الصحية وتبا لادعاء النظافة التي ينظرون أنها من الايمان في بلاد تفتقد للاثنين معا…ومعذرة لموضوع الطرح الصريح فأنا شخص دغري صريح ومستريح!

  8. تصحيح ضروري: “أدعياء” النظافة في السطر السادس…ثم اضافة ضرورية: وتكاد تشتم رائحة البول المتعفن المقززة في كافة أزقة وادراج وزوايا مدننا العربية العريقة والجميلة ثم لا احد يحرك ساكنا وبعضهم من المارة وسائقي التكاسي خصوصا لا يجد عيبا في الوقوف في أي مكان والتبول علنا وجهارا ثم يصدعونك بمقولة “النظافة من الايمان” فعن أي نظافة تتحدثون وعن أي ايمان؟ هاذا ناهيك عن المخلفات والزبالة المنشرة في كل مكان تقريبا وفي الأزقة خصوصا…فتبا للقذارة وللمخلفات ولرائحة البول ثم للتخلف بكل اشكاله وصنوفه…ورجاء سامحوني!

  9. Avatar إيناس ثابت

    الضمائر الحية
    والقلوب الرحيمة المحبة
    والفكر المتفتح المنير
    شموع مضيئة أمام العقول المظلمة

    شكرا لك أستاذ عبد الجليل..وكل عام وأنت بخير وسلام..
    وأسرة السنابل والقراء جميعا بألف خير وأمان

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.