قصص قصيرة

حفنة حظ

Avatar

كاتبة من الجليل.

10 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar عبدالجليل لعميري

    توظيف جميل ورائع لتقنية الاستباق. …وتكسير أفق الإنتظار ممتع. ….وبوح عامل النظافة يعري اعطاب الحاجة والفاقة. …تحياتي استاذتي الكريمة. …ننتظر مزيدا من الإبداع. ..

  2. روعة سردية شيقة تكاد تكون واقعية ومعبرة عن واقع الحال وفي الاردن يسمون عامل النظافة بعامل الوطن وهي تسمية محترمة …وفي اليابان وبعض الدول الغربية يتقاضون رواتب عالية ويحظون بالتقدير الخاص علما بأن هذه الشعوب تحترم النظافة حقا ولا تتعامل معها كشعار فقط كماتفعل شعوبنا البائسة.وأرجو المعذرة اذا ما قلت أني وعائلتي سافرنا للاسكندرية قبل سنوات لسمعتها السياحية الخاصة ودهشنا عندما شاهدنا اكوام الزبالة في الشوارع الفرعية الهامة خارج الفندق بحجة ضعف الميزانية وقلة الكوادر وآخر المعزوفة المعروفة!

  3. Avatar شهربان معدي

    الشكر الجزيل لحضرتك
    أستاذي القاص عبد الجليل لعميري..
    وأنا المُقصّرة في حضرتك كثيرًا
    وبالنسبة لتعقيبك الثريّ الموضوعيّ
    فعلاً أنا ارتأيت وفي كل قصصي..
    أن أسبر أغوار النفس البشرية..
    وسيكولوجية الإنسان المقهور ..
    المُهمش.. اللا مرئي..
    وأبوح بمكنونات صدره..
    عبر مونولوجات سردية إنسانية..
    تلمس وجدان القاريء وروحه..
    وحسب رأيي المتواضع..؟
    هذا العنصر الذي تفتقر له القصة القصيرة العربية.
    دمت لنا أستاذي
    ودام وهج قلمك الشفيف.
    وشكرًا لعطر مرورك.
    ولهذا البيدر الكريم الراقي..
    “موقع السنابل”
    الذي تزهر فيه نصوصنا..

  4. Avatar شهربان معدي

    أستاذي الفاضل الفذّ
    مهند النابلسي
    “ابن الجيران”
    كم شرّفني مرورك البهيّ..
    أخي..
    في كلّ دول العالم يكرّمون الإنسان، الإنسان..
    المعلم.. المرأة، الأديب والطبيب.. إلخ..
    ولكن ندر ما سمعنا أن أحد عمّال النظافة حظي بتكريم؟
    خاصّة في مجتمعاتنا العربية..
    التي تنظر بدونية للأسف الشديد..
    لهذه المهنة المُشرّفة، الوطنية من الدرجة الأُولى.
    ولكن في دولة راقية كاليابان؛ يطلقون عليه لقب “مُهندس البيئة”
    إلى حد تحريم كلمة: “جامع القمامة” ويحظى العامل براتب عالٍ، بالإضافة لتوفير كافة الأجهزة الكهربائية والترفيهية لعائلته.
    وصديقنا هنا..؟ تكالبت عليه الدنيا..
    رب عمله.. زوجته.. جاراتها اللئيمات..
    محتمع قاسٍ، يرفع الغنيّ ويرقّيه..
    ويهمّش الفقير.. ويتجاهله..
    وكان أمله الوحيد.. حفنة حظ..
    تمنّاها ولو بحجم حفنة يد ابنه الصغير..
    ولكنها في أخر لحظة..؟ خذلته
    رزمت حقائبها ورحلت..
    أسعدني كثيرًا مروورك أستاذي الكريم.
    https://youtu.be/BTeiJGM9Lb8

  5. حين أفرأ لكِ، سيّدتي شهربان معدّي، يحيط بي فضاء مفعم بالدفء والأمان
    والقِيَم النبيلة والعاطفة الانسانية والحياة التي افتقدناها من سبعينات القرن الماضي!
    فقدنا شعورنا بالحياة الكريمة وبالكرامة الإنسانية،
    وباتت همومنا: كيف نمرّ من هذا الحاجز ؟
    وكيف نجتاز هذه الصعوبة أو تلك؟
    لم بعد لنا وطن! لم نعد نكوّن مجتمعاً!
    صِرنا فِرقاً من الجماعات والمجموعات المتعصبّبة!
    تحوّلنا من مجتمعٍ ناهض إلى زمرٍ من الانتهازيين الوصوليين!
    الذين يفتّشون عن مصالحهم الفردية في خضّم هذا البحر الزاخر بالقذارة والفساد.
    ولم يعد لنا سبب للأستمرار بالحياة!!
    ولكن الأيّام تمضي غير آبهةٍ بما يجري،
    وعامة الناس تبكي في العلانية وتعلن الحقد بأصواتٍ عالية
    وتفرح وتحبّ وتغنّي في سرّها رغم هذا الحزن الرهيب.
    والبنفسج البرّي يعود للظهور بأبهى حلله الجميلة المحترمة،
    بأهدافك النبيلة سيدتي وأسلوبك التصويري التشويقي
    الذي تغمره حرارة العواطف البشرية الجميلة تقدّمين
    لنا نهجاً أدبياً متفائلاً بالدنيا رغم كلّ آلامها.
    خالص تحيّاتي

  6. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    عودتنا الصديقة شهربان على الحكايا البسيطة غير المعقدة، التي تتسم بالعبرة والإفادة والعفوية، ولا تخلو من الدهشة. ولو أنني توقعت بحق أن تكون المحفظة خالية من المال.

    مهما يكن الأمر فالحكاية مصاغة بعناية ملحوظة، وفي اعتقادي لا مبرر للتمادي في استخدام مفردات متشابهة، في عبارات متقاربة أو ربما في نفس العبارة.

    لكنني أشهد لوجه الحق أن شهربان كاتبة لماحة. وقد أنصفها سائر من علقوا على النص. من جانبي أيضا أرجو لها مزيدا من النجاح والحضور المميز، ودوام الشجاعة على مواجهة أعباء الدنيا. بعض البلسم يداوي ولا يشفي، في الطريق إلى النشر، كتعقيب على دموع الصناديد..؟

  7. Avatar إيناس ثابت

    الحب والحياة.. والأمل والأحلام.. 
    جزء من الرغبات والأماني الجميلة
    التي لا ينبغي أن تتوقف.. ولو لم تتحقق

    إنسان بلا أحلام
    لهو أشد تعاسةمن الفقر والجوع
    وكل أسباب الشقاء

    نص جميل قرأته بعناية ومحبة وشغف

  8. Avatar شهربان معدي

    بهاء حضورك أستاذي الدكتور أحمد شبيب ذياب الحاج..
    مثل البنفسج البري..
    ولطف كلماتك..؟ مثل الشهد الصافي..
    شكرًا لحضرتك لأنك تعمّقت بقصتي..
    وتماهيت مع بطلها..
    رجل عزيز النفس..
    متعدد المواهب.. endowed ; favored ; gifted ; talented.
    ولكن خذلته الحياة.. ولدغه ناب الفقر..
    ومرمرته الخيبات..
    نعم يا أستاذي.. في هذا العالم الديجيتالي..
    أصبحنا مجرد أرقام..
    بل مجرد قطع نقدية، في مصرف العالم الكبير..
    وكم نشتاق لأيام خلت عندما كان الجار يُمالح جاره..
    أو عندما كانت بنت الجيران؛ تدق الباب وبكل بساطة وعفوية
    تسأل: – “بتسلّم عليكي إمي وبتقللك أمي إذا بتلاقي عندكون طلقين بقدونس أو حبة حامض؟”
    واليوم بالكاد الجار يلقي التحية على جاره!
    أو حتى يهمه من يكون..
    وفي هذا الزُحام اليمي، والمارتون العالمي..
    ضاع الكثير من القيم والعادات الإجتماعية الأصيلة..
    والفقراء وعامة الناس..
    لتتحكم فينا خيوط التقليد الأعمى..
    والمجتمعات الرأسمالية الإنتهازية الوصولية كما ذكرت حضرتك…
    شكرًا لعطر مرورك أستاذي الراقي.
    دمت بألف خير وصحة وعافية.
    وسندًا للكلمة الصادقة؛ والأهداف النبيلة.

  9. Avatar شهربان معدي

    أستاذي الراقي
    ومُعلمي..
    ابراهيم يوسف.
    أنا أدرك جيدًا أستاذي؛ أنني تماديت في “استخدام مفردات متشابهة، في عبارات متقاربة أو ربما في نفس العبارة.” وقد ارتأيت ذلك لكي أستميل قلب القرّاء، وأكسب مودتهم وعطفهم..؟ ليتعاطفوا مع بطل القصة، ويشعروا بألمه.. وكذلك المحفظة كانت سمينة..؟ لأنها حلم كل مُراهق يحاول أن يقلد والده ويتباهى بين أترابه، بمحفظته الدسمة.
    فضلك عليّ كبير، أستاذ ابراهيم..
    وأنت تعرف.
    وفعلاً.. بعض البلسم يداوي ولا يشفي..
    يشرفني أن تُعقّب لي على قصة دموع الصناديد.
    بل يشرفني كل كلمة وحرف تكتبهُما من أجلي.
    دومًا بخير.
    لنا ولعائلتك الكريمة.

  10. Avatar شهربان معدي

    “إنسان بلا أحلام
    لهو أشد تعاسة من الفقر والجوع
    وكل أسباب الشقاء”
    صدقت غاليتي إيناس؛ الجوهرة النفيسة.
    والبنفسجة الرقيقة..
    ولكن..؟ هذا المثل الصينيّ استوقفني قليلاً:
    “بدل أن تعطي الفقير سمكة..؟ قدّم له صنارة صيد”
    وثقافتنا الهشة، النرجسية..؟ وللأسف الشديد..
    لا تقدم له شيئًا..
    ولا حتى مكانة اجتماعية لائقة، كإنسان شريف
    يكد ويعمل ليجني لقمة العيش الكريم..
    شكرًا لحضرتك أُختي إيناس..
    ولتبق وسادة الأحلام..
    توشوش لكل من خذلتهم الحياة ..
    في ليالي الوحشة والظلام..
    ربما يومًا ما.. ستتحقق وتزهر الأحلام..

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.