قراءات

قصة “سيرة ذاتية” مركبة ومستوحاة من عزلة “ماركيز”

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

6 تعليقات

أضف تعليقا

  1. سلامي للجميع واجزم انه لم يصل روائي عربي لمستوى ماركيز التعبيري الابداعي ولا حتى الأخلاقي السلوكي وهذا ليس جلدا للذات بقدر ما هو تعبير عن واقح الحال وهذا بالحق مؤسف ومحبط…فعندما تقرأ الكثير من الروايات العربية وحتى الفائزة بالجوائز تكاد تنفجر من الملل والتكرار والهواجس الذاتية النرجسية وفقر السرد التشويقي الوصفي الجاذب ناهيك عن كثرة الاقتباس والتقليد الركيك لابداعات روائية عالمية….

  2. عظيم الشكر وخالص الامتنان لهذا الموقع الفريد لنشره للمقالة وأنا الان بصدد اعداد مقالة شيقة جديدة مشتقة من كتاب ماركيز: كيف تكتب رواية؟! وارجو ان يتعلم كتاب الرواية العرب المتكاثرين افكار من هذه المقالة، فقد أصبح في الاردن تحديدا كتاب رواية شباب كثر، وتتخصص بعض دور النشر بهذا الصنف تحديدا…حيث تعجز أحيانا ككاتب وقارىء متابع متبصر عن اكمال بعض هذه الروايات المسلوقة الحبكة والحافلة بالأخطاء اللغوية والبلاغية، والغريب ان النقاد الأذكياء نادرا ما يسلطون الضؤ على مواطن الضعف والتناقضات في هذه الروايات أثناء حفل اشهارها، حيث تتم المبالغة بتبجيل الكاتب ونمط كتابته “الفريد الشيق”، وهذه امر محير ويصب بخانة المجاملة والنفاق، وبعض الكتاب لا يكتفي بحفل اشهار واحد بل يلجأ أحيانا لمرتين وكأنه لم يكتفي من جرعة الاشهار والتنويه الاولى…ولله في خلقه شؤون كما للرواية شجون وشجون ودمتم سالمين وقراء نابهين…

  3. Avatar عبدالرحمان الكياكي

    في اعتقادي اذا لم تكن هناك مرجعية أخلاقية وفكرية وجمالية تتحكم في رؤية المبدع الفنية ورؤيته للعالم ،فان النص يكون باهتا وغير ذات مصداقيةخاصة واذا كان هم الكاتب هو الجوائز ،او السبق للتباهي بنفسه ككاتب.. دمت مبدعا أستاذ مهند… لقد دفعتني الى تأمل مجموعة من العناوين لمبدعين تربعوا فوق عروش واهية …تحياتي مجددااستاذي الكريم

  4. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    البركة أيضا في الكتاب والشعراء العرب. ولئن كان للعرب على مر العصور ما يتباهون به..؟ فلعل الكلام أهم ما يصح لهم أن يفخروا، ويفاخروا به معظم لغات أهل الأرض.

    وإن كان هناك من الكتاب من يعيشون في الأبراج، ويحسبون أنهم محور الكون..؟ فالمغمورون لزوم هؤلاء (المبدعين). ليبقى الفصل دقيقا في بعض الحدود، بين مبدع ومتميّز وجيد ومغمور. لا سيما والأحكام لا تخلو أحيانا كثيرة، من انقسام حاد في الرأي حول عدد من الكتاب والروايات.

    عندما نال نجيب محفوظ جائزة نوبل للآداب، كنت أعمل في شركة للنقل الجوي، وجاءني صديق وزميل في العمل من المهتمين بالشأن الأدبي؛ والبارعين بالكتابة “والتنظير”، ليبخس الكاتب حقه ويتهم الأميركيين، أنهم وظفوا كل نفوذهم ليحصل الكاتب على الجائزة.

    وقلت له يومئذ: هب أنه نال الجائزة بتدبير من الأميركيين..؟ فهل تعتقد أن الأميركيين أغبياء ليمنحوا مثل هذه الجائزة كيفما اتفق..!؟ وهو أيضا ما أشيع ذات حين عن رواية الدكتور جيفاكو.

  5. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    تصحيح

    وقلت له يومئذ: هب إنه – بالكسرة بدلا من الفتحة على الألف بعد فعل القول – نال الجائزة
    بتدبير من الأميركيين.. إلخ

  6. Avatar عبدالجليل لعميري

    تحياتي أستاذي. ..التقطت تفاصيل شخصية مبدع فذ ومميز. ..وذكرتني بروايته الموسومة ب(مومساتي الجميلات )حيث ينحث تفاصيل شيخوخة البطل ويكشف عن بعده الإنساني في قوته وهشاشته. …شكرا لك على هذه الإضاءة. …مودتي

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.