قراءات

قناديل ملك الجليل

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

7 تعليقات

أضف تعليقا

  1. آه كم تحتاج روحي لماضيها……
    “وبعد أن فار الدم من جسد ظاهر العمر،
    وتحوّل الى اكبر شعلة قنديل
    يمكن أن يراها احد تحت الشمس”
    تحوّل المضرّج بدمه إلى حلم صبية
    وتنهيدة أمّ حتى العجائز صرن يحبلن بظاهر.
    “آه يا جرحي المكابر”

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    تعبك مشكورٌ ومُقدَّرٌ يا مهند

    لا أمانة للتاريخ والجغرافيا وما من أمانة للبشر أيضا، حينما تتحكم فيهم مصالحهم وتتحول المعركة التي خاضها “ظاهر الزيداني”، في مواجهة العثمانيين منذ ثلاثة قرون للدفاع عن فلسطين، إلى احتجاج يتمثل اليوم في تركيا على لسان “أردوغان” في الانتصار للجولان. الجولان الأغلى على قلب سوريا، التي تنازل عنها “ترامب” بجرَّة قلم حبر “أهداه لنتنياهو”، بعدما وقّع به وثيقة السقوط الأخلاقي الأميركي المريع لصالح إسرائيل. لكأن الجولان من كيس أمه وأبيه.

    ولئن نسينا فلم ينس آباؤنا بعد، الأتراك وجمال باشا السفّاح، إبان الحرب العالمية الأولى، ومصادرة الأملاك الزراعية والمحاصيل، وانتشار الجراد والهجرة الجماعية، والمجاعة التي عصفت ببلادنا، وقضت بالموت جوعا في الطرقات، على ثلث سكان جبل لبنان، ممن كانوا يفتشون على الطرقات عن حبوبٍ، يأكلونها في روث الدواب لكي تبقيهم على قيد الحياة.

    ولئن لم يمضِ أو ينتهِ الوقت بعد على مافعلت تركيا في سوريا؟ ولم تنشف من أريافها ومدنها المجازر وبرك الدم؟ فهذه تركيا تشهد على حق سوريا في الجولان! أرأيت يا صاحبي لعنة التاريخ وأمانة الأتراك!؟ وكيف تكون مصالح البلدان..؟

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    في نفس السياق المتصل، فلا المغرب يعاني ولا دولة الإمارات. ليت قداسة البابا خصص الزيارة لسوريا هذه المرة، التي تهالكت عليها الأمم فغرقت في دمائها ونزفت أكثر مما تتحمل. وله فيها رعية محتاجة عانت ونالها أكثر مما نال غيرها.

    أما وقد حصل ما حصل؟ فعسى قداسته يخصص سوريا الشام بالزيارة المقبلة، ليباركها ويعلن من الجامع الأموي الكبير، موقفا وجدانيا يعلن فيه فحسب أن حق الملكيَّة؟ لا يجوز التصرف به لغير أصحابه، ولو من دون الإشارة المباشرة إلى الجولان! ولئن لم يفعل أسوة بتبرئة اليهود من دم السيد المسيح؟ سيؤلمني أنا النكرة أن تبقى ناقصة عدالة الفاتيكان.

  4. Avatar دينا تلحمي

    أعذر تدخلي أستاذ إبراهيم ..

    وصلت بنا المهانة إلى حدها الأقصى ، خيبات أمل متوالية والعرب سكرى أو نيام .!
    مع احترامي وتقديري العالي لقداسة البابا وبركاته
    إلا أن لُعاب ترامب رجل الأعمال لم يسل على الجولان فحسب..؟ بل مخططاته تتعدى
    ذلك كثيرا !والشعب السوري ليس بحاجة لبركات البابا أو لمسح يده على رأس يتيم أو أرملة ! ولو كان قدومه تصحيحا للإعتراف بأن الجولان أرض سورية ، وخير بركاته ستعم البلاد..؟ لكانت بركاته وصلواته قد طالت أرض فلسطين يوم زار كنيسة المهد في بيت لحم ، ليعترض على ترامب حينما اعتبر القدس عاصمة لإسرائيل ..!؟

    “وللحرية الحمراء بابُ ** بكل يد مضرجة يُدقُ

  5. عظيم الشكر وخالص الامتنان لصديقي الخالد ابراهيم يوسف …فهو يضيف قيمة فكرية ادبية لأي موضوع يقرأه مما يثير جدلا تفاعليا فريدا وممتعا فبوركت يده…

  6. الفاضلة المبدعة دينا تلحمي فقداسة البابا المبجل لن يزور لا القدس ولاهضبة الجولان لأنه لن يتجرأ ابدا لتجاوز الخطوط الحمر الموضوعة ولن يغضب لا ترامب ولا صديقه الحميم النتن…وطاب مساؤكم

  7. الفاضل د.أحمد شبيب تعليقك مختصر مفيد وفي الصميم وطاب مساؤكم…

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.