قراءات

الصحفي التائه

م. عادل الحاج حسن

مهندس وكاتب لبناني

5 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

    مبروك للدكتور جورج عبد الأحد
    مباشرة.. من القلب

    صديق صديقي، من عرفته ذات مرة
    من خلال نص… شكتني ثريا ؟
    ما أكرمني به أستاذي وصديقي
    إبراهيم يوسف
    بنشره… في السنابل

    العقبى للكاتب الدكتور
    بمزيد من النجاح

    وهو مطالب بنسخة تحمل توقيعه
    عن باقة بنفسج
    وعن الهلال الخصيب .. المحتفى به

    مبروك مرة أخرى مع خالص
    موددتي وأمنياتي
    بالنجاح.. وحسن تسويق للكتاب

    1. Avatar جورج عبد الأحد

      العزيزة ايناس
      أتمنى لو ترسلي لي العنوان لأتمكن من تزويدك بالكتابين
      مع احترامي و تقديري

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    “الهلال الخصيب في الذاكرة وفي النسيان”، يستعيده لنا الصديق والكاتب الطبيب، جورج عبد الأحد في مؤلف جديد وأسلوب مميّز، تلا “باقة بنفسج” بفاصل زمني قصير. كتاب يستحق القراءة غير (المتعبة). بما حفل من حسن اختيار ولغة ممتعة لا تستلزم تسلسل أحداث القصة أو الرواية، فيمكن القارىء أن يختار ببساطة ما شاء من عناوين الكتاب. دون أن يتعلق موضوع العنوان بما قبله أو بعده. لتبقى للمطالع وحده حرية اختيار ما يشاء من القراءة بلا عناء.

    لكن المتلقي سيجد نفسه دائما أمام عمل متقن بما اختار، لتفضي به جميع أبواب الكتاب إلى صالات مكيَّفة، ومقاعد وثيرة تستحق متعة القراءة والتأمل، وهو ينفض الغبار عن الماضي، ويستعيد الذكريات الجميلة أو المستهجنة على السواء .

    كل الشكر للصديق للدكتور جورج عبد الأحد، ممن تَمَرَّتْ وانعكستْ صفحاتُ كتابه في عمق وجدانه. كيف لا..! وهو ابن دار السلام – أو – عروس البقاع؟ زحلة؛ المدينة التي نافستْ في الأدب والتاريخ؛ الشام والأندلس ووادي النيل وبغداد.

    شكرا للكاتب على مجهوده الرائع، وعلى إهدائي نسخة من الكتاب، وهو يكرمني – أكرمه الله – بخطه الأنيق وقوله اللائق اللطيف: “إلى الخال العزيز إبراهيم يوسف.. مع الاحترام والتقدير”. ويبقى الشكر والتقدير الأخير من حق الأخ الصديق الأستاذ عادل الحاج حسن على الإضاءة الوافية، وحسن اختيار ما تناوله في التركيز على الصحفي التائه اسكندر الرياشي.

    1. Avatar جورج عبد الأحد

      الخال العزيز
      اشكرك على دفء الكلمات و فيض المحبة التي غمرتني بها
      جورج

  3. Avatar إيناس

    د. جورج عبدالأحد

    أخجلني كرمك يا سيدي فالصديق إبراهيم يوسف سيريحك من عناء إرسال ما تكرمت به عليّ، فيرسل الكتابين مع بعض القادمين إلينا للحج أو العمرة.

    مبروك مرة أخرى وألف شكر لك.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.