مقالات

الأشواك على سيقان الورود

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

13 تعليق

أضف تعليقا

  1. د. أحمد شبيب الحاج دياب د. أحمد شبيب الحاج دياب

    تحياتي صديقي العزيز أستاذ ابراهيم يوسف
    ما كنت أعلم يا صديقي أنك ستضع هذا العنوان العلمي :
    ” الأشواك على سيقان ‏الورود”
    لمقالٍ تأكّدتُ، بعد مطالعته الدقيقة، أنّه بعيد عن العلم الصحيح
    بعد “ربوة كوكبك المعشوشبة التي وقف عليها أميرك الصغير”
    عن هذا الكوكب الصغير الذي نعيش فيه.
    (والذي رمانا الله بعد أن كنّا في تلك البراري والروابي المعشوشبة التي تجري من تحتها الأنهار والتي يحدثنا عنها الكثيرون من أصحاب القلانس والعمائم ).
    أمّا علم تشكّل النبات أو مورفولوجيا‏ النبات‎ ‎‏ ‏Plant morphology
    فيعرّف الأشواك على سيقان ‏الورود بأنها‎ ‎‏ زوائد مخروطية طويلة صلبة
    تتفرّع من الساق وهي ذات أطرافٍ مدبّبةٍ ‏حادة مختلفة الأشكال والأحجام.
    من أهمّ وظائفها الدفاع عن الوردة من ‏الحيوانات‎ ‎والمخلوقات الأخرى،
    والمساهمة بتنظيم درجة حرارتها، كما أنّ لها دور ‏في عملية التكاثر.
    هذا ما يقوله العلم الصحيح الذي يقبله العقل السليم.
    أمّا مقالك، يا صديقي،
    فيذكّرني بالتراتيل القديمة
    والصلوات العابرة من أجل المطر.
    مع خالص احترامي ومودّتي.

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    حبيب قلبي دكتور أحمد

    “حَيَّتْكَ عَزَّةُ بعدَ الهَجْرِ وانْصَرَفَتْ
    فَحَيِّ وَيْحَكَ مَنْ حَيَّاكَ.. يا “رَجُلُ”

    في الواقع؛ ترددتُ طويلا في اختيار عنوان للنص، ولم أكن أعني العلم أبدا فيما وقع اختياري عليه. لكنني كنت أعترض على ما يحدث على هذا الكوكب المنكود، ما يستوجب من الوردة أن تدافع عن عطرها، وأما في الجانب الآخر فأنا مثلك أو أكثر، وعاتب على ربّي وهو عتبُ الحبيب على الحبيب، لماذا اختار التفاحة للغواية سببا لتلك السقطة الرهيبة..!؟

    ألم تكن المانغا بشكلها ولونها وطعمها، تستحق عناء هذه الرحلة الطويلة، والإقامة الجبرية المؤقتة..!؟ تصور أمّنا حواء طيب الله ذكرها، يكتظُّ ثدياها بعصير المانغا، بدلا من زنخة الحليب تُرضعُ به أطفالها..!! فهل رأيت بعينك يا صديقي وحبَّة قلبي، كيف الربُّ بعزته لا يرضي عباده بما اختار..! فكيف تريدني أن أرضيك في اختيار العنوان..!؟ للقول تتمة أطول… فانتظرني.

  3. صديقي وحبيب قلبي أستاذ ابراهيم
    بعد ردّك الرائع هذا الذي سحرني، والله، لم يعد بوسعي إلّا انتظار ردّك القادم.
    وهذه ال”كي بورد” اللعينة ترفض أن استمرّ بالكتابة: فقد سمّرتني كلماتك في أرضي تغمرني الدهشة ويدهشني الإعجاب.
    نعم للقول تتمة ….. وأنا أنتظر!

  4. Avatar إيناس ثابت

    الأشواك على سيقان الورود

    نص يتسم بالرومنسية

    والسلام.. والخيال العميق

    حملني على الإحساس

    بعالم الأزهار وألوانه الساحرة

    لكنه شحن قلبي بالغيرة والحسد

    أنا العاجزة أن تجاري رقة ما تكتب

    طوبى لي.. ولك ما دمت أستاذي

    لأبقى.. تلميذتك المعبجة فيما تقول

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      العزيزة إيناس

      هذا هو: (فضل) حاسد إذا حسد
      لو أعجبك فعلا ما قلته؟ فهو لك
      سأتنازل عنه بمحبة كبيرة وبلا تردد

      خالص مودتي
      وشكرا على مرورك الطيب

      1. من، غير الإمام علي ابن أبي طالب كرّم الله وجهه،
        يصدق عليه القول:
        “إن أحببناه قُتلنا وإن أبغضناه كفرنا”
        وبين القتل والكفر مسافةُ قليلةٌ لا تُذكر؟

        وأنت يا صديقي، بلا قياسٍ ولا تشبيه، تذكّرني دائماَ بهذا القول.

        فما ذنبنا إن أحببناك ونحن لا نريد ولا نطيق جفاك؟

  5. Avatar شهربان معدي

    أستاذي الراقي؛ إبراهيم يوسف…
    وأستاذي الكريم؛ أحمد شبيب الحاج ذياب..
    صديقتي الغالية إيناس ثابت.
    إخوتي القرّاء الأفاضل
    “وبين القتل والكفر مسافةُ قليلةٌ لا تُذكر؟”
    بل يتساوى القتل بالكفر أستاذي أحمد.. وأكثر..
    في هذا الزمان المراوغ..
    هابيل يُقتل كل يوم آلاف المرات
    وقابيل يتجول مزهوًا بدماء أخيه..
    وهو..؟ لم يكن فلسطينيا أو عربيا..
    ولكنه ورث بذور الجريمة من الجينات الوراثية..
    كما ورث أهل الخير..؟ الخير..
    “الجريمة انوجدت وما زالت في كل المجتمعات البشرية منذ آلاف السنين وذاك بعد أن نزلنا عن الشجرة، وكوّنا المجتمعات الأولية، وكما في الحياة البرية، كل مجتمع حيواني أو قطيع حافظ غريزيًا على حدود معيشته من الغرباء والمعتدين، وكانت الجريمة وتصفية الآخر؛ هي أحد الطرق لصد الأعداء..
    وهكذا هو الإنسان..
    ولا بد من الشوك..
    الصبية ديانا فؤاد الأعسم.. من اللد، ابنة الثمانية عشرة ربيعًا.. قتلت قبل زفافها بأيام معدودة..
    وسوار قبلاوي من أم الفحم، طالبة طب في مدينة أزميت، تركيا.. قتلت وألقيت من الشرفة..
    وسمر خطيب من يافا، أم مثل الوردة، لثلاثة أطفال.. قتلت بعد أن وضعوا لها عبوة ناسفة في سيارتها..
    الشابة آية مصاروة، صبية أرقْ من البنفسج، حصلت على منحة دراسية من إسبانيا، قتلت هناك بيد مجهول بعد أن اعتدى عليها..
    الفتاة القاصر، يارا أيوب.. ذهبت لتشتري لصديقتها كعكة عيد ميلاد، قتلت في ظروف تراجيدية، أتحفظ من ذكرها هنا..
    وعشرات الوردات في بلادي، قتلن ويقتلن كل عام..
    دون أن يتسلحن بالشوك..
    أو..؟ حتى بأبسط وسائل المقاومة..
    لا بُد من الشوك أستاذ أحمد..
    بعيدًا عن نظريتك العلمية.. المجرّدة..
    المرأة هنا.. في مجتمعاتنا الذكورية..
    التي أجازت للرجل أن يتزوج بأربع نساء.. وأن يعدل..؟
    ضاربًا بعرض الحائط؛ الحب والكبرياء واحترام الذات..
    يجب أن تتسلح بالشوك..
    صديقي الفذ أستاذ ابراهيم..
    أفضالك علينا سابقة نحن الكاتبات..
    ونصوصنا لا تزهر وتثمر إذ لم تكحلها مقلتيك..
    وترويها بعصارة فكرك..
    طوبى لمن زغرد قلمك من أجله..
    وصرصر على أديم الورق..
    وإذا كانت هذه الأقامة الجبرية المؤقتة..
    في هذه القوقعة الأرضية.. موحشة..؟
    وجود أناس كحضرتك أستاذ إبراهيم
    عوضنا عن كل شيء.
    مع احترامي وتقديري للموقع النزيه.
    ولجميع إخوتي في الإنسانية.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      الكريمة وابنة الأكارم
      شهربان معدي

      “وكنتُ إذا سألتُ القلبَ يوما؟
      تَوَلّى الدّمعُ عن قلبي الجوابا
      —————————-
      تَسَرّبَ فى الدّموعِ فقلتُ ولّى
      وَصَفّقَ فى القلوبِ فقلتُ تابا”

      أنت الرائعة والله…. يا شهربان
      تستحقين مودة الأخوة الحقّة
      وثناءً رفيعا أنا أعجز من أن أقوله

      لكنني أعدك أنني سأبذل جهدي
      وأتناول: دموع الصناديد
      كموضوع للنص المقبل أو… بعده
      فأرجو أن أوفق ويرضيك ما أكتب

      أنت سدارة على رأسي
      بتعبير الأخوة العراقيين

  6. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    في سهرة السبت الفائت وردتني ملاحظة من صديق مُقَدَّر. كان يفضل لو أنني استبدلتُ عنوان نصي الأخير: الأشواك على سيقان الورود، لأقف على ساق واحدة في العنوان.

    الملاحظة في الجانب الأدبي البحت خليقة أن آخذها بالاهتمام والتقدير؟ لولا أن في خلفيتي إشارة إلى سيقان الجنس اللطيف تتناغم مع الورود، ولا مؤاخذاة من السيدات.

    تجدر الإشارة أنني في بداياتي نشرت نصا عنوانه: هجرتنا الطير. ولم أقل هجرتنا “الطيور” استجابة وعملا بالملاحظة المقنعة.. وفي محلها.

  7. Avatar سمر حريبي

    تتبعثرُ كلماتي حروفاً وتأبى أن تتراصف، لتُسجنَ في قولٍ متواضعٍ يتخطّاه نُبلُ إحساسكَ وروعة تعابيركَ. ففي عينيكَ يهتز قلبي، وأسترجعُ شريط طفولتي، ومنكَ أستمدُّ قوّتي وقدرتي وفرحي.. وحزني، لأعيشَ حاضراً فيهِ عَبقُ رجلٍ أحبّكَ و احترمكَ من قاع قلبه، وزرعَ في داخلي حنينا موجعا إليهِ.. أنت وحدك من يذكرني به.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      سمر حريبي

      أنا والله أعجز من أن أمسك دمعي يا سمر
      أو أرد على مودتك
      وطيب تربيتك و طهارة مشاعرك يا عزيزتي
      كل ما أرجوه أن لا ينقطع تواصلك
      خاصة “بإيطاليا”.. وأن لا يتوقف لأي سبب

      الأوركيديه البيضاء.. يا سمر
      بياض قلبك وطهارة نفسك ووجدانك
      تؤكد لي من جديد أن الدنيا
      بمن هي مثلك.. لا زالت بألف خير

  8. Avatar ماريا

    ما قرأته ليس نصا
     يلامس أعمق الإحساس 
    بل لوحة بالألوان
    لا يحسن رسمها
     إلاّ المصورون الماهرون.. مودتي

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      شكرا لك يا عزيزتي
      مع خالص
      محبتي وتقديري
      على متابعتك وعنايتك
      وحضورك البهي الكريم
      ألف شكر لك
      أنت تطوقين عنقي بمودتك

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.