شعر

مِتْلِكْ أنَا يَا وَرْدِتِي

أحمد شبيب دياب

ahchebib@gmail.com أستاذ رياضيات في الجامعة اللبنانية، (متقاعد).

4 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

    الدنيا قصيدة وحلم جميل

    ولو كانت الروح في غربة

    تهفو للطمأنينة

    فإنها تعشق السماء والنجوم.. ونبات الأرض

    وتعشق الصباحات الندية في الأرياف

    وتسكر من “شعاع الشمس وطنين النحل”

    هذه لغة رقيقة تلامس عمق الوجدان

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    غذاؤنا ونبض قلوبنا ونور أبصارنا من الأرض، وفي حناياها وحدها مأوانا الأخير. الأرض روح طاهرة وجسد طاهر. لا نستحق أن نلامسها بأرواحنا وأجسادنا..؟ ما لم نكن من الطاهرين. الطهارة التي عرفها ومارسها أهلنا الفلاحون.

    هذه المرة قَصَّرَ منطق الرياضيات، والضِدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ؟ فاختار مع القصيدة هذه الدبكة المحلية الممتعة، التي كادت تغطي على رونق القصيدة! والقصيدة لو أدت استعراضا منفردا في التزلج على الجليد؟ لاستحقت حرارة تصفيق أعلى.

    ولئن كان هناك من يكتب نثرا وشعرا مغرقا في رمزيته لا أفهم من جانبي حقيقة ما يعني.. وأنا أدَّعي بلا تواضع أنني أفهم جيدا ما أقرأ “بالعربي”: “لا سيما والشعراء يختزنون مشاعرها في بطونهم”.. فماذا يعني مثل هذا القول..!؟

    لماذا لا يختزنون مشاعرها في قلوبهم وعقولهم، أو في صدورهم وبين حناياهم!؟ عندما يكون البطن مستودع السرجين اللعين. ولا يجوز مهما بلغت صلافتنا وغرورنا، أن نساوي أو نقارن بين ما يقوله أحدٌ..؟ وآيات بينات من القرآن الكريم.

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    ولو اقتصر الأمر على رغبتي..؟
    لفصلت فصلا قاطعا
    بين اللحن… والشعر

    فيبقى الشعر شعرا
    ويبقى اللحن على حاله
    دون أن يتعدى أحدهما على الثاني

  4. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    دون أن يتعدى – أو يسعف – أحدهما على الثاني

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.