قصص قصيرة

دموع الصّناديد..

Avatar

كاتبة من الجليل.

5 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar عبدالجليل لعميري

    حكي رائع أستاذة شهربان. …الشيطان الصغير ينخر حياتنا الصغيرة ويبتلع حميمياتنا. ..رغم أن له منافع وهذه هي المفارقة :اتصال صديقة زهرة بسرعة عبر الجوال. ..رمم بعض الخسارة. …والحوار ممتع ويكشف أغوار نفسية الشخصيات. …تحياتي

  2. Avatar شهربان معدي

    “الشيطان الصغير ينخر حياتنا الصغيرة ويبتلع حميمياتنا. ”
    نعم أستاذي الجليل
    عبد الجليل عميري.
    وكم شرّفني حضورك وعطر مرورك..
    وأشكر هذا الجهاز الشيطاني الصغير..
    الذي سرق الصغار قبل الكبار..؟
    بأنه منحني نعمة التواصل مع حضرتكم..
    ونشر نصوصي ورسالتي “لكل الناس”
    تعالوا لا ننسى أحباءنا..
    تعالوا نقفل جوالنا قليلا…
    نتحدث قليلاً..
    نتسامر قليلاً
    نسينا حتى لغة الحوار..
    مع الآخر والذات..
    هذا الجهاز رغم إيجابيته الكثيرة..
    فر ض علينا ظاهرة جديدة..
    “التوحد” والإنفصال عن المكان والزمان..
    وإن شاء الله سأكتب قريبًا مقالة عن لعبتي ” الفورد نايت والببجي”
    اللتان سرقتا عقول الناشئة والشباب..
    وخوفي أستاذي أن نخسر أجيال كاملة بسبب تلك الألعاب الوهمية.
    التي شتّت عقولهم وقتلت روح الإبداع في نفوسهم الغضة الطرية.
    لك مني كل المودة والإحترام..
    تحياتي.

  3. Avatar إيناس ثابت

    مايحدث ليس سببه التكنولوجيا أو “الهاتف الذكي” بالتحديد
    بل في كيفية استخدامه..وأسلوب التعامل معه

    وحده الإنسان مسؤول عن طريقة تعامله مع التكنولوجيا
    وماينتج عنها
    والنص يوافقني الرأي

    سلمت يمناك شهربان..الأم الرائعة والصديقة الرصينة والمحبوبة

  4. Avatar شهربان معدي

    وسلمت روحك الغالية، الطيبة..
    صديقتي الجميلة؛ إيناس.
    أشكرك على كلماتك الرقيقة..
    وأشكر جوالي الحبيب، الذي حوٌل عالمنا الكبير، لقرية صغيرة، في غاية الجمال والكمال، والإلفة والمحبة، وفتح لنا نوافذ الفرح والإنسانية، لنحظى بمعرفة، أشخاص مثلك يا إيناس الغالية
    والأستاذ ابراهيم يوسف، والأستاذ أحمد، وسائر الزملاء الأفاضل.
    ولكن ما يؤرق مضجعي، تلك العزلة الإختيارية التي فرضها علينا الجوٌال، وعلى أولادنا وأعزٌ الناس لدينا، وبدأنا نفتقد لصلة الرحم، والعلاقات الإجتماعية الطيبة التي تربط أفراد العائلة الواحدة.
    أتمنى لك كل الخير والتوفيق.
    والسلام.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      أ/ شهربان معدي

      دموع الصناديد..؟
      دعوة للكتابة المنصفة
      لكي لا أبخسها حقها
      وما تستأهله من دواعي الكلام

      أتمنى أن تسعفني إرادتي قريبا
      فأقول ما في خاطري بلا اختصار
      مودتي… وأحلى أمنياتي

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.