شعر

Ma nuit

Maissa Boutiche

.Maissa Mayssoun Boutiche Alger, Algérie

تعليقان

أضف تعليقا

  1. Avatar إبراهيم يوسف

    ميسون الصديقة الكريمة من أرض الجزائر

    Je me suis perdue dans tes yeux noirs

    مطلع القصيدة وحده كاف ليحرض المشاعر، ويحملها إلى كثير من العيون الفاتنة:
    إلى فيروز وزين شعيب وأم عيون وساع، والتنورة النيلية وهو يقول:
    “خليني بعينيك شراع قاصد مينا منسية
    وإن شي مرة الزنبق شاع خبي لي منو شوية”

    أو تعالي معي إلى: قعدت الحلوي تغزل بمغزالها
    وهي تقول:

    “راضية بفية عيونو راضية
    وناسية كل الجروح الماضية”

    فإن لم يرق لك زين شعيب وفيروز
    والعيون المطمئنة الراضية..؟
    فهيا بنا إلى أسلوب مختلف في وصف العيون
    إلى جرير والعيون التي في طرفها حور:
    إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا””

    أو تعالي معي إلى محمود درويش وقوله:
    “عيونك شوكة في القلب
    توجعني وأعبدها”

    ومحمد خيري بدوره لم يقصِّر
    ويستبد بمشاعرنا ويغني وهو يترنم
    يللي كويت ارحم أسباب ضناي العين””

    وأحمد شوقي يقول:
    “يا ناعس الطرف لا ذقت النوى أبدا
    أسهرت مضناك في حفظ الهو فنمِ”

    وما بالك بالحصري القيرواني..؟
    الشاعر الضرير.. من لم ير في عمره سحر العيون:

    نصبت عيناي له شركا في النوم فعز تصيده”
    يا من جحدت عيناه زكي دمي وعلى خديه تورده
    كلا لا ذنب لمن قتلت عيناه ولم تقتل يده”

    سر الله يكمن في العيون.. يا ميسون
    لو تأملت نفسك جيدا في المرآة..؟
    لأدركت صدق ما أعنيه

    لكن ما قاله العرب في العيون يا صديقتي
    يقل عمَّا عانوه من الكبت
    دون أن يمارسوا العفة على الإطلاق

    أما ما قلتُه (أنا) في العين فشأن يختلف فيه اللون والتعبير
    العين مرآة صادقة للنّفس، وعيناك يا سيّدتي مزيج من الأزرق الهادئ والأخضر الخفيف. صافيتان كأزهار البنفسج، عميقتان عمق المحيطات، وسحرهما لا يقاوم

    ليلة امبارح ماجاليش نوم ”
    واحنا لسه ف أول يوم”..؟

    ما زلنا في البيت الأول من القصيدة يا صديقتي
    فما بالك بأجزاء القصيدة الأخرى..؟

    1. Avatar ميسون

      صديقي ابراهيم، اسعدني نشر قصيدتي في مجلة السنابل من طرف حضرتك. جود عطاءك يحفزني دائما للارتقاء. تسعدني دائما تعليقات وروحك الشاعرية الحساسة وثقافتك الغزيرة . وما يسعدني اكثر هي روحك البشوشة وقراءك بين السطور. لك الود.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.