مقالات

تحت المجهر: ومضات فيسبوكية طريفة بلا رتوش!

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

11 تعليق

أضف تعليقا

  1. Avatar مهند النابلسي

    أنا أعلم يقينا أنه اذا لم يبادر المعلم “ابراهيم يوسف” بقراءة هذا النص الطويل “المشتت العجيب” ووضع تعليق جذاب مثير للجدل كعادته بقلمه الآخاذ الساحر، فلا أحد ربما سيهتم بذلك…كما اني أشكر موقع السنابل الفاخر الفريد لنشره النص الذي تم تجاهله من معظم المواقع “المنافقة”المزدوجة التوجهات…فشكرا لادارة السنابل التي تشعرنا دوما وكأنا في بيتنا الحميم مثل ضيعة لبنانية جميلة في اعالي جبال الأرز الفواحة وعاش لبنان مركز الثقافة العربية الأصيل المستديم…

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    قل كلمتك وامشِ دون أن تلتفت للوراء
    فلا تتعرض رقبتك إلى الالتواء

    ولا تبالِ بما يقوله.. أو يفعله الآخرون
    ما دمتَ مؤمنا ومقتنعا بجدوى
    ما تعده وتنشره وما دامت إفادته
    عامة وعالية المنفعة
    ومشكورة.. أقله من كتاب وقراء السنابل

    أنا مدين بأفضالك عليّ.. ومكانتك دائما في
    القلب وعلى قمة الرأس من فوق خيِّ مهند

    لا سيما وأنت تسعفني عند الضرورة
    والحاجة الملحة
    من وقع الأيام على عمري ووجداني
    “وتنقذني من زيف أحلامي وغدر مشاعري”
    على لسان المبدع الرائع كامل الشناوي
    ونجاة الصغيرة بصوتها وحضورها الساحر
    وإعجاب الدكتور شوقي بالقصيدة والأغنية معا
    وإعجابه بك وبأسلوبك في المقاربات السينمائية

    لكن الإحاطة ببعض ما تفضلت بتدوينه
    لهو ضرب من المستحيل ولذلك:
    فدعني أتحدث إليك ببساطة بفعل دالتي عليك
    لأقول لك بعض ما في خاطري.. وحسب

    لعلي أوفق هكذا ولو أكثر قليلا
    مما قلته في تعقيبي على الدكتور أحمد

    وما أحسنتْ في توضيحه الصديقة الكريمة دينا
    فكل الاحترام.. والمحبة الخالصة لشخصها المُقَدَّر
    وبلادها المقاومة العصية على الانكسار
    فقد أعفتني دينا
    وقالت بدقة ووضوح بعض ما في خاطري

    ومن الزاوية المقابلة للومضات الفيسبوكية..؟
    في حساب المثلثات
    وما فيها من إبداع د. أحمد في الرياضيات
    وفي الشعر والآداب وسائر المعارف العامة
    حينما تحدثت إليك في نص:
    يا دارة دوري فينا عن اختفاء الآداب
    وعن الأمير الصغير كيف كان يمشي
    الهوينى بهدوء ليشرب من ماء الغدير

    لكن قبل أن أواصل الحديث تجدر الإشارة
    أن وطن الأرز في لبنان كما رسمتَه في خاطرك يا صديقي
    لم يعد وطن جبران ونعيمة وصنين وفيروز وسهل البقاع

    فقد رحل عنا وديع الصافي ونصري شمس الدين والأخوين
    رحباني وفوزي المعلوف وإيليا أبو ماضي وطانيوس شاهين

    هذا الوطن الرائع قزَّمه سياسيوه
    وزنوا به بفسادهم وكثرة
    ما ارتكبوه بحق ثرواته وطبيعة أرضه

    أنا أعرف سلفا أنك لا تحب سعيد عقل
    ولك أسبابك المحقة.. بلا ريب
    لكن هذا لا يحول
    بيني وبين التجرد
    والإعجاب العالي بشعره

    “ليس
    أرزاً ولا جبالا .. وماء
    وطني الحبُّ ..
    ليس في الحبِّ حقدُ!
    وهو نورٌ فلا يضلُّ فكَدّ
    ويدٌ تبدع الجمالَ ..
    وعقلُ!
    لا تقل أمّتي وتنكر دنيا!
    نحن جارٌ للعالمين وأهل”

    لعلي في يوم قريب سأحذو حذوك في اختيار
    مقتطفات من كتاب مع الخالدين
    لسمير شيخاني… وهي خلاصة
    ما تفتقت عنه عبقرية الإنسانية
    من جهابذة الفكر البشري العميق

    فلا تبقى أسيرة بين ضفتي كتاب
    حرام أن يستهلكه العفن في زمن
    تدنت فيه القراءة.. إلى حد مخيف

    أما المنسف الأردني والكنافة النابلسية والقهوة السادة
    فقد تفوق عليكم أهل الحجاز في المنسف
    وصيدا وطرابلس تفوقتا عليكم بالكنافة وماء الزهر

    عدا عن زهر الليمون وقد بلغتنا رائحته
    على علو منخفض
    ونحن في حوامة فوق صيدا… البساتين

    وفي القهوة العدنية… والصبر وشدة التحمل
    بعيدا من السياسة والموت والجوع
    والعزلة عن العالم
    فالغالية منال من اليمن تفوقت على العالم بأسره

    لطالما أحببت العالم بفضل منال… الكندي
    التي لا تنسى أبدا أن تكتب لي نهار الجمعة
    من كل أسبوع تطمئن على أحوالي
    وهي في حال من شدة المرارة والصبر الجميل

    منال “راعية في جبال الشوك”..
    راعية بلا حذاء.. ولا أغنام
    وهكذا “فمعظم المصائب كما تقول:
    يمكن التغلب عليها من خلال صلابة منال “والمراهنة”
    – المفردة التي لا يحبها الدكتور أحمد –
    على إرادة شعبها وإيمانها بقدرة الله أن يرأف باليمن وبأهلها
    ويعيد اليهم زمن العجائب الذي ولى برحيل الأنبياء.

    “كانوا أساتذة َ الآفاقِ كم نهِلتْ
    من فيضِهم أممٌ ظَمْأَى وبُلدانُ”

    فأين يا صديقي ما يكفي من العمر
    والمال لنشتري به
    هذا المجد الضائع في اليمن وفي الأندلس..!؟

    “هات لي عمري فأجعله في الأرض طائرا بنتقل”

    لو أكملت معك حتى النهاية..؟
    لاستغرقتني الحاجة إلى مجلدات

    والقامات الأدبية “المتصدرة للمشهد”
    والقامات المنسية التقدمية “الغائبة عن المشهد”
    أين نحن من هذه القامات اليوم..؟

    البلدان الجديرة بالعيش والاحترام لم يأت وقتها عندنا بعد
    هذه البلدان التي تستحق الحياة تحت عين الشمس
    يحكمها أبطال مروا على التاريخ.. ونحن تحكمنا الأقزام

    “ليلة امبارح ماجاليش نوم
    واحنا لسه ف اول يوم”

    فماذا لو واصلت معك على هذا المنوال..؟
    سأحتاج إلى شهر بكامله للرد عليك

    ما تفضلت بإعداده ونشره ومن وجهة نظري
    لهو جميل ومغرق في الإفادة
    شكرا لك حبيب قلبي مهند.. وكن دوما بخير

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    وردتني على بريدي حتى الآن أربع رسائل شكر
    على النص.. والتعقيب
    لا يجوز التصرف فيها أو نشرها للأمانة الأدبية

  4. Avatar إيناس

    لاتهتم بعدد التعليقات
    ولا تهتم بعقول وثقافة الغير..
    المهم أن تكتب ماتحبه وتقتنع به
    وماتريد قوله للعالم ببساطة

  5. صديقي الخالد ابراهيم الوفي أعتقد انك تفوقت على نفسك وكتابتك بتعليقك الاخاذ الشامل الصريح المليء بالبوح الواقعي الرومانسي الآخاذ…وأشعر بالفخر لأن مقالتي المتواضعة المشتتة “المتقطعة” قد جرتك لتخوم نص ابداعي جميل فريد ممتع حافل بالشمول والحكم والخفايا بين الثنايا…وطبعا فأنا لا استطيع مضاهاتك بالسرد الممتع الكاشف على هذا المنوال فأنت معلمنا جميعا وما زلت من ايام “عود الند” فطاب صباحك وربنا يخليك ويسعدك…

  6. Avatar دينا تلحمي

    ومضات رائعة من قلم يحسن الغوص بأدق الأمور ..!

    شكراً لك أستاذي الفاضل والشكر موصول للقامة الأدبية والرفيعة الأستاذ إبراهيم

    الذي أتحفنا بتعقيب مذهل بديع ..!

    مع أطيب تحياتي

  7. رائعة أنتي يا سيدتي المتفاعلة “دينا تلحمي” يا “جابرة الخواطر” ويسعد قلبك…

  8. سلام وتحية طيبة للجميع وسوف “أسرق” تعليق الصديق الرائع ابراهيم يوسف لأضعه في كتابي القادم ان صدر باذن الله ومشيئته …فأرجو موافقته ومباركته مسبقا وطاب يومكم جميعا

  9. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    انتهت سهرة السبت الأخير في الأولى بعد منتصف الليل. وكنت أرافق د. أحمد حتى السيارة بعد أن غادر الجميع. لكنه كان لا زال ونحن في الطريق، يخبرني ما لم يتمكن من قوله خلال الأمسية في الداخل، مما لا يصح للسيدات أن يسمعنه.

    وكانت زوجته طيلة وقوفنا تطلق بوق السيارة تدعوه ليستعجل. لكنه لم يستجب للنداء إلا بعدما أنهى حكايته المنمقة بعناية. ولما كان فارق الحرارة بين الداخل والخارج عاليا للغاية..؟ فقد خشيت من الرشح وأنا أعود إلى الداخل.. وتحققت خشيتي؛ فقد مضى على السهرة ثلاثة أيام فانحسرت حرارتي، لكن الوهن لا زال يستوطن في أنحاء جسمي ومفاصلي.

    وشعرت بالنقمة على هذا العالم الخائب، لم يبتكر بعد علاجا ناجعا للرشح اللعين، ينال من جسمي وقدرتي على التواصل مع أهلي وأحبتي. ولقد وصلتني هذا الصباح رسالتان من غريمي، سأرد على واحدة منهما على صفحات السنابل.

    هكذا يا صاحبي لم أتمكن إلاّ هذا الصباح، من الجلوس أمام الحاسوب لأشكرك. صدقني؛ سيكون من دواعي سعادتي واعتزازي ومودتي أن تستخدم ما شئت من نصوصي دون إذني أو استشارتي. هذا شرف يكرمني به صديق عزيز، وثقة غالية لا يحظى بها من كان مثلي. لا سيما أنني اتخذت قرارا لن أطبع بموجبه كتبا لمصلحتي.

    1. Avatar إيناس

      ولماذا تنقم على عالم خائب ليبتكر علاجا ناجعا للرشح.. ولِمَ لا تشعر بالنقمة على غريمك.. السبب..!؟ 

        

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.