شعر

نحن أهل الشهداء

أحمد شبيب دياب

ahchebib@gmail.com أستاذ رياضيات في الجامعة اللبنانية، (متقاعد). باحث في تاريخ الرياضيات العربية: _ الجبر _ والحساب _ والأوفاق.

24 تعليق

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    “وجرِّدْ حسامك من غمده
    فليس له بعدُ.. أن يُغمدا”

    طيّب الله مثوى”الملاّح التائه”
    علي محمود طه..
    “وأخي جاوز الظالمون المدى”..

    ومعه عبد الوهاب.. بلباس الميدان
    وبزته العسكرية برتبة مشير
    يعزف لحن النصر
    لعودة أنور السادات مظفرا من فلسطين

    راهنا على
    عبد الوهاب وعلى محمود طه
    وأكثر من راهنا عليه
    مظفر النواب “عريس عروبتنا”

    وراهنا أيضا على توفيق الحكيم “وعودة الروح”
    كما راهنا على الأخوين رحباني “والغضب الساطع آت”
    وراهنا على البرغوتي في.. “دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ”
    وراهنا على “شام يا ذا السيف لم يغب ”

    لن أعدد لك مزيدا من الرهانات.. ولكن
    لا بأس بالمراهنة الأخيرة على.. “أهل الشهداء”
    وسيف أبي تمام… في يد المعتصم أحمد شبيب دياب

    فعسى ونحن من محبيك ومريديك أن تؤم بنا
    في باحة المسجد الأقصى صلاة جماهير المجاهدين

    صدقني.. ما لم يشبع العرب من النسوان..؟
    فلن ينتصرو لأنفسهم ولن ينصروا القدس

    أو فليحفوا شواربهم ويطيلوا ذقونهم
    وليبتروا عنوان رجولتهم
    ويجيروا المهمة للمرأة في تحرير فلسطين

  2. Avatar د. أحمد شبيب الحاج دياب

    في الأعلى تسجيل صوتي لمقطع للمقطع الأخير من القصيدة من إداء وتلحين الصديق الأستاذ أحمد ملحم وله الشكر مع أطيب التحيات.

  3. Avatar د. أحمد شبيب الحاج دياب

    أخي وحبيب قلبي الأستاذ ابراهيم يوسف
    لا يمكننا ولا يجوز لنا التعامل بموضوعٍ يتعلّق بالشهداء بخفة روح، وشطحة قلم، وخطرة فكرةٍ وخيال.
    أنا يا صديقي من عائلة قدّمت عشرة شهداء منذ 1975 حتى اليوم في الدفاع عن أرض الوطن ضد العدو الصهيوني وضدّ الارهاب وفي مواقع واتجاهاتٍ عديدة. لا أقول هذا للفخر، كما قد يفعل البعض، بل لأعلمك أنّ أهل الشهداء أناس حقيقيون وليسوا من أشخاص العالم الافتراضي على صفحات الأنترنت.

    ووفاءً لدماء الشهداء ولدموع أمهاتهم، واحتراماً لأهلي وأحبتي أهل الشهداء، أعتذر عن الدخول بحوارٍ معك ينطلق من تعليقك على قصيدتي الذي نشرته بتاريخ 28. فبراير 2019 – 9:36.
    مع تقديري واحترامي لرأيك في ما تقول وما تكتب سأبقى من محبّيك ومريديك ومتابعيك لأني أعرف جيداً معدنك الطيّب ومقاصدك النبيلة.
    أحمد شبيب

  4. Avatar دينا تلحمي

    أسعد الله أوقاتك دكتورنا القدير أحمد شبيب

    أنا ممن يعرفون الأستاذ إبراهيم جيدا.؟؟
    صدقني لم يقل ما قاله خيانة لدماء الشهداء
    بل استخفافا ببعض الشيم والكرامة العربية

    ولك خالص الود والإحترام
    تحياتي القلبية

  5. Avatar إيناس ثابت

    الصديق الغالي د. أحمد

    “لو خسرنا الحربَ نُقهرْ
    أو ربحنا الحربَ نُقهرْ
    نحن قومٌ فقراءْ
    نحن أهلُ الشهداءْ
    نحن أصحابُ العزاءْ
    نحن نبكي لا لشيء!
    نحن نبكي للبكاءْ!”
    هنا انسكب وجع عميق الأثر..

    مؤمنة كثيرا بشاعريتك ياصديقي
    فأنت ممن تكتب قلوبهم بصدق وشفافية وإحساس عال
    وصديقنا إبراهيم من أجمل وأنبل من عرفت روحا وخلقا وفكرا..
    ولم يكن ماقالة بخفة روح أو شطحة قلم ..بل بمرارة ووجع
    أنتما شامتان تزينان خد السنابل
    وأنامحظوظة بكما

    لروحكما سلام وأمان وطمأنينة..ومحبة من عميق القلب

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      “أعيذها نظراتٍ منكِ صادقة يا إيناس”
      أن لا تميِّزي بين الشّامة… والبثور…!؟

  6. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    يا عزيزي يا بسام..؟ لو كان التعليق على الدكتور أحمد، أو سواه مسيئا لأحد من قريب أو بعيد..؟ لتمنيت بنفسي مسحه عن صفحة التعليقات. لكنني لا أدري حقيقة ما الذي يحدث معي بالذات!!؟؟ (هيدا لعب ولاد)، أن يحذف التعليق مرات متتالية بإصرار!؟ التعليق أنا من كتبه ولا يجوز لأحد أن يحجبه خلافا لرأي أو إرادتي، مادام يتسم بالتهذيب والاتزان.

    تجدر الإشارة أن النص الأخير يا دارة دوري فينا..؟ نشرَتْه عشرات المواقع بالإضافة إلى السنابل. وتعمدت الإشارة في بداية النص إلى موقع السنابل لتعريف الآخرين إليه، ومنذ البداية كان يعنيني أن أبذل جهدا وأساعد على إنجاح الموقع وتطوره نحو الأفضل ولست نادما أبدا على ما فعلت.

    أكثر من ذلك.. لو أن أحدا ساءه ما أكتب؟ سأكتفي بالمواقع التي أكتب وأنشر فيها بلا تردد ولا مفاوضات؟ ولن أسبب إحراجا لأحد على الإطلاق. لأنني شديد التمسك بما أكتبه وأنشره، ولا أساوم عليه لكي يبقى على حاله، إلا إذا كان في مضمونه (ما يوحي) حتى الإيحاء بالإساءة للآخرين..؟

    سأفترض أن أي تعليق لم يلاق قبولا من صاحب النص المعني بالذات..؟ فليس من حقه أن يطالب بحذفه ما دام يتصف بالاتزان والتهذيب والموضوعية. الأهم من ذلك كله أننا أهل وأحبة وأصدقاء، ولا يصح لسبب من الأسباب مهما بلغ أن ينال من علاقتنا، ولا يجوز بحال من الأحوال إلاّ أن يواصل الموقع نشاطه ونجاحه، سواء ساهمت أم لم أساهم في تحرير مواده. ولا أريد ردا على بريدي. الرد لا يجوز أن يكون خارج صفحات السنابل عملا بسلامة التعاطي وأمانة النشر.

    هذه عينة من المواقع التي حصلتُ عليها والتي نشرت نصي الأخير.

    يا دارة دوري فينا
    http://www.alnoor.se/article.asp?id=349270
    http://arabvoice.com/89791/يا-دارة-دوري-فينا-بقلم-إبراهيم-يوسف-لب/
    http://adenobserver.com/read-news/37638/يا-دارة-دوري
    http://assanabel.net/archives/2695
    http://www.civicegypt.org/?p=79176 https://thakafamag.com/?p=21158
    http://www.almothaqaf.com/a/b3d-2/934617
    http://arabsolaa.net/articles/view/504699.html
    https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2019/02/16/485243.html
    http: https://elfikr.org/يا-دارة-دوري-فينا-في-التعقيب-على-لماذا-ا///www.shbabmisr.com/t~145297

  7. د. أحمد شبيب الحاج دياب د. أحمد شبيب الحاج دياب

    الصديق الحبيب الأستاذ ابراهيم يوسف
    أعتذر منك على حذف تعليقاتي وتعليقاتك هنا.
    تعال إلى أيّ مكانٍ آخر.
    إني أعتقد بعدم تناسب تعليقاتنا هنا مع روحية النصّ وقدسية الشهادة.
    هذا بالاضافة لشعوري الخاص، فأنا شديد الحساسية بالنسبة لهذا الموضوع لأسبابٍ خاصةٍ لا يمكنني ذكرها هنا.
    أعتذر منك شديد الاعتذار وأنا معك في نقل هذه التعليقات إلى أيّ نصٍ آخر.
    إن أخطأت فسامحني فأنت المسامح الكريم.
    وأنت أخي الأكبر وتاج فوق رأسي.
    والوعاء الكبير يتّسع للوعاء الصغير
    أحمد شبيب

  8. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    ليس ما يحملك يا صديقي على الاعتذار. بل هو سوء تقدير مني وحسب، فالمسألة ليست في الاعتذار أو التمادي في الخطأ أو الصواب، عندما يكون من أبسط قواعد الديموقرطية غير الأميركية، أن تقول أمام الناس بعض ما في خاطرك. ما دام ما تقوله ليس تعسفا أو تضليلا ولا ينال من أحد. وهكذا فلا يصح بحال أن نملي قناعاتنا على الآخرين فيما ينبغي أو لا يجوز. ومع ذلك فأنا متنازل عن حقي بالطوع لا بالإكراه، بحكم الصداقة بيننا لا بحكم الديموقراطية والقانون.

    دعنا من التعليق الأساسي، وأنا أحترم أسبابك وإن كنت أجهلها. وليس بطبيعة الحال ما يدفعك إلى البوح بها. ولو أنني واثق أنه أي (التعليق) لا يطال أبدا – مع أحمر بالخط العريض تحت أبدا – ولا يستخف بدماء الشهداء كما تراءى لك أو (حاولت) تصويره أمام المتابعين من القراء والكتاب المشاركين. بل هو في الواقع تنديد وتشهير بالمتواطئين المتخاذلين عن نصرة الضعفاء والمهزومين، وورد بهذا المعنى أكثر من رأي، وتعليق على الموضوع يصب في نفس الحاووز.

    مهما يكن الأمر؛ فأين هو في قولي الاستخفاف بدماء الشهداء..؟ وأعيذها نظرات منك صادقة يا إيناس، أن لا تميِّزي بين الشّامة.. والبثور..!؟ وهذا كما ترى فعل محبة لصداقتنا وشخصك الكريم. أو: حَبَبْتُكَ قَلْبي، قَبلَ حُبّكَ من نأى.. ولَسْتَ فُؤادي إنْ رَأيْتُكَ شَاكِيَا..!!؟ وأين يكون الاستخفاف بالشهداء في الإشارة إلى المغالين في التفسير، ممن يعزون – قبل أن يرتد طرفك إليك – إلى سرعة النور وكيف بفضلنا اكتشف إينشتاين معادلته المشهورة. لكن إدارة السنابل ونحن أم الصبيّ، تشتبه أحيانا في اتخاذ القرار الأصوب في مثل هذه الأمور. ختاما فصداقتك يا دكتور أحمد تساوي عندي مال الدنيا. وأعدك أن أكون أكثر إنصافا ودقة واعتدالا في المرات المقبلة.

  9. د. أحمد شبيب الحاج دياب د. أحمد شبيب الحاج دياب

    الصديق الكاتب الأديب ابراهيم يوسف

    شكراً على مداخلتك الأخيرة. وما بقي عليّ إلّا أن أقول:
    إن كنتُ بثوراً على على أحد خديّ السنابل
    فكتاباتي سوف تصيب الجميع بالعدوى
    مما يقتضي أن أتوقّف عن النشر في السنابل حفاظاً على سلامة وجهها.
    والسلام
    أحمد شبيب الحاج دياب

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      يرضى القتيل، وليس يرضى القاتل!

      صدقني.. وأنت أخي وصديقي
      وسدارة على قمة رأسي من فوق
      هذه حساسية مفرطة لا مبرر لها

      فلا يجوز أن أقول ما في خاطرك
      أو ألزم الصمت

      أنا ضدك في كل ما تقول
      ولكنني معك حتى الموت
      أن تقول كل ما تريد

      هكذا تكون أعلى مراتب الديموقراطية

      التعليق حقل تعود ملكيته لصاحبه
      وهو يختار أن يغرسه
      ليس بالمانغا بل.. بالتين الشوكي

      والسنابل حقل واسع وخصب ويتسع للجميع
      وإن كان من يستلزم ابتعاده.. فأنا لا أنت يا حبيبي

      1. د. أحمد شبيب الحاج دياب د. أحمد شبيب الحاج دياب

        الصديق الأستاذ ابراهيم يوسفً
        هذه هي التعليقات جميعها قد عادت كما وردت وبالتسلسل الزمني،
        وبالتالي فموعظتك الثمينة- مولانا- حول حرية الرأي وما شابه صارت من لزوم ما لا يلزم.
        أمّا القتيل والقاتل فوالله “ما هوجم قوم في عقر دارهم إلّا ذلّوا”.
        أمّا وقد شرّفتني، وأتحفتني، بالتعليق على نشرتي فوجدته قولاَ لا يليق بالمقام، نظراً لمنزلتك الرفيعة المحترمة عندي كأخي وصديقي وكأستاذٍ وأديبٍ مرموقٍ في الشعر والنثر، فارتأيتُ -محبةً ووفاءً لك- أن أحذفه، علماً بأنّ النظام المتّبع في برنامج عمل صحيفة السنابل يعطي لصاحب النشرة الحقّ المطلق بحذف ما يراه غير مناسبٍ لنشرته أو بالموافقة عليه، وعلى صاحب التعليق الالتزام برؤية الكاتب صاحب النشرة بكلّ ديمقراطية وروحٍ رياضية (وقبولِ لحقوق الآخر).
        ولن أتطرق لل”مرقعة” والسخرية والاستهزاء بسيف المعتصم والصلاة في المسجد الأقصى وما شابه ولا عن عبد الوهاب والرحابنة وبعض الأناشيد فما شأني بهم؟؟!!! ولماذا لا تقرأ مضمون نصي الذي يحمل في طياته دعوةً للسلام ورفضاً للحروب بقولي:
        “لو خسرنا الحرب نقهر
        أوربحنا الحرب نقهر”
        ألم تر بالصورة المرفقة بالنص الأم الثكلى والأخت الحزينة والعمة المتألمة للمصاب؟!!!
        ليس هذا فحسب ولكنك تكلمت بلغة غريبة عنّي وهي لغة المراهنات وعلى ماذا المراهنات يا أخي؟
        فهل نحن في كازينو أم نحن في ميدان سباق الخيل أو لم تعلم أنها رجس من عمل الشيطان؟
        لم تكتفٍ بهذا كلّه ولكنك أعدتنا للجنس وأفتيت بأنه:
        “ما لم يشبع العرب من النسوان..؟ فلن ينتصرو لأنفسهم ولن ينصروا القدس”
        فكيف لنا أن نشبع هذه الأمة كما ارتأيت؟ أباستقدام النساء الجميلات ام بالقول بالحرية ؟ أم بماذا؟
        يا لها من فتوى قد يتبعك بها الكثيرون!
        ثمّ ماذا؟ وكان اقتراحك الحلّ الأمثل:
        “وليبتروا عنوان رجولتهم
        ويجيروا المهمة للمرأة في تحرير فلسطين”
        وهل المرأة أقلّ شأناً من الرجل؟ أراك تهين المرأة بمعرض رغبتك بإهانة العرب!!!
        هذا تعليقك الأول أستاذي الكريم!
        أمّا الثاني فلست أدري ما أصابك حين قرأت كلام الصديقة الأديبة إيناس ثابت :
        “أنتما شامتان تزينان خد السنابل
        وأنامحظوظة بكما”
        وقد عدلت فساوت بيننا،
        فهل هذه المساواة تنقص من قدرك وقيمتك فتثور ثائرتك؟؟؟
        “فما أنا فحمة لا أنت فرقد”
        أنا لا أضاهيك بالكتابة والأدب
        ولكنك لا تضاهيني بالمحبة وسعة الصدر وطول البال.
        كن شامة معتدلة سوداء جميلة
        واقبل بي شامة صغيرة شاحبة اللون لا جمال بها فأقبل وصفك وأسكت.
        ولكنك صورتني بثوراً بقولك الواضح الذي لا لبس فيه:
        ““أعيذها نظراتٍ منكِ صادقة يا إيناس”
        أن لا تميِّزي بين الشّامة… والبثور…!؟”
        أمّا أولاً فهذا كلام قبيح مقرف، لا يليق لابك ولا بنا، وقد خرج عن الأصول.
        أمّا ثانياً فما دهاك وأثارك وأنت الذي يعلّمنا التواضع؟،
        أمّا ثالتا” فلم تكرار هذاالقول البشع في تعليقك رقم 3 (بالتسلسل الزمني)
        وقد قمتُ بحذفه دون “زعل” حلّاً مسبقاً للمشكلة..
        لا تتهم الآخرين بما ليس فيهم،
        ثم تهاجم هذه الصفات القبيحة التي ألصقتَهَا بهم،
        فتربح المعركة على الخصمين.
        (وقد يتبع إذا لزم الأمر)
        تحياتي ومودّتي
        أحمد شبيب

  10. Avatar شهربان معدي

    “سأكتفي بحظ الطيور
    وحُرية الريح..
    قلبي الجريح هو الكون..
    والكون…؟ قلبي الفسيح..
    محمود درويش..

    أساتذتي الكرام:
    هكذا قلبكما الطاهر.. النقيّ، الشفيف
    الشامخ كجبل صنين..
    الأبيض كجبل الشيخ..
    ومن سيقرع لنا الأجراس..؟
    ويغذي قفير النحل..؟
    ويمشّط ذهب السنابل..
    لمن ستتركون الجياد والسروج..؟
    والخيام.. والسيوف
    وحزن الجدائل..
    ولمن ستصلي فيروز..
    ويترجل الفرسان..
    وتزغرد المناجل..؟
    أستحلفكما بتراب فلسطين المُقدس..
    أن تتراجعا عن قرار
    لا يستحق كل هذا العتب الذي
    يغلفه الشوق والحنين والوفاء..
    واختلاف الرأي لا يُفسد للود قضية.
    أنتما تاجٌ على راسنا..
    وشمس موقعنا الراقي الكريم.
    وتأكدا أساتذتي النُجباء..
    فلسطين بألف خير..
    طالما أقلامنا تنبض..
    والله عزّ وجلّ لن يتخلى عن ديارنا المُقدسة..
    هنا تجوْل أنبياء الخير.. وعرّجوا بسماءها..
    أستحلفكم ببركة كل هؤلاء الأنبياء.
    أن تمرّ هذ السّحابة السوداء..
    بسلام..
    وتصبحون على ألف خير وسلام.
    وشكرًا لأُسرة التحرير الموقرة.

  11. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    زَعْلانَة مِنَّك يا شْرِيْكْ
    لا تْحَاكِيْنِي.. وْلا بْحَاكِيْكْ
    لا تِطَّلّع بِعيونِي
    ولا عْيونِي بْتَطَلّع فِيْكْ

    نحن أهل الشهداء قصيدة.. أثارت ضجة عالية
    تستحقها بلا ريب.. ولو أن هذه الضجة
    لم تُرْضِ الدكتور أحمد دياب كما يُفْتَرَض..!!!

    ولا تمكَّنتْ يا دارة دوري فينا..؟
    التي تحدثتُ فيها عن غياب مجلة الآداب
    هذا المنبر الثقافي العظيم
    وحاولت تكريم المغفور له د. سهيل إدريس
    وهو قامة أدبية عالية لا تحتاج إلى تكريمي

    لكن ما ما قلته لم يرضِ ابنه الأستاذ
    سماح إدريس.. كما يبدو
    فحجب النص عن النشر في موقع الآداب
    وهذا شأنه… ومن حقه بطبيعة الحال

    من يدري أيضا، ربما الأستاذ طلال سلمان
    الأخ الكريم… والصديق العزيز هو الآخر
    ساءه أن “يتسكع أو يتشرد على الطريق”؟

    أما بالعودة إلى الموضوع الأساس..؟
    فقليل من الروية والهدوء وحسن التحمل
    المسألة برمتها لا تستحق هذا الصخب المرتفع
    ولا تستأهل تدخل الأمم المتحدة لفض (النزاع)

    وهنا ينبغي التنويه بالصديقة الكريمة وابنة الأصول
    الأستاذة شهربان معدي على تدخلها الحميد
    وأستميحها عذرا عن تأخري بنشر نص… يعنيها

    لقد أضجرنا من حولنا يا أبا عامر
    والمسألة لا تستحق هذا التعب والجهد المبذول

    ولو أن تاريخك محمود في الجامعة اللبنانية
    ومجيد في الرياضيات
    وعالي الشفافية مع سائر المحيط
    وأنت ممن يقيمون وزنا للصداقات المترفعة.؟

    إلاّ أنك لست في أعلى مراتب الروح الرياضية
    فتحملني وتحمل صلافتي معك… (يرحم أبوك)

    سبحان الله ما حدا راضي.. إلا راضي السبلاني
    (كرم الله وجهه)… ونوَّر أيامه ولياليه.

    فهل قنينة نبيذ التوسكانا…؟ من الأصناف الممتازة
    كافية (لأروزاج) المصالحة مساء السبت القادم..؟
    بحضور ضيفين كريمين ريم ابنة الدكتور شوقي وزوجها

    فأنا متمسك بصداقتك وأدخرها للأيام الصعبة بلا “رهان”

    https://www.youtube.com/watch?v=MEDazhRO0nQ

    1. د. أحمد شبيب الحاج دياب د. أحمد شبيب الحاج دياب

      الصديق الأستاذ ابراهيم يوسف
      أقِلَّ اشتِياقاً أيّهَا القَلْبُ رُبّمَا …. رَأيْتُكَ تُصْفي الوُدّ من ليسَ صافيَا
      خُلِقْتُ ألُوفاً لَوْ رَجعتُ إلى الصّبَى…… لَفارَقتُ شَيبي مُوجَعَ القلبِ باكِيَا
      *****
      وأنت شيبي الذي أُجِلّهُ ويُجِلّني،
      ولن أفارقه إلّا “مُوجَعَ القلبِ باكِيَا.”
      ولأجل تراب فلسطين وبنفسج صنّين
      وكلمة الأديبة الكريمة الأستاذة شهربان معدي
      التي أثلجت صدري وطيّبت خاطري:
      أتقدّم لتقبيل رأسك وجبينك، يا صديقي،
      ولا ضرورة لنبيذ توسكانا؛
      ولكنه (أي نبيذ توسكانا) بإجماع المحققين
      من أعلامنا مستحبٌ في ليالي الشتاء الباردة.
      أحمد شبيب

  12. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    “أكادُ أشكُّ في نفسي لأنّي أكادُ أشكُّ فيكَ وأنتَ منّي
    يقولُ الناسُ إنّك خنتَ عهدي ولم تحفظْ هوايَ ولم تصنّي

    يُكذِّبُ فيك كلَّ الناسِ قلبي وتسمعُ فيك كلَّ الناسِ أُذني
    وكمْ طافتْ عليَّ ظلالُ شكٍّ أقضّت مضجعي واستعبدتني

    كأنّي طافَ بي رَكبُ الليالي يُحدِّثُ عنكَ في الدُّنيا وعنّي
    تُعَذَّبُ فِي لَهِيبِ الشَّكِّ رُوحِي وَتَشْقَى بِالظُّنُـونِ وَبِالتَّمَنِّي
    أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ حَدِيثُ النَّاسِ.. خُنْتَ؟ أَلَمْ تَخُنِّي”؟؟

    محرزي تْهَبِّشْني وتنتفلي تيابي يازلمي!؟
    الدِّني شمتت فينا…. وضحكت علينا البلد

    أبيض يا لبن.. بل أشد بياضا من الثلج
    على ذرى جارك صنين
    صنين مثلك.. عالي الجبين يا د. أحمد

    الدم ما بيصير مي… يا أبا عامر
    أنت وشهربان وكل أهل فلسطين
    في قلبي وعلى رأسي من فوق.. الفوق

  13. Avatar إيناس

    لعل انطلاق شرارة التعليق الأول؟
    حفَّزت كل هذه التعقيبات والقراءآت

    لا تكرهوا شيئا.. لعله خير لكم
    فكل ما جرى كان في مصلحة القصيدة

    ولا أحسب أمرا مهما بلغت خطورته
    أن ينال من هذه العلاقة الطيبة المتينة 
    القائمة بين صديقين.. بهذا الحجم

  14. La rivalité entre écrivains n’est pas un mal en soi.Pour en finir avec ces discussions belliqueuses il est plus juste et utile d’écrire à la troisième personne du singulier ou du pluriel.Je demande à mon oncle et à son .ami-ennemi de ne pas toujours être hors-jeu.Commenter objectivement nécessiste une réplique impersonnelle ç.à.d l’omission d’une atteinte à la personne elle-même.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      حبيب قلبي دكتور شوقي

      ما اقترحتَه عدلٌ وصواب وأنا من جانبي ملتزمٌ بالتوصية. وأحسبُ أن الدكتور أحمد لن يخيِّبَ ظنّك أيضا..؟ فبعدما (مَزَّق لي تْيَابي) أبرمْنا هدنة غير مكتوبة بيننا، سألتزمُ بتنفيذِ تفاصيلِها بدقةٍ ما التزمَ بها.

      “يا همومَ الحبّ يا قُبَلُ ** في بحارِ الشوقِ تغتسلُ
      كلّما قلنا صفا زمنٌ ****** رَجِعَتْ كالرِّيح تشتعلُ”

      https://www.youtube.com/watch?v=MVra8Iz0ztM

      1. د. أحمد شبيب الحاج دياب د. أحمد شبيب الحاج دياب

        الصديق الكريم دكتور شوقي
        تدخلّك الطيّب وأنت الطبيب المُجِيد في العلم والثقافة والأدب يجعلني موافقاً على كلّ ما تراه في مسألة التعليقات ثلاثية الأبعاد بين
        1- مدير التحرير أو أسرة تحرير السنابل
        2- وكاتب المقال أو النشرة
        3- وكاتب التعليق.
        وقد لا حظت التغيير الذي طرأ على صلاحيتي وتغيّر دوري فامتنعت عنّي بعض الأمور فكان في هذا الإجراء بعض الإساءة لأخذه المنحى التأديبي إلى حدٍ ما. علماً أنّي لم أتصرّف إلّا ضمن قوانين برنامج السنابل. وهذا ما لا أقبله على نفسي أبداً.
        لذلك أعلن لك ولجميع الأصدقاء والأحبة أن ما جرى قد سبب لي بعض الانزعاج النفسي الذي لا زلت أحمل بعض آثاره.
        ولا أريد أن أتعرّض لمثله مرّة أخرى، كما لا أريد تمزيق ثياب أحد ولا حتّى رميه بوردة.
        لذلك فلو نشرت لاحقاً في السنابل فستكون نشرتي لا تقبل التعليق أساساً من خلال برنامج المجلّة نفسه. إلّا إذا احتفظت بحقي بحذف ما أرىً فيه ما يتجاوز حدود الأدب واللياقة أو ما يحمل اساءةً لي أو لغيري.
        وقد حاولت هذه المرة جاهداً أن أتفادى بعض التوتّر من خلال حذف ما فيه اهانة لشخصي أو لشخص كاتب التعليق نفسه الذي بالتأكيد أجلّه وأحترمه كما أحترم نفسي وأكثر، ولكن رياح المتنبي جَرَت بما لا تشتهي السفن.
        مع خالص تحياتي ومودّتي

  15. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    “اتركيني بلادُ الله واسعة ** غداً أبَدِّلُ أحباباً وأوطانا”

    أجل إنِّها دائماً أمنيةُ المتنبي، وخيبتُه مع الشراعِ في مواجهةِ الرِّيحْ، حينما لم تُجدِ ولم تنفعْ “يا همومَ الحبِّ يا قُبَلُ في بحارِ الوجدِ تغتسلُ”، وحينما تتحوّلُ المشاركة في الكتابة إلى سبب للنيل من الصداقات الكريمة..!؟ يضيع معناها وتغدو لزوم ما لا يلزم. هكذا أشطبُ اسمي وأعلنُ عن هزيمتي وصمتي أمام الجميع.

    لكنني بكل الحب والحسرة والوجع. لن أتوقف عن السعي والتفتيش الدؤوب، لأجد لنفسي منبسطا أنصب عليه خيمتي وراية استسلامي. ولا اعتراضَ لي بعد اليوم على مسحِ كل ما أنهكتني كتابته.

    https://www.youtube.com/watch?v=BdYpxe_tOl8

  16. Avatar ماريا

    متعة الحوار؟
     لا ينبغي أن تؤدي إلى قطيعة  

    وحرام  أن يبقى
     “كل واحد على “سلاحه

  17. د. أحمد شبيب الحاج دياب د. أحمد شبيب الحاج دياب

    صديقي وحبيب قلبي الأستاذ ابراهيم يوسف
    ألم تقل:
    “أبيض يا لبن.. بل أشد بياضا من الثلج
    على ذرى جارك صنين
    صنين مثلك.. عالي الجبين يا د. أحمد

    الدم ما بيصير مي… يا أبا عامر
    أنت وشهربان وكل أهل فلسطين
    في قلبي وعلى رأسي من فوق.. الفوق”
    وأجبتك بتمتمةٍ لم تسمعها وأنا أقول كما تقول.
    ألا يكفي ماقلت بأنّي أحبّك وأجلّك كما أحب شيبتي وأجلّها
    ألا يكفي قولي أيضاً:
    “أتقدّم لتقبيل رأسك وجبينك، يا صديقي،
    ولا ضرورة لنبيذ توسكانا؛
    ولكنه (أي نبيذ توسكانا) بإجماع المحققين
    من أعلامنا مستحبٌ في ليالي الشتاء الباردة.”
    وقد انتهينا إلى هذا مع الضيفين العزيزين الكريمين ابنة الدكتور شوقي ريم وزوجها؟

    كل شي ولا زعلك يا زلمي
    ضاعت ولقيناها
    خلص ما بقى تنصّلي بهالأشعار الوجدانية
    ما عاد معنا وقت للقراية.
    أنا ناطركن ليلة السبت منذ الغروب.
    فلا تتأخروا
    وإلى اللقاء
    أحمد شبيب

  18. Avatar دينا تلحمي

    دكتورنا القدير والجليل

    وأنا سأسدد ثمن النبيذ ، والثياب الممزقة

    وأشارك في السهرة ولو من بعيد .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.