مقالات

الغابة والبيت

عبد الجليل لعميري

الأستاذ عبد الجليل لعميري – المغرب

8 تعليقات

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    يقطع نَفَسَهُ لومضة من الزمن وسبابته على الزناد، وعندما تبدو الضحيَّة أمام عينيه ويستقرُّ مُرْشِدُ البندقيَّة على الرأس أو ناحية القلب؟ تليها انتفاضة الاحتضار في بركة من الدَّم، لا زال يسبح فيها حقد البشر وإثم مصانع السلاح.

    إنه الصراع الأزلي بين الحق والباطل، بين الفطرة والانصياع لهوى النفس؛ وهو كعب حذاء (آلآن) الفتى السوري على الشاطىء يصفع وجوهنا بشدة، ويحفر عميقا في كرامة الإنسان. وهي لعنة الكاميرا التقطت صورة (محمد الدرة) يُقْتَلُ بجانب أبيه. وليست الخاتمة في غابة الصهاينة والكلاب المسعورة ممن أحرقوا الطفل (علي الدوابشة).

    أما عبد الجليل لعميري فكاتب لا يتوسل الغموض، وتتسم كتاباته بالمنهجية والهدف والوضوح حد الشفافية الملفتة، ولو أنه يحظى من اهتمام القراء بالنصيب البسيط.

  2. Avatar دينا تلحمي

    والله ِ يا سيدي جفت الدموع بعد أن ارتطمت استغاثة عليّ وأهله وجيرانه بجدران ؛

    فتبعثرت في الهواء .!

    وطن مطعون في خاصرته يترنح ، وقد استعصى علينا الدواء ..!؟

    كل الشكر لك .

  3. Avatar عبدالجليل لعميري

    العزيزان محبتي وتقديري

  4. Avatar د. أحمد شبيب الحاج دياب

    ما يجري في فلسطين كلّ يوم جدير بأقلام نظيفة راقية صادقة
    ووسائل أمينةتوصله لنا نحن المتكلّمين بالعربية وللعالم أجمع أيضاً.
    السكوت جريمة تضاف إلى الجريمة الأولى.
    لست من المراهنين على الأنظمة، ولا على التنظيمات العربية،
    ولا على المنظّمات الدولية لحقوق الإنسان،
    لأني بالأساس لا أقوم بالمراهنة أبداً فهي مكروهة
    إن لم نقل أنها”رجس من عمل الشيطان”.
    وال”مراهنة” مفردة أدخلها “محلّلون سياسيون”
    والبعض منهم يحمل صفة “محلّل استراتيجي”
    وقد درجت هذه الكلمة وكأن المواطن العربي، في غاية الانشراح،
    جالس في كازينو يتمتع بصرف أمواله في أنواع المقامرات!
    فارحمونا رحمكم الله.
    إن لم يشر الكاتب إلى جميع المسؤلين عن جريمة حرق الطفل علي الدوابشة وأشار إلى وحوش من غابات الصهاينة فهذا منحى مقاله، وتركيزه كان على أمان البيت الفلسطيني من الداخل والإرهاب والإرعاب والقتل من الخارج؛
    أمّا نحن أهل المشرق، من بلدان الطوق المحيط بفلسطين، فلا عذر لنا ولا حجّة تغفر لنا ترك الفلسطيني وحده تحت عسف الإحتلال دون نصرته ولو بكلمةٍ أو أيّ نشاط.
    القلب تخنقه الغصّة والعين تدمع، واللسان يقول
    “من أين أتى هؤلاء الصهاينة وكيف صاروا أسياداً يسومون أهلنا أنواع العذاب والظلم والاضطهاد”.
    مثل هذا المقال الصادق “الغابة والبيت” يرضيني، ويخفف عنّي، ويذهب ببعض اليأس عن نفسي، لم لا وهذا الأخ من المغرب يقوم بما لم أتمكن من القيام به ويشعرني أن بلادنا القريبة والبعيدة لا زالت بخير وأن فسحة الأمل موجودة،
    ومن كان لديه شمعة فليضئها في وجه هذا الظلام.
    شكراً للكاتب الأديب عبد الجليل لعميري مع باقات الورود.
    أحمد شبيب

  5. Avatar عبدالجليل لعميري

    شكرا د.احمد على تقديرك لعملي المتواضع. ..والله اخجلني تقديرك واحسست بالكثير من الألم أمام خيباتنا. ….لكن فسحة الأمل التي أشرت اليها رسخت إيماني بالقضية حتى ولو بإشعال شمعة /كلمة نكاية بهذا الظلام السائد….محبتي وتقديري دكتور. .

  6. مقالة صادمة في الصميم تحرك الأوجاع وتستفز الضمائر وتصرخ بوجوهنا وبوجه العالم المتواطىء المستكين…

  7. Avatar إيناس

    لم أكن في حاجة لقراءة اسم كاتب المقال
    لأعرف من هو صاحبه؟
    فنص كهذا لا يكتبه إلا صاحب البصمة المميزة
    والقلم الصريح عبدالجليل لعميري

    مساؤك أستاذي بساتين ورد وبلابل

  8. Avatar عبدالجليل لعميري

    الأستاذ مهند والأستاذ إيناس مسرور بتفاعلكما الطيب. ….وشكرا للسنابل التي عرفتنا على مبدعين من طينتكم. …تقديري

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.