قصص قصيرة

محاكمة! (الجزء الثاني)

عبد الجليل لعميري

الأستاذ عبد الجليل لعميري – المغرب

7 تعليقات

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    مترهلة أم رشيقة..؟ العبرة وحدها
    بالإبداع وهوى القارىء.. وسمة العصر

    ولئن كانت:”يا من يحن إليك فؤادي”
    رائعة في رشاقتها..؟
    فإن: “أهل الهوى.. ياليل”
    ساحرة “على وتر رنان للصبحية”

    المسألة نسبية في اعتقادي

  2. روعة سردية وشمولية وصفية شيقة وفي الخلاصة لا تكتب الرواية واستبسل بكتابة القصة القصيرة فأنت استاذ في هذا المجال السردي الفذ وكفى!

  3. Avatar عبدالجليل لعميري

    هذا النسبي هو الذي نحتاج للوقوف على :حدوده وإمكاناته. ….ملاحظاتك أساتذي تغني المعرفة. ..محبتي.

  4. Avatar عبدالجليل لعميري

    انحيازك أستاذ مهند يحرضني على الإبداع الذي لا حياد معه. ..مودتي…

  5. Avatar إيناس ثابت

    لكل جنس أدبي ملامحه.. وجماله المتفرد به
    وأدواته الخاصة به ومريديه

    على الرغم من انتشار كتب الرواية
    الغث منها والسمين..المقبول والسطحي
    على رفوف مكتبات اليوم

    لعل هذا بسبب
    توجه النقاد إليها وإقبال دور النشر عليها وتفضيلهم لها
    وتعامل البعض معها كسلعة؟

  6. Avatar إيناس ثابت

    لا ينبغي للرواية أن تغار
    وأنت تخرج مادار بينكما من حوار
    إلى النور وأمام الشهود
    على صورة شقيقتها الصغيرة”القصة القصيرة”
    إلا إذا اعتبرت فعلك هذا
    ميلا وتفضيلا للشقيقتها الصغيرة
    و دليلا جديدا ضدك

  7. Avatar عبدالجليل لعميري

    الأستاذة إيناس شكرا على تفاعلك. ….الحقيقة أن خصام القصة والرواية يحتاج لوساطة إبداعية رفيعة انت مناسبة لها جدا. …ولهذا انتظر تدخلك لمساعدتي على تقريب المسافة بينهما. ..ولا اخفيك سرا فهناك شكايات وصراعات أخرى في الطريق :احتجاج القصيدة علي وعليهما. …شكرا على التواصل. …وشكرا للسنابل. …

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.