مقالات

هدية مطلع العام الجديد2019: العالم والعرب بالعام 2000

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

11 تعليق

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    بعيدا من عالم السينما وماهيتها، وكل ما يتناول مختلف مجالات الكتابة، فأنت ممن تحدثنا بشأنه في السهرة، ومعظم الوقت في طريق عودتنا من الريف. ولئن كانت بعض الاعتبارات الشخصية البحتة، لا تتيح للجميع المشاركة في الردود والتعليقات؟ فينبغي لموقع السنابل أن يتواصل وينجح، ما دمنا أهله ومن المشاركين فيه.

    بعض الجهات المعنية بالصحة في لبنان، خصصت لصديقك والمعجب بك الدكتور شوقي، غرسة أرز يتولاها فلا يتركها حتى تنمو وتستغني عن عنايته. ثم تتحول إلى واحدة من أشجار غابة الأرز في الباروك. وإذا كانت الأرزة رمز اعتزاز اللبنانيين؟ فإن مهند النابلسي عنوان خير السنابل وأغنى المواسم.. حبيب قلبي يا مهند.

  2. تعليقك مذهل واستثنائي محفز وابداعي ويمثل تحديا كبيرا لي لمواصلة الكتابة عموما …فشكرا من القلب لصديقي المبدع الأدبي “اللبناني” الفذ الفريد ابراهيم …وصدقني ان قلت أن هذا الموقع بدون مقالاتك وتعليقاتك الشغوفة سيفقد بالتأكيد بريقه وتألقه وربما زخمه…

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      لا يا صديقي.. جميعنا فريق واحد
      ولا يتبادر إلى تفكيرك أبدا
      أن يتكرر ما حصل معنا في الماضي
      لا عتاب ولا شجن..هو درب السلامة يا مهند

      ولا فضل لعربي على “أعجمي”.. إلاّ بالتقوى
      والتقوى بمقدار التفاعل وما يبذله الواحد منا

  3. اجابة متكاملة رائعة في الصميم …ومدرسة في التفاؤل والتفاعل الايجابي ويسعد مساك البيروتي الجميل…

  4. Avatar دينا تلحمي

    أستاذي القدير مهند النابلسي

    .ماذا ترتجي من أمةِ امتهنت الذل و المهانة حتى صارت طبعاً لا يتغير حتى بذهاب
    الروح…؟ أمة أجادت صناعة الأصنام و عبادتها و يا ليتها عندما تجوع تأكلها كما فعلت
    قريش……!؟
    ليت جيفارا يُبعثُ حياً ليصرخ بإسم الإنسانية..كفى ..كفى
    فنحن لم نتعلم من هذا الثائر إلا تربية الذقن و تدخين السيجار..!
    أما الصراخ بوجه الباطل و الثورة على الطغيان ..فكانت لأشباح الليل في المقاهي و
    التلفزيونات و البارات زيفاً و تملقاً و تمجيداً لذاك المسخ القابع في الزاوية..

    أشكرك على هذه الهدية القيمة ..وإن كانت الأرزة هي شعار واعتزاز اللبنانين ، فأنت والله
    مثال الإنسان الثائر والمثابر والجريء في قول الحقيقة الذي نعتز ونفتخر بكل ما يكتب
    وكل ما يقول …

  5. Avatar دينا تلحمي

    ألله ألله أستاذ إبراهيم ..!

    ما هذا البوح والكلام الجميل ..!؟

    يبدو أنك في المحراب ؛ وحدك ، تتعبدُ..؟

  6. بالحق فأنا عاجز عن شكر وتقدير المبدعة المتفاعلة الفاضلة دينا تلحمي فأنا لم احلم أبدا بهذا الصدى الجميل الذي يشع ذهبا ويفوح عطرا الصادر عنها وربما اعظم حافز لكاتب عادي مثلي ان يتلقى هذا الثناء الجميل الفريد مما يحفزني للمزيد من الجهد والبحث في تقصي الحقيقة…فطابت أيامك ويسعد “قلبك” وربنا يديم المعروف آمين…

  7. Avatar عبد الرحمان الكياكي

    ذكرتني أستاذ مهند بديوجين وهو يحمل مصباحه في وضح النهار باحثا عن الحقيقة ..وسط عالم اختلط فيه المقدس بالمدنس .. نعم لقد تغير الوضع وأن الذاكرة العربية قد غُيّبت من طرف من قال في حقهم نزار قباني :
    لم يبق فيهم لاأبو بكر ولا عثمان
    جميعهم تضخمت بطونهم
    وأصبحوا نسوان
    تحية لقلمك الذي يحمل مشعل التوهج

  8. الاستاذ المبجل عبد الرحمن الكياكي كلماتك شهادة تقدير وحافز منير من قلم مضيء…ودام تواصلكم وابداعكم…

  9. Avatar عبدالجليل لعميري

    الأستاذ مهند يقوم بعمل جبار وينبش بمهارة في أرشيف مجلاتنا الورقية. …وهو يعبر عن رسائل عميقة. …هنيئا للسنابل بقلمك الرصين. ..محبتي

  10. استاذ عبد الجليل لعميري: عظيم الشكر وخالص الامتنان لتعليقكم الكريم المركز المعبر “في الصميم” مما يشجعني للمزيد من “الحفريات” الثقافية الدفينة…كما هنيئا للسنابل بقلمك الراقي ودمت مبدعا مستديما…وطاب يومكم

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.