مقالات

القطرات الثقيلة

م. عادل الحاج حسن

مهندس وكاتب لبناني

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. Avatar إبراهيم يوسف

    المهندس والأخ الغالي عادل الحاج حسن

    أشهد لوجه الحق، أنني قرأت المقالة بشغف شديد، شعرت معها بالإبداع وسحر الصياغات؛ لكأنها ومضات متواصلة من البرق والفكر المضيء، وأكثر ما استرعى انتباهي الالتفاف المتقن على تظهير الصور البديعة، بالإضافة إلى العناية البالغة في اختيار مفردات دون سواها. أما إعلان براءة المحتضر العجوز على لسان موزارت القس، فقد حملتني من بعض الزوايا إلى قول أبي العتاهية:
    ” أيها القلب الجموح
    لدواعي الخير والشر
    دنوٌّ ونزوح
    هل لمطلوبٍ بذنبٍ
    توبةٌ منه نصوح؟”

    وتبقى الإشارة الأخيرة إلى هفوة بسيطة في “رضى”. لعل حكمها حكم شذا وشجا مما صَحَّحَه لي الأخ الأستاذ عادل بنفسه في رحيق الأمنيات:فأقعى الكلبُ محرّكا ذيل الرضى..؟
    “رِضا” تكتبُ بالألف الطّويلة، رَضِيَ يَرْضى رِضاً ورِضْواناً ؛ بالألف في المصدر لأنّ أصلَها واو (رضو) والدّليلُ على أنّ أصلها واو أننا نَقول في مصدرِها : رِضْوان بالواو.

    خالص مودتي وإعجابي وتقديري

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.