مقالات

من عزِّ النَّوم

هيام ضمرة

هيام فؤاد ضمرة – الأردن

5 تعليقات

أضف تعليقا

  1. هيام فؤاد ضمرة هيام فؤاد ضمرة

    لو تراءى لي أن رسالتي ستنشر..؟ لكنت بذلت مزيدا من العناية في تدقيق مضمونها، وصياغتها على نحو أفضل، وهذا حقا يقتضي مني واجب الشكر على الاهتمام بنشرالرسالة.

    مهما يكن الأمر..؟ حينما تناولت الشق الجغرافي (للحفرة الانهدامية)، المعروفة في وادي نهر الأردن والبحر الميت، ووادي عَرَبا حتى خليج العقبة..؟ كنت أعني الخوف من حدوث زلزال متوقع، في مناطق جغرافية تشكل جزءاً من صدع جغرافي عظيم يسمى: الحفرة الانهدامية.

    وهو ربما أكبر صدع جغرافي على مساحة الكرة الأرضية، حيث يبدأ من نهاية سلسلة الجبال في تركيا، مرورا بسوريا ومجرى نهر العاصي وسهل البقاع في لبنان، إلى مجرى نهر الأردن باتجاه البحر الميت.. ومن ثم إلى جنوبه في وادي عَرَبا، حتى خليج العقبة وشق حفرة البحر الأحمر. وهذا الشق يتعرض عادة للزلازل الصغيرة بصورة مستمرة تقريبا، ولا يتم التركيز والاعلان عنها عموما كونها زلازل بسيطة.

    لكن الزلازل القوية تقع كل 75 سنة إلى 100 سنة تقريبا، وكان من المتوقع في هذه الفترة حدوث زلزال قوي، من خلال المنخفضات الجوية التي رافقت (نورما)، ولو حصل مثل هذا التوقع لكانت تأثرت به الأردن وفلسطين وسوريا والبقاع اللبناني حتى اليمونة… والله أعلم.

    ومن جانب آخر؛ ففي الأردن احترام ملحوظ لسائر عادات الشعوب العربية وغير العربية، فالدستور الأردني يكفل للجميع حقوقهم وحرياتهم في ممارسة طقوسهم وعادات شعوبهم، وهو ما يجري تقريبا في معظم الوطن العربي، فنحن شعوب مسالمة تقبل على التعايش مع الآخر، وتحترم العادات والتقاليد لمختلف الأجناس والأعراق والطوائف، طالما هذه العادات والممارسات لم تتجاوز القانون، ولا تسيء للأخلاق والعقيدة.

    وهذا من مسلمات ما يجري في الأردن، مما قوّى ويقوي أواصر انتماء المهاجرين للأردن، على اختلاف مشاعرهم وانتماءآتهم، بدليل عدم رغبة المهاجرين الشركس والشيشان والأفغان والشابسوغ والتركمان والبخارية الطاجكستان والأرمن العودة إلى بلادهم، وأغلبهم استعربوا فتداخلت الأنساب بينهم وبين العرب، حتى أن أغلب الجيل الجديد من أبنائهم، بدأوا يفقدون اللغة الأصلية لبلدانهم.

    عبارات الشكر والامتنان تقصر في حقك يا صديقي العزيز ابراهيم يوسف فقد غلبني كرم مبادراتك وإني أسجل هنا أجزل آيات الامتنان لجميل خلقك وكريم طبعك ورفعة خلق ابنتك سوسن فلكما أطواف وأطواق الزهر الفواح الشذى في أنساق بديعة تليق بكما

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      ما قلتِه في عزِّ النوم..؟
      كان مفيدا ورائعا
      يستحق العناية والاهتمام

      ولو أنك بوحي من نزار قباني..؟
      “لم تلتفي بشالٍ قصبيّ
      وترقصي
      كالأميرات ببهو عربي..!؟ ”

      الله يسامحك
      مثل هذه الفرصة للرقص
      لا تتكرر أو تُفَوَّت يا هيام

      نهار دافىء
      وشمس مشرقة تستحق
      رحلة ممتعة للسهر في الريف
      تبقى ناقصة من صداقتك النبيلة
      ووجودك المؤنس

  2. هيام فؤاد ضمرة هيام فؤاد ضمرة

    كان الزمان غير هذا الزمان
    وكنت تربيت في بيئة أنثوية محافظة من حيث القيم
    ليس من السهل الانقلاب عليها رغم انفتاح الفرص
    وذكرياتي تحمل من القصص جميلها
    أسكبُ بعض منها خلال مناسبات الاسترجاع
    فاتتني الفرصة للرقص.. وأحفادي اليوم يتقنون الرقص الشركسي
    كنت أهديتهم آلة الأوكورديون الفخمة التي كانت تعزف عليها ابنتي في المرحلة المدرسية
    ليتعلموا عزف المعزوفات الشركسية
    حين تصبح حجم أيديهم مناسبة لاستخدامها.. كون أخوالهم شركس
    جميلة الدنيا بقدر جمال أحداثها.. كثيرا ما تربت على قلوبنا بأنامل الفرح
    فهناك بريق لذيذ للذكريات يسكر أفئدتنا
    كلما استعدنا بعض مشاهدها تراقص النبض فينا
    دعواتي لكم بالتوفيق

  3. Avatar ليلى

    الأستاذه والصديقة الكريمة هيام ضمرة

    تصحو الكلمات على نص من نور وحب ..حين تكتبين ..!
    فنحن محظوظون بك وبهذا الحس السردي البديع ، وهذه المشاعر والأحاسيس التي تكاد
    أن تكون مرئية لصدقها وعمقها ولطافتها ..

    محظوظون ونحن نقرأ بعضاً من رسائلك الخاصة والعفوية التي تمتليء حروفها بالحياء
    والخجل الأنثوي الجميل ، وأنت تعودين بنا إلى ذكريات الزمن الجميل المليء بالدفء والحنان والعلاقات الطيبة البسيطة .

    ذكريات أعادتنا إلى جمالية الحياة وجعلتنا نعيش البساطة والفرح والهناء ..
    إذ صغت ِ لنا بوصفك أجمل حكاية ، فشارفنا على عيشها لحظة بلحظة ..

    وكان الأروع أن نتعرف على عادات وتقاليد بعض الشعوب ونغرق في ثقافاتهم المختلفة
    ، فكانت عينك الذكية هي البوصلة والدليل لنا ، وما اختزنته الذاكرة وسجله القلم…من
    أحداث وقصص وفهم طبيعة العلاقة المتشابكة مع الآخر في تنوعه واختلاف عاداته
    وثقافته ..

    شكراً لك كاتبتنا المبدعة ، والشكر موصول للأستاذ إبراهيم يوسف الذي ما بخل علينا
    وأحب أن نشاركه ونستمتع وإياه بسردك وحديثك القيّم .

  4. هيام فؤاد ضمرة هيام فؤاد ضمرة

    للصديقة الغالية ليلى
    لحضورك الجميل رونق الكلام وجمال احساسه
    حب الأرواح للأرواح بالعادة لا يخضع لقانون ولا لقواعد.. هو ميل طبيعي وتلقائي للأرواح وصديقي الشاعر سعيد يعقوب يتحفنا بجميل قوله:

    أنا وأنت كطائرين بأيكه= والأفقُ طلقٌ والنسيمُ عليلُ
    والكونُ يرقصُ من هوانا نشوة= فيميسُ سكرانَ الخُطا ويميلُ
    هيهات أنسى الذكريات وسحرها= مهما جرى إنَّ الأصيلَ أصيلُ

    إذا كان هناك من محظوظ فهو بالتأكيد أنا.. محظوظة بك وبصداقتك الأروع سيدتي.. وبأستاذي وصاحب المبادرات الطيبة التي تحدث مفاجآتها الجميلة العفيفة الأديب ابراهيم يوسف أطال الله بعمره، واستمر علينا فيض لطفه ورقي مبادراته

    شكرا جزيلاً لكلماتك التي أصابت موقعها عندي والحديث بيننا يتشعب ويطول
    فالحب ما يجمع أرواحنا وما يسجل لذكرياتنا كثير حكايا وجميل طلول

    بارك الله بك ونفعنا بحكمتك ولنا في الحياة أمنيات للهوى ليس تزول

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.