مقالات

لبنان الأخضر

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

3 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

    معلمي الغالي..إبراهيم يوسف
    لا أراك الله مكروها وبأسا قط..والحمدلله كثيرا على سلامتك ترافقها باقة من أزهار البنفسج وشوكولا سويسرية..

    لا أخفيك والله يامعلمي عظيم غبطتي بثنائك..ارتسمت على شفتي بسمة وأورقت في الحنايا زهرة أتنفس شذاها، فقلبك هدية من الله أحمد الرب واشكره عليها. ولأن لبنان يضم قلبا كقلبك يحمل الطهر والنقاء ويجهل اليأس والقنوط..يكفكف العيون الدامعة ويجبر القلوب الكسيرة سيعود لبنان جنة زاهرة ومسرحا مذهلا أمجاده لا تنقضي، سيمتزج رنين الأجراس بنغم الآذان وتحتضر المذهبية والطائفية، ويتغلغل الأمان في تربته العتيقة وأفئدة أهله… ويبث السلام رائحته العطرة الطيبة في كل نواحي الوطن، عندها سيرتفع قرع الطبول وزغاريد النساء، ويرقص الطير والشجر وأٌقمار السماء وروحك تغني منتشية وكل الدنيا معك “حلياني الدنيا بلبنان الأخضر”..

    لا حرمناك..ولاحرمنا طلتك الحلوة كالأعياد.
    والحمدلله على سلامتك..

  2. Avatar إبراهيم يوسف

    إن كان ابن المقفع وغاندي وطاغور وعبد الناصر معلمين..؟ فلا أستحق هذه الشرف يا صديقتي؛ ولا هُمْ يستحقون إهانة صادرة عن قلب طيب كقلبك..! فأنت لون البنفسج وصفاؤه وعطره الذي يصلني من البعيد؛ وأنت؛ أنت حلوة الحلوين.
    “قد غِبتُ عَنهمْ وما لي بالغيابِ يَـدٌ
    أنا الجَنَاحُ الذي يَلهـو به السَّـفَرُ
    يا طيِّبَ القَلـبِ، يا قَلبي تُحَـمِّلُني
    هَمَّ الأحِبَّةِ إنْ غَابوا وإنْ حَضِروا”

  3. Avatar د. أحمد شبيب الحاج دياب

    صديقي وأستاذي ابراهيم يوسف
    لا أنكر عليك غضبك وثورتك على حال لبنان
    ومصيبته بهذه الطبقة الحاكمة الفاسدة المفسدة
    التي أفسدت الأرض والأشجار والزرع والضرع.
    ولكنّي هاجرت هاجرت طويلاً وسافرت سافرت بعيداً
    فلم أجد أروع من بلدي.
    في بلدي ترى بائع عصير الليمون وعلى عربته كومة من أجمل وأطيب وأعطر الليمون الطازج من ال”بو صرّة” وال”شمّوطي” وغيره، تطلب منه قدحاً كبيراُ من العصير الطازج فيقدمه لك بعد عصره أمام عينك بقوله “تفضّل يا أستاذ” فتشرب العصير وتنتعش وبعد أن تنتعش تناوله ثمن العصير ولكن البائع يعيده اليك بقوله “الله يعوّض عليك” كلمة لا تسمعها في أي بلدٍ آخر في الدنيا كلّها.
    لبنان فيه أهلي وربعي وأحبابي وأصدقائي
    لبنان يا أحلى البلدان، وطني ولا بديل عنك.
    “إنّي اخترتك يا وطني حباً وطواعية”

    https://youtu.be/K31Vsqp4PaU

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.