شعر

رحل الياسر

إسراء عبوشي

إسراء عبوشي / كاتبة وشاعرة / فلسطين

4 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar دينا تلحمي

    الأستاذة الفاضلة إسراء عبوشي

    قالها الأديب الراحل الشهيد غسان كنفاني الذي إغتالته كتيبة 405 في بيروت:” كل دموع العالم لن تستطيع أن تحمل زورقا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود.”

    وقالها الشهيد القائد ياسر عرفات:” نحن الذين نمنح ونحن الذين نحرم ”

    فتاكدي يا صديقتي أن كل أموال وسلاح العالم لن تمنح الغاصب المحتل الأمن والأمان مادامت هناك ذرة تراب فلسطينية طاهرة تدنسها قدم المحتل .
    ونحن الشعب الفلسطيني لم نمنحهم الأمان حتى الآن …

    رحم الله شهداء فلسطين وشفى جراحهم وألهم ذويهم الصبر .

    خالص تحياتي

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      إسراء عبوشي – فلسطين

      مقتطف من نص قديم

      والتِّين والزَّيتون
      وَطُورِ سِينِين

      ولو بخيانة العهدِ
      في البلدِ “الأمين”..!

      سبعونَ عاماً عمرُ جيلٍ في الزّمان. سبعونَ عاماً من الخيبة والمرارةِ ومِنَ الهزائم والأحزان. سبعونَ عاماً من اللهفة والحنين، تجُوبُ الآفاق تحْلُم وتكْتب وتبكي. سبعونَ عاماً مِنَ المهانة والسمعةِ السيئة والانكسار. سبعونَ عاماً وهي تنتظر عاريَة في وجه الرياح بلا ستر أو غطاء، تتوسَّلُ رجاءً يأتي من رسول أو سماء.

      انْتظرَتْه في الأمم المتّحدة، أمامَ أبوابٍ مقفلةٍ صَلْدَة. انتظرته على الشواطىءِ والموانىءِ والمطارات. انتظرته عندَ المفارقِ والوديان والمنعطفات. تَعِبَتْ قدماها من شدّة الجري والتفتيش. أعياها البحثُ ولفَّها وَجَعٌ دفين. شرِّدَها الهوى وأضناها طول الأنين. جَفّت عواطفُها فانتظرتهُ طيراً أبابيل.. يرميهم بحجارةً من سجِّيل.

      لَكَم صامَتْ وصلَّت وراوَدَها الرجاء..!؟ كم زارَها طيفُهُ في اليقظةِ والمَنَام..؟ حذوَةُ حِصانِه تشَرْقِط ناراً مِنْ ذهَب. كم تمَنتْ في سرِّها لو صادَفَتْهُ في الطريق، لو.. استفزَّتْ كرامَتهُ المغدورة بساقيها ونهدَيها العاريين، ليثأرَ لنوَّار من مذلة العرب الصغار. أختها نُوَّار “الهَتِيكة الإزار على رُبى الرَّمْلةِ والخليل”.

      تريدُهُ خيلاً وليلاً وبيداء، تريدُهُ نسراً وأرْزاً، جَبَلاً عاليا وسيفاً قاطعاً.. أُغنية حُبّ أو طعنة في القلب.. نجماً يسطعُ نوره في السّماء، فارساً يموتُ فداءً لِمَنْدِيلٍ وعذراءْ، أو أميراً تفيءُ إلى سنى عينيه، ترتاحُ برأسها على منكبيه، وعلى الشعر النابتِ في الصَّدْر.. تريده شاعراً يَخزُنُ في قلبه مجدَ الأنبياء. تريده في فلسطين وفي الشام وبغداد وصنعاء.. تريده إلهاً أو بعض إله؛ تريده مَهْدِيَّاً..! أتى دوره لكنه لم يصل بعد.

      يا هلا بالست إسراء.. من فلسطين
      يكفي أنَّكِ من فلسطين..؟
      لتكوني خيمة وإكليل غار
      فوق رأسي.. ورؤوس الجميع

      1. أستاذ إبراهيم
        نكون أجمل بجانب منّ يمنحنا القيمة التي نستحق
        يجمعنا بالأوفياء عهد ومائدة وئام تفترشقلبها للمحبة الصادقة لفلسطين أولا ، وتجندنا رفاق في درب حريتها ، سيأتي ما ننتظر لا يأس بالروح ما دمنا نمشي على أرض خطى عليها الانبياء، وعمد طهرها الشهداء .
        شكرا من القلب لجميل ما كتبت

    2. أستاذة دينا
      ما أجمل بريق الأمل ولمحة الإصرار بكلامك
      لم نمنحهم الأمان
      إنهم يتخبطون واجيال خلف أجيال نحمل الراية
      كم اسعدني هذا الحضور الرائع
      دمت بمحبة
      خالص التحايا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.