قصص قصيرة

حنتوش

Avatar

صالحة حمدين طفلة بدوية من فلسطين فازت بجائزة هانز كريستيان الدولية للقصة الخيالية من بين 1200 عمل من جميع أنحاء العالم عن قصتها "حنتوش".

7 تعليقات

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    حسناً فعلت أسرة تحرير السنابل، حينما نشرت مع الشكر الجزيل هذه القصة القصيرة الملفتة، دون اجتهاد أو “رتوش” من التصحيح والتنميق واختيارها الصورة الموفقة.

    والشكر الآخر من حق الصديقة الكريمة، دينا تلحمي على حصافتها ولماحتها في إرسال القصة الرائعة ،التي تستحق النشر والقراءة والمتعة والتقدير بكل المقاييس.

  2. Avatar شهربان معدي

    نعم أستاذ إبراهيم
    قصة رائعة جدًا
    في فكرتها، إسلوبها، صدقها، براءتها..
    سكبتها روح صبية مثل الوردة
    ذاقت معاناة التهميش والتشرد والحرمان..
    أحلام صغيرة، كبيرة، حملها خيال هذه الصبية المُجنح..
    وخروفها الوفيّ حنتوش.
    لتحمل في مضمونها؛ صرخة كل أطفال فلسطين..
    لتصل لكل “العالم”
    أعطونا الطفولة.. أعطونا الحياة..
    شكرَا لحضرتك صديقتي دينا تلحمي..
    على النشر والتعميم..
    علها القلوب القاسية تلين..

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      الصديقة شهربان معدي

      القصة رائعة حقا، وأحسب لو ان صالحة حمدين
      الكاتبة الشابة سمعت ما تقولين…؟
      لكانت تولت الرد على التعليق المنصف.. بنفسها

  3. Avatar دينا تلحمي

    قد تكون صالحة تستعد الآن لاستقبال أطفال الخان الأحمر ..؟ لكي ترسم على وجوهم بسمة أمل تبث في أرواحهم التفاؤل بالحياة، بعد أن هددتهم قوات الإحتلال بطردهم، من المنطقة الصحراوية التي يعيشون فيها، وتفتقر لأدنى متطلبات العيش من ماء وكهرباء وبنية تحتية. ليبقى مسلسل التهجير آخر المسلسلات للقضاء على ما تبقى من كرامة الإنسان والوطن الضائع السليب !

    فقد تم تهديد الأطفال بهدم مدرستهم المشيدة من إطارات السيارات.. أطفال يجدون التعليم هو منقذهم الوحيد من مستقبل مجهول . هذه المنطقة التي يريد الإحتلال هدمها لإنشاء أكبر مطار لهم في العالم

    ألا ترى يا سيدي كل له أحلامه ..!

    وأحلام الأطفال المشتتين على بساطتها تصنع لهم السعادة الحقيقية ..؟ وإن لم تتحق على أرض الواقع بسبب الجور وانعدام العدالة التي تحقق بعض أحلام البشر، فتمسح الدموع وترسم البسمة على الوجوه وتصون ما بقي من كرامة الإنسان
    وحلم عرب الجهالين ومنهم صالحة وساره وعائشة وغيرهم أن يبقوا في منطقهتم رغم صعوبة وقسوة الحياة فيها ، فهي الجنة في عيونهم وخيالهم .!

    في النهاية

    وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن صالحة وعن كل أطفال فلسطين وأطفال اليمن وسوريا والمشتتين والمقهورين على الأرض ..

    أتقدم بوافر اللشكر والعرفان للأستاذ القدير إبراهيم يوسف _ الإنسان _ الذي ما فتيء يكتب بضمير حي ومشاعر صادقة عنهم آملاً الأمان والإستقرار لهم ..

    والشكر الكبير للصديقة والكاتبة المبدعة شهربان معدي ..ولأسرة السنابل كل الإحترام

  4. Avatar إيناس ثابت

    القصة تستحق الجائزة بجدارة عالية
    وتستحق العناية وإلقاء الضوء
    وقراءة الجميع من الكبار والصغار.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      “لأجلك يا بهيّة المساكن
      يا زهرة المدائن

      عيوننا إليك ترحل كل يوم
      تدور في أروقة المعابد
      تعانق الكنائس القديمة
      وتمسح الحزن عن المساجد”

      حكاية صالحة تستحق القراءة والتأمل، وتستحق اهتمام الجميع وعنايتهم، وفاءً لصالحة حمدين وعهد التميمي، وكل الأطفال ممن يصنعون مستقبل فلسطين؛ ولكنّ الحقيقة التي لم أذكرها..؟ أنني تلقيت القصة قبل أن تفوز بجائزة هانز كريستيان الدولية، وتمنيت يومئذٍ نشرها كما هي في صحيفة كتبتُ فيها لوقت طويل. لكن إدارة الصحيفة المعنية لم تبدِ اهتماما بها أو تنشرها للأسف الشديد.

      https://www.youtube.com/watch?v=BtMIZwYuxYE

  5. Avatar عبدالجليل لعميري

    نص جميل يشرك المتلقي عبر تقنية المروي له …و يبني مضمونا قويا بدراميته التي يمتزج فيها الخارق والواقعي …تحياتي

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.