قراءات

أَتُـخَـلِّـدُنِـي نَوَارِسُ دَهْشَتِك؟

آمال عوّاد رضوان

آمال عوّاد رضوان

تعليقان

أضف تعليقا

  1. Avatar شهربان معدي

    ربما..؟ شعرت أنني طفلة ما زالت تحبو..
    أمام صرحيين كبيرين..
    شكّلا عُقدًا من الماس.
    مشغول بأنامل الروح ومرصّع بحبات القلب..
    ليزين أدب الرسائل الذي أُفتن به
    بأيقونات أدبية مجازية مكثفة
    تنساب كنسائم تشارين التي تلفح وجنتي..
    وتسري في بدني
    فترتوي منها الروح..؟
    حتى الثمالة..
    مبروك عليكما أستاذتي، أستاذي..
    أرواح زاخرة بالمحبة والإنسانية..
    تختال على بساط الغبطة..
    تسافر على جناح نورس..
    تدغدغ السحب..
    وتكلل الجروح..
    رسائل أمير لأميرة..
    أمير فاض في قلبه الحنين الغامض..
    لسر الأبدية..
    وأميرة تحتضن المطر وترفرف كعصفورة الصباح..
    على صهوة التحايا..
    وبساط الشعر
    لتنثر رسائلهما المفعمة بالشوق والحنين..
    للقاء.. لم يخطر ببال..
    لقاء الدهشة والإرباك..
    وثّقته..؟ رسائل سكبت من قارورة الروح..
    ليُكتب لها.. الخلود..
    مبروووووك عليكما.
    وبالتوفيق.

  2. آمال عوّاد رضوان آمال عوّاد رضوان

    عزيزتي الكاتبة شهربان معدي،

    ما أجملنا حين نخلعُ عنّا ثيابَ الجهلِ بتناقضاتِهِ المُوحِشةِ المُتوحّشةِ!
    وما أروَعَنا حين نتزيّى بأثوابِ معرفةٍ غجريّةٍ متمرّدةٍ، تتأجّجُ بالحُرّيّةِ، بالإنسانيّةِ والمَحبّة!
    كم حريّ بنا أن نتسلّق تلك الأسوارَ العاليةَ المنيعةَ، ونطأ شرفاتِها العاليةَ المتعالية، التُطِلُّ من علٍ على قلوبٍ مزوّرةٍ غارقةٍ في الدّماءِ السّوداء!
    ف
    ما اكثرَها فوانيسُ الفرَحِ المُفخّخةُ في دوائرِ الحياةِ المُقفرة!
    وما أقلّها فتائلُ الغبطةِ المرسومةُ بالحرية!
    فلْنُضِئْ فتائلَ العُمرِ بصلاحٍ هارمونيٍّ يشتعلُ بانسجامٍ ولا يحترقُ بانفصام.
    فذاك الزّيتُ المُقدّسُ المليءُ بالأسرارِ، ما أبهانا به، حين ندهَنُنا برَيعانِ البحرِ، ونتقزّحُ بشتّى الألوانِ السّماويّة!

    كم أبهجني تعليقك اليتدلّى من صمّام قلبكِ النّوْرس!
    عميق شكري ومحبتي لروحك

    آمال عوّاد رضوان

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.