مقالات

مهمتنا العسيرة القادمة (الجزء الأول)

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

3 تعليقات

أضف تعليقا

  1. عزيزي مهند، تحيه طيبه وبعد
    اشعر بما تكابد واتعاطف معك.لا تنظر الى الوراء وثابر كمفكر مبدع يكتب لمتعته الشخصيه اولا ثم لامتاع الاخرين. بسام الحاج حسن هو من انشأ موقع السنابل وهو ابن المفكر المرموق عادل الحاج حسن وهذا الاخر هو ابن عمتي وابن اخت عمي ابراهيم يوسف. لقد كونا دون ان ندري ما يشبه الصالون الادبي حيث نلتقي كل نهار سبت في ضيعتنا البقاعيه عند عمي الاخر عبدالله الصحافي المتقاعد وهو غالبا ما يدقق فيما نكتب كونه متمرسا في اللغات. انا اكتب بالفرنسيه وفي بعض الاحيان يترجم لي صديقي عادل بحرفيه عاليه. هذا الميني صالون يضم ايضا الصديق العظيم احمد دياب استاذ متفوق في الرياضيات تحول وبقدره عاليه الى الادب والشعر. نحن نعتز بك ونعتبرك عضوا في المنتدى له بصماته الخاصه التي تشبه بصماتنا. لا تبالي بالاجحاف اللاحق بك من مواقع اخرى. هم يذهبون وانت باق! لك اطيب التمنيات.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      حبيب قلبي مهند

      علامَ نُتْعِب أنفسنا يا صديقي، لنحقِّقَ طموحاتٍ لسنا بحاجة إليها..؟ ولا تتعجب؛ ما دمنا نشتري بأموالنا عبقرية وإنجازات الآخرين..! المال يا صديقي نال منِّا وأعمى قلوبنا عن التخطيط للمستقبل، وعندما تَنْفَدُ “أموالُنا”، دون أن يتوقفَ فكرُ الآخرين عن السعي والإبداع، ومزيدٍ من الإنتاج المفيد..؟ ربّما ندركُ حينئذ مدى كسلنا وتقصيرنا وتواكلنا وغبائنا أيضا..؟ لنبدأ رحلة شاقة نحو نجاحنا من جديد.

      ولو كنَّا بلداناً غير “مؤمنة” كثيرا..؟ كما هي حال بعض الأمثلة من الدول..؟ ربما تغيَّرتْ أحوالُنا نحو الأفضل..؟ ولو أننا بلدان فقيرة..؟ لاعتمدنا على رؤوسنا وسواعدنا. مِنْ حَفْنَةٍ وَشَذا أرْزٍ كِفايَتُهُمْ*** زُنودُهُمْ إنْ تَقِلّ الأرضُ أوطانُ. كما يقول سعيد عقل. وأنا أعرفُ سلفاً أنك لا تحبُّه.. لأنه تَجَنَّى وتحامل بقسوة على أبناء فلسطين. وهذا شأن مختلف لا يقلل من إبداعه، ولا يمكنني أن أسامحه بالنيابة عنك، فأنت المعني وأستاذ مترفع في كل شيء.

      إحدى الآفات من حولنا..؟ “أننا” نُصِرُّ على “تَوْكيلِ” أمورنا ونطالب بتطبيق “الشريعة”، ولم يكن تخلُّفَنا يوماً سببُه بُعدنا عن الدّين كما يدَّعي كثيرون. ثم نشقى في البحث عن وسيلة للهجرة والعيش في بلدان علمانية. هذه البلدان المتفوقة تعتمدُ على السَّعيِ والعلم، “وفصل الدِّينِ عن الدولة” ولا تعتمدُ أبدا في تقدِّمها على الدِّين.

      وتبقى الإشارة الأخيرة الواجبة إلى د. شوقي صديقي ورفيق دربي..؟ الطبيب الذي يتمتع بدقة عالية، وسمعة مهنية مشكورة للغاية. لكنه لو استشار عمَّه كما قال، أو طلب إليه تدقيق التعقيب..؟ لحذف عِلَّته بعد الناهية..!

  2. Avatar مهند النابلسي

    الأساتذة الكبار شوقي وابراهيم جمعة مباركة لكم مع عظيم الشكر وخالص الامتنان لنشر المقالة والتشجيع الرافع للمعنويات وبصراحة كنت لا اتوقع نشر المقالة في العديد من المواقع لصراحتها…ويسرني أن اكون عضوا في رابطتكم الأدبية الابداعية “شبه العائلية” التفاعلية الجميلة الفريدة من نوعها…وربنا يدبم التواصل والتفاعل الرائع مع خالص الاحترام للمعلمين الكبار…وتحيا اللبنان بلاد الأرز الجميلة وناسها الكبار الراقيين أمثالكم…

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.