قصص قصيرة

من الحقد الأعمى إلى السقوط الداوي

هيام ضمرة

هيام فؤاد ضمرة – الأردن

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الأستاذة هيام ضمرة

    لو كنتُ معنياً يا صديقتي ببعض جوانب النص..؟ لأحرجَتْني هذه التفاصيل، وكان ينبغي في اعتقادي عدم الإشارة المباشرة إلى الأمكنة والأشخاص. أما الأحداث والتواريخ الواردة في النص؟ فأعتقد أنها تتسم بدقة ملحوظة.

    كنت أقطن في بيروت إبان عملية الكوماندوس الإسرائيلية 1973، حينما تم اغتيال القيادات الفلسطينية من فتح في ڤردان، أحد شوارع العاصمة بيروت. وكان المنفِّذون يرتدون الثياب الهيبية للتمويه، وإيهود بارك كان في عداد من شاركوا في تنفيذ عملية الاغتيال.

    وكان كما جاء في صحيفة النهار، قد صدر كتاب في (إسرائيل) بطلته – ياعيل – مقاتلة الموساد، وتتحدث فيه عن دورها في عملية (أفيف نيعوريم) أو ربيع الشباب، حينما اغتالت الاستخبارات الإسرائيلية الموساد ثلاثة قياديين في منظمة التحرير الفلسطينية، وهم كمال عدوان وكمال ناصر ويوسف النجار، بحجة أنهم المخططون للعملية ضد أولمبياد ميونيخ .

    من يدري..؟ ربما كانت شخصية العميلة التي أشرتِ إليها في النص..؟ قد ساعدت بشكل ما على بتنفيذ عملية الاغتيال..؟ وقد تنحى يومها صائب سلام رئيس الوزراء اللبناني عن منصبه، لعدم إقالة بعض الضباط في الجيش اللبناني، ممن حمَّلوهم تبعات التقصير في التصدي للعملية الإسرائيلية.

    ويبقى دور النساء الجميلات عالي الإفادة في التجسس، مع النوايا الحسنة وقلة الفطنة ورخاوة الذكور العرب.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.