قراءات

انقطاعات الموت

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

4 تعليقات

أضف تعليقا

  1. صديقي مهند.تحيه طيبه.
    اختيارك لسراماغو الكاتب البرتغالي يكشف الجانب المثقف والحضاري لشخصك. اليك نبذه سريعه عن الحاءز على جاءزة نوبل. ولد في البرتغال ومات في اسبانيا عن عمر 87 عام. انتسب للحزب الشيوعي ومارس اعمالا عديده قبل ان يمتهن الصحافه. تعرض للمضايقه من الكنيسه بسبب الحاده. كتب عن المسيح بصوره مغايره لما يراه المسحيون. كان فوق هذا مناصرا لفلسطين وناقدا لإسرائيل.
    شكراً مهند.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      صباح الخير مهند

      هل الحل بالموت أم المشكلة في استمرار الحياة..؟ تعالَ نقارب المسألة بمنطق الرياضيات، فأنت فيما تكتبه من نصوص أو ما تعقّب عليه في السينما والفكر عموما، تطرح معضلات بلا حلول، وكل نقطة تستدعي مجلدات من البحث “العقيم”. ولا تؤدي في النهاية إلا إلى أبواب مقفلة واحتمالات مفتوحة بلا حدود، فلا تفضي إلا إلى أوهام وخيالات تسدُّ علينا وجه الأفق من شدة التفكير والتحليل.

      فماذا سيحدث في اعتقادك لو تغلّب البشر على الموت..؟ يقول منطق الرياضيات وهو ما اقترحتُه عليك: ستتلاشى ثم تنقطع علاقة الجنس بين الذكر والأنثى وينقطع “الحب”، ما دامت قد توقفت الحاجة إلى ولادات جديدة. هكذا سيعيش البشر مليارات السنين فلا يشيخ الإنسان فيها أو يموت، وعندها فقط ربما سيبدأ الإنسان رحلة التفتيش عن الموت من جديد..؟ وهكذا أيضا يكون الموت رديفا للحب. والفردوس الموعود هو الشكل الآخر، لما كانت عليه آمالنا بالخلود على الأرض قبل أن نموت.

      عد بنا يا صديقي إلى الحديث عن الشعر، ونحن على المنعطف الأخير، ولنفتش عما يسري قليلا عن نفوسنا، ويصرفنا عن فكرة الموت وعناء التحليل، أو فلتصم وتصلِّ لتنعم بالخمر والعسل والحريم، إن كان يناسبك الخلود مع الدواعش في الفردوس الموعود؟
      وأخيرا عندما أتحدث إليك يا أخي أتوخَّى الدِّقة في التعليق، فيقتضي الأمر مني وقتا أطول. وتبقى يا صديقي لا تحتاج أبداً لمن يُزَكِّيك.

  2. Avatar مهند النابلسي

    كلامك سليم سديد في الصميم يا صديقي المتفاعل الفهيم وهذا ما يؤكده المقال فنحن بحاجة ماسة كمجتمعات للموت كما نحن بحاجة لمواليد جدد وكل عام وانتم بألف خير بمناسبة الأخضر المبارك

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      وأنت بخير يا رب.. لكنه الأضحى بلون الدم من عهد سارة.. وهاجر، وليس لون الربيع في مارس كما جاء في الرد..!؟ لا عجلة إلاَّ في الموت يا صاحبي. لكن لا عليك أبداً.. لا عليك. خالص محبتي وأمنياتي وكن دوما بخير.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.